أن إبراهيم لما ألقي في النار، جعلت الدواب كلها تطفئ عنه، إلا الوزغ، فإنه جعل ينفخها عليه» (¬٢). ليس فيه: «عن سائبة» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه نافع، واختُلِف عنه؛ فرواه جَرير بن حازم، وعبد الرَّحمَن السراج، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة. ⦗٥٤٨⦘ ورواه ابن جُريج، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي أُمية، عن نافع، عن عائشة، مُرسلًا. وحديث جَرير بن حازم أصح. «العلل» (٣٧٨٩). ١٨٥٢١ - عن سعيد بن المُسَيب، أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز، فقالت: ما هذا؟ فقالت: لهذه الوزغ، لأن نبي الله ﷺ حدثنا؛ «أنه لم يكن شيء إلا يطفئ على إبراهيم، ﵇، إلا هذه الدابة، فأمرنا بقتلها، ونهى عن قتل الجنان، إلا ذا الطفيتين، والأبتر، فإنهما يطمسان البصر، ويسقطان ما في بطون النساء». أخرجه النَّسَائي ٥/ ١٨٩، وفي «الكبرى» (٣٨٠٠) قال: أخبرني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).