إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع, ثم أمرهم فحسوا منه, ثم يقول: إنه، يعني ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٥٣٦). وابن ماجة (٣٤٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و «التِّرمِذي» (٢٠٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٢٩) قال: أخبرني زياد بن أيوب. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن سعيد، وأحمد بن مَنيع، وزياد بن أيوب) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، فذكرته (¬٢). ⦗٥٧٨⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٨٥٤٩ - عن أم كلثوم، عن عائشة، أن نبي الله ﷺ قال: «عليكم بالبغيض النافع، التلبينة، والذي نفس محمد بيده، إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ من وجهه بالماء، قالت: وكان النبي ﷺ إذا اشتكى أحد من أهله، لم تزل البرمة على النار، حتى يقضى على أحد طرفيه، إما موت، وإما حياة» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا وجع أحد من أهله أو غيرهم، فقيل له: إنه ليس ياكل الطعام فيقول: عليكم بالبغيض النافع: التلبينة، حسوها إياه، والذي نفس محمد بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ، قالت عائشة: وكان رسول الله ﷺ إذا مرض أحد من أهله لم تزل البرمة على النار، حتى يأتي على أحد طرفيه، إما أن يموت، وإما أن يعيش» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٦٥٧٨) قال: حدثنا روح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٣١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. وفي (٧٥٣٢) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا عثمان. ثلاثتهم (روح بن عبادة، والمُعتَمِر بن سليمان، وعثمان بن عبد الرَّحمَن الطرائفي) عن أيمن بن نابل، عن فاطمة بنت أبي عقرب، عن خالتها أم كلثوم بنت عَمرو بن أبي عقرب، وكانت صاحبة لعائشة، فذكرته. - في رواية روح: «فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم بنت عَمرو بن أبي عقرب». - وفي رواية المُعتَمِر: «فاطمة، عن أم كلثوم». • أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٦٧) قال: حدثنا جعفر بن عَون. و «أحمد» ٦/ ٧٩ (٢٥٠٠٥) و ٦/ ١٥٢ (٢٥٧٠٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري. وفي ٦/ ١٣٨ (٢٥٥٨٠) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٣٤٤٦) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٣٠) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس. أربعتهم (جعفر بن عون، وأَبو أحمد الزُّبَيري، ووكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس) عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم ابنة عَمرو، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالبغيض النافع، يعني التلبينة، فوالذي نفسي بيده، إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه من الوسخ، وكان إذا اشتكى أحد من أهله، لم تزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه» (¬١).