من دعا على من ظلمه، فقد انتصر» (¬١). ⦗٤٢⦘ - وفي رواية: «من دعا على من ظلمه، أو قال: على ظالم، فقد انتصر» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٩٢). والتِّرمِذي (٣٥٥٢) قال: حدثنا هناد. وفي (٣٥٥٢ م) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي. و «أَبو يَعلى» (٤٤٥٤) قال: حدثنا العباس. وفي (٤٦٣١) قال: حدثنا عبد الأعلى. خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السَّري، وحميد، والعباس بن الوليد، وعبد الأعلى بن حماد) عن أبي الأحوص سَلَّام بن سليم، عن ميمون أبي حمزة الأعور، عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة من قِبَل حِفظه، وهو ميمون الأعور. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي الأحوص، ولكن هو عن أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جدا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٨١). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٥٧، في مناكير ميمون أبي حمزة القصاب الأعور، وقال: ميمون الأعور، أحاديثه التي يرويها، خاصة عن إبراهيم، يعني النَّخَعي، مما لا يُتابَع عليها. - وقال الدارقُطني: يرويه، أَبو الأحوص، واختُلِف عنه؛ فرواه، الحارث بن عبد الله الخازن، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وغيره يرويه، عن أبي الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. واسم أبي حمزة ميمون، وهذا وهم من الخازن، والله أعلم. «العلل» (٣٦٠٨). ١٨٦٢٩ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» (¬١). - وفي رواية: «أبغض الرجال الألد الخصم» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٢٧٥) قال: حدثنا سفيان، وعبد الله بن رجاء. و «أحمد» ٦/ ٥٥ (٢٤٧٨١) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٦٣ (٢٤٨٤٧) و ٦/ ٢٠٥ (٢٦٢٢٣) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ٣/ ١٧١ (٢٤٥٧) قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي ٦/ ٣٥ (٤٥٢٣) قال: حدثنا قَبيصَة, قال: حدثنا سفيان. قال البخاري تعليقا: وقال عبد الله: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٩١ (٧١٨٨) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٨/ ٥٧ (٦٨٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٢٩٧٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٧ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: حدثنا وكيع (ح) وأنبأنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٥٩٤٤ و ١٠٩٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٥٦٩٧) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج بن محمد. سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن رجاء، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وأَبو عاصم النبيل، وسفيان بن سعيد الثوري، وحجاج) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج, قال: سمعت ابن أَبي مُليكة يحدث، فذكره (¬٣). - صرح ابن جُريج بالسماع، عند البخاري (٧١٨٨)، وابن حبان. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن يوسف، عن معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ووهم فيه على معمر. وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. وهو الصواب. وكذلك رواه الثوري، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. وكذلك رواه أصحاب ابن جُريج عنه، منهم: حجاج، وروح، ومحمد بن ربيعة، وأَبو عاصم، وأَبو أسامة، وابن عُيينة. ورواه حميد بن زنجويه، عن أبي عاصم، فزاده في إسناده رجلا، رواه عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. والصحيح: عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. «العلل» (٣٥١٩). ١٨٦٣٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن أبا بكر دخل عليها، ورسول الله ﷺ عندها، في يوم فطر، أو أضحى، وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أَبو بكر، فقال رسول الله ﷺ: دعنا يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم» (¬١). - وفي رواية: «دخل علينا أَبو بكر في يوم عيد، وعندنا جاريتان تذكران يوم بعاث، يوم قتل فيه صناديد الأوس والخزرج، فقال أَبو بكر: عباد الله، أمزمور الشيطان، قالها ثلاثا، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن اليوم عيدنا» (¬٢). ⦗٤٥⦘ - وفي رواية: «دخل أَبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أَبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» (¬٣). - وفي رواية: «أن أبا بكر الصِّدِّيق دخل عليها، وعندها جاريتان تضربان بالدف وتغنيان، ورسول الله ﷺ مسجى بثوبه، (وقال مرة أخرى: متسج ثوبه)، فكشف عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر، إنها أيام عيد، وهن أيام منى، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة» (¬١). - وفي رواية: «أن أبا بكر دخل عليها أيام منى، وعندها جاريتان تغنيان، وتضربان بدفين، ورسول الله ﷺ مسجى على وجهه الثوب، لا يامرهن ولا ينهاهن، فنهرهن أَبو بكر، فقال رسول الله ﷺ: دعهن يا أبا بكر، فإنها أيام عيد» (¬٢). - وفي رواية: «أن أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق، وعندها جاريتان تغنيان، وتضربان بالدف، فسبهما وخرق دفيهما، فقال رسول الله ﷺ: دعهما، فإنها أيام عيد» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٤٥٥٠) و ٦/ ١٢٧ (٢٥٤٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا معمر، قال: أخبرنا ابن شهاب. وفي ٦/ ٨٤ (٢٥٠٤٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. وفي ٦/ ٩٩ (٢٥١٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة. وفي ٦/ ١٣٤ (٢٥٥٤٢) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «البخاري» ٢/ ٢١ (٩٥٢) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي ⦗٤٦⦘ ٢/ ٢٩ (٩٨٧) و ٤/ ٢٢٥ (٣٥٢٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير, قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٥/ ٨٦ (٣٩٣١) قال: حدثني محمد بن المثنى, قال: حدثنا غُندَر, قال: حدثنا شعبة، عن هشام. و «مسلم» ٣/ ٢١ (٢٠١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي (٢٠١٧) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، وأَبو كُريب، جميعا عن أبي معاوية، عن هشام، بهذا الإسناد. وفي (٢٠١٨) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني عَمرو، أن ابن شهاب حدثه. و «ابن ماجة» (١٨٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة. و «النَّسَائي» ٣/ ١٩٥، وفي «الكبرى» (١٨٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٣/ ١٩٦ قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله, قال: حدثني أبي, قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري. وفي «الكبرى» (١٨٠٩) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المعافى، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي (١٨١٠ و ٨٩١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري. و «أَبو يَعلى» (٥٠) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا معمر، قال: حدثنا ابن شهاب. و «ابن حِبَّان» (٥٨٦٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن ابن شهاب حدثه. وفي (٥٨٦٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري. وفي (٥٨٧١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزُّهْري. وفي (٥٨٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي (٥٨٧٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة. ⦗٤٧⦘ كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣٥) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، وهشام بن عروة، عن عروة، قال: «دخل أَبو بكر على النبي ﷺ وعند عائشة قينتان تغنيان في أيام منى، والنبي ﷺ مضطجع، مسجى ثوبه على وجهه، فقال أَبو بكر: أعند رسول الله ﷺ يصنع هذا؟ فكشف النبي ﷺ عن وجهه، ثم قال: دعهن يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وذكر الله». «مُرسَل» (¬٢). ١٨٦٣١ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، مِثلَه، إلا أن النبي ﷺ قال: «دعها يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيدا». أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣٦) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره.