المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لعائشة: يا أمتاه، لا أعجب من فقهك، أقول: زوجة رسول الله ﷺ وبنت أَبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر، وأيام الناس، أقول ابنة أَبي بكر، وكان أعلم الناس، أو من أعلم الناس، ولكن أعجب من علمك بالطب، كيف هو؟ ومن أين هو، أو ما هو؟ قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عرية؛ «إن رسول الله ﷺ كان يسقم عند آخر عمره، أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له، فمن ثم». أخرجه أحمد (٢٤٨٨٤) قال: حدثنا أَبو معاوية عبد الله بن معاوية الزُّبَيري، قدم علينا مكة، قال: حدثنا هشام بن عروة، فذكره (¬١).