المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحدهما للآخر

من نومه، فقال: أي عائشة، ألم تري أن الله أفتاني فيم استفتيته، فأتى البئر، فأمر به فأخرج، فقال: هذه البئر التي أريتها، والله كأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، فقالت عائشة: لو أنك، قال: كأنها تعني أن ينتشر، قال: أما والله قد عافاني الله، وأنا أكره أن أثير على الناس منه شرا» (¬١). أخرجه الحُميدي (٢٦١) قال: حدثنا سفيان. قال سفيان: فكان عبد الملك بن جُريج حدثناه أولا قبل أن نلقى هشاما، فقال: حدثني بعض آل عروة، فلما قدم هشام حدثناه. و «ابن أبي شيبة» (٢٣٩٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٦/ ٥٠ (٢٤٧٤١) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٥٧ (٢٤٨٠٤) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ٦٣ (٢٤٨٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر. وفي (٢٤٨٥٢) قال: حدثنا حماد بن أسامة. وفي ٦/ ٩٦ (٢٥١٥٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» ٤/ ١٢٣ (٣١٧٥) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ١٤٨ (٣٢٦٨) و ٧/ ١٧٦ (٥٧٦٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: ⦗٥٨٦⦘ أخبرنا عيسى بن يونس. قال البخاري (٣٢٦٨): وقال الليث: كتب إلي هشام. وقال البخاري (٥٧٦٣): تابعه أَبو أسامة، وأَبو ضمرة، وابن أبي الزناد، عن هشام. وقال الليث، وابن عُيينة عن هشام في مشط ومشاقة، يقال: المشاطة ما يخرج من الشعر إذا مشط، والمشاقة من مشاقة الكتان. وفي ٧/ ١٧٧ (٥٧٦٥) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: سمعت ابن عُيينة يقول أول من حدثنا به ابن جُريج، يقول: حدثني آل عروة، عن عروة، فسألت هشاما عنه، فحدثنا عن أبيه. وفي ٧/ ١٧٨ (٥٧٦٦) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٨/ ٢٢ (٦٠٦٣) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ١٠٣ (٦٣٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن منذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض. و «مسلم» ٧/ ١٤ (٥٧٥٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (٥٧٥٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن ماجة» (٣٥٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «أَبو يَعلى» (٤٨٨٢) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن حِبَّان» (٦٥٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. وفي (٦٥٨٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن سعيد، ومَعمَر بن راشد، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، ووهيب بن خالد، وعيسى بن يونس، وأنس بن عياض) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ ⦗٥٨٧⦘ فرواه يحيى القطان، والليث بن سعد، ومرجى بن رجاء، وأَبو أسامة، وابن عُيينة، ومعمر، وحماد بن سلمة، وأنس بن عياض، ومسلمة بن سعيد، وعبد الله بن نُمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ورواه جنادة بن مروان، عن هشام، عن عروة، مُرسلًا. والمتصل أصح. «العلل» (٣٥٠٧). ١٨٥٥٧ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ كان مما يقول للمريض، ببزاقه بإصبعه: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول للمريض: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة، أو جرح، قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا، (ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها)، بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا». قال ابن أبي شيبة: «يشفى»، وقال زهير: «ليشفى سقيمنا» (¬٣). أخرجه الحُميدي (٢٥٤). وابن أبي شَيبة (٢٤٠٣٥) و ١٠/ ٣١٣ (٣٠١٠٦). و «أحمد» ٦/ ٩٣ (٢٥١٢٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «البخاري» ٧/ ١٧٢ (٥٧٤٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٥٧٤٦) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. و «مسلم» ٧/ ١٧ (٥٧٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، واللفظ لابن أبي عمر. و «ابن ماجة» (٣٥٢١) قال: حدثنا أَبو بكر بن ⦗٥٨٨⦘ أبي شيبة. و «أَبو داود» (٣٨٩٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٠٨ و ١٠٧٩٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، أَبو قدامة السرخسي. و «أَبو يَعلى» (٤٥٢٧) قال: حدثنا إسحاق. وفي (٤٥٥٠) قال: حدثنا محمد بن عباد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٧٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. عشرتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن عبد الله، وصدقة، وزهير، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وعثمان بن أبي شيبة، وعُبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن عباد) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث إلا ابن عُيينة. ١٨٥٥٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ كان يرقي يقول: امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا يكشف الكرب إلا أنت» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يرقي بهذه الرقية: أذهب الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت» (¬٢). - وفي رواية: « كان رسول الله ﷺ يعوذ، فيقول: امسح الباس، رب الناس، لا شفاء إلا شفاؤك، اشف شفاء لا يغادر سقما» (¬٣). ⦗٥٨٩⦘ أخرجه أحمد (٢٤٧٣٨) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٢٠٨ (٢٦٢٥٩) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٤٩٨) قال: حدثني محاضر. و «البخاري» ٧/ ١٧٢ (٥٧٤٤) قال: حدثني أحمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا النضر. و «مسلم» ٧/ ١٦ (٥٧٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، واللفظ لأبي كُريب، قالا: حدثنا ابن نُمير. وفي (٥٧٦٤) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٠٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. وفي (٧٥١٠ و ١٠٧٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٠٧٩٢) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. و «ابن حِبَّان» (٦٠٩٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ثمانيتهم (يحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، والنضر بن شميل، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعيسى بن يونس، وأَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٨٥٥٩ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ يعوذ بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده، فجعلت أمسحها وأقولها، قالت: فنزع يده من يدي، وقال: اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى، قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه» (¬١). ⦗٥٩٠⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا عاد مريضا مسحه بيده، وقال: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قالت عائشة: أخذت بيده، فذهبت لأقوله، فانتزع يده، وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا أتى مريضا، أو أتي به، قال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (¬٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا عاد مريضا، يضع يده على المكان الذي يشتكي المريض، ثم يقول: بسم الله، لا باس، لا باس، أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت عائشة: فلما مرض النبي ﷺ وضعت يدي عليه لأقول هؤلاء الكلمات، فنزع يدي عنه، وقال: اللهم أنت الرفيق الأعلى» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما مرض مرضه الذي مات فيه، قال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق» (¬٣). ⦗٥٩١⦘ أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٨٣) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن مسلم (¬٤). و «ابن أبي شيبة» (٢٤٠٣٦) و ١٠/ ٢٥٩ (٢٩٩٤٦) و ١٠/ ٣١٢ (٣٠١٠٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. وفي ١٠/ ٣١٢ (٣٠١٠٣) قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.