لهم: أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة» (¬١). - وفي رواية: «حشوت للنبي ﷺ وسادة فيها تماثيل، كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين، وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: ما بال هذه الوسادة؟ قالت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة، يقول: أحيوا ما خلقتم» (¬٢). - وفي رواية: «أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي ﷺ بالباب فلم يدخل، فقلت: أتوب إلى الله مما أذنبت، قال: ما هذه النمرقة؟ قلت: لتجلس عليها وتوسدها، إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة» (¬٣). - زاد في حديث ابن أخي المَاجِشون، قالت: «فأخذته فجعلته مرفقتين، فكان يرتفق بهما في البيت». أخرجه مالك (¬٤) (٢٧٧٣). وأحمد (٢٤٩٢١) قال: حدثنا الخُزاعي، ⦗٥١٦⦘ قال: حدثنا ليث. وفي ٦/ ٨٠ (٢٥٠١٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الليث. وفي ٦/ ٢٢٣ (٢٦٣٩٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي ٦/ ٢٤٦ (٢٦٦١٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «البخاري» ٣/ ٨٣ (٢١٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ١٣٨ (٣٢٢٤) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن إسماعيل بن أُمية. وفي ٧/ ٣٣ (٥١٨١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ٧/ ٢١٦ (٥٩٥٧) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا جويرية. وفي ٧/ ٢١٧ (٥٩٦١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٩/ ١٩٧ (٧٥٥٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» ٦/ ١٦٠ (٥٥٨٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٥٥٨٥) قال: وحدثناه قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الثقفي، قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن أيوب (ح) وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد (ح) وحدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا عبد العزيز ابن أخي المَاجِشون، عن عُبيد الله بن عمر. و «ابن ماجة» (٢١٥١) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١٥، وفي «الكبرى» (٩٧٠٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أُمية، وجويرية بن أسماء، وأيوب السَّخْتِياني، وأسامة بن زيد الليثي، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع مولى ابن عمر، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (¬١). ١٨٤٩٥ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، قال: قالت عائشة: ⦗٥١٧⦘ «اشتريت لرسول الله ﷺ نمرقة، فألقيتها له، فكأنه كره ذلك، فقالت عائشة: أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله، فقال: ما هذه يا عائشة؟ فقالت: إذا دخل عليك داخل، أو جاءك وفد، فقال: يا عائشة، إن أصحاب هذه الصور يعذبون عذابا لا يعذبه أحد من العالمين، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم». أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٣٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا عثمان بن مُرَّة، عن القاسم، فذكره. ١٨٤٩٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، أنه سمع عائشة تقول: «دخل علي رسول الله ﷺ وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله ﷺ تلون وجهه، ثم هتكه، وقال: إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «قدم رسول الله ﷺ من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله ﷺ هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فجعلناه وسادة، أو وسادتين» (¬٢). - وفي رواية: «دخل علي النبي ﷺ وفي البيت قرام فيه صور، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي ﷺ: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور» (¬٣). - وفي رواية: «أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبي ﷺ فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما» (¬٤). - وفي رواية: «اتخذت درنوكا فيه الصور، فجاء رسول الله ﷺ فهتكه، وقال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «قدم النبي ﷺ من سفر، وقد سترت بنمط فيه تماثيل، قالت: فنحاه، قالت: واتخذت منه وسادتين» (¬٢). - وفي رواية: «سترت سهوة لي، تعني الداخل، بستر فيه تصاوير، فلما قدم النبي ﷺ هتكه، فجعلت منه منبوذتين، فرأيت النبي ﷺ متكئا على إحداهما» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٨٤) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الحميدي» (٢٥٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري (ح) قال سفيان: فلما جاءنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، حدثنا بأحسن منه وأرخص. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٧١٨) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي ٨/ ٣١٧ (٢٥٧٩٤) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «أحمد» ٦/ ٣٦ (٢٤٥٨٢) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٨٣ (٢٥٠٤٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ٨٥ (٢٥٠٦٣) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٨٦ (٢٥٠٧٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزُّهْري. وفي ٦/ ١١٦ (٢٥٣٦١) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٩٩ (٢٦١٤٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٢١٤ (٢٦٣٠٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: قال عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ٢١٩ (٢٦٣٦٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «البخاري» ٣/ ١٧٨ (٢٤٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن عُبيد الله، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٧/ ٢١٥ (٥٩٥٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه. وفي ٨/ ٣٣ (٦١٠٩) ⦗٥١٩⦘ قال: حدثنا يسرة بن صفوان، قال: حدثنا إبراهيم، عن الزُّهْري. و «مسلم» ٦/ ١٥٨ (٥٥٧٦) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٥٩ (٥٥٧٧) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٥٥٧٨) قال: حدثناه يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٥٥٧٩) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٥٥٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «ابن ماجة» (٣٦٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٩٦٩٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٨/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٩٦٩٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وقتيبة بن سعيد، عن سفيان، عن الزُّهْري. وفي «الكبرى» (٩٦٩٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «أَبو يَعلى» (٤٤٠٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري. وفي (٤٤٦٩) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٤٥٢٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٤٧٢٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (¬١). ⦗٥٢٠⦘ • أَخرجه «النَّسَائي» ٨/ ٢١٦، وفي «الكبرى» (٩٧٠٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سِمَاك، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها قالت: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون الله في خلقه. «موقوف». وقال: هذا خطأ والصواب الذي بعده يعني حديث دقرة أم عبد الرَّحمَن بن أذينة، عن عائشة، وسيأتي. «تحفة الأشراف» (١٧٤٥٧). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه، عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛ فرواه، حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة. قال ذلك أَبو النضر، وبشر بن الوليد، وغيرهما، عن عبد العزيز بن الماجشون. وخالفهم أَبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، رواه، عن الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة. وخالفه أَبو ضمرة، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وكذلك رواه صالح بن كيسان، والأوزاعي، وابن عُيينة، ومحمد بن مسلم الطائفي، وقرة بن خالد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ورواه، أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الرَّحمَن القيسي، عن أمه ابنة عبد الرَّحمَن، عن عائشة. قاله عبيد الله بن موسى. والصحيح عن أسامة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أمه، عن عائشة. وقد خالف أصحاب عبد الرَّحمَن الحفاظ، عنه، فقالوا: عن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن عائشة. وروي عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة؛ لعن رسول الله ﷺ الذين يضاهئون بخلق الله. ⦗٥٢١⦘ قال ذلك عَدي بن الفضل، عن يحيى بن سعيد. وخالفه سويد بن عبد العزيز، فوقفه عن عائشة، قولها. وروي عن أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، أو عن رجل، عن القاسم، عن عائشة موقوفا. وخالفه عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، روياه عن أيوب، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، مرفوعا. ورواه سماك بن حرب، عن القاسم، واختلف عنه؛ فرواه الفريابي، عن إسرائيل، عن سماك، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا. قاله الترقفي، عنه، ووقفه غيره عن إسرائيل. ورفعه صحيح، عن القاسم؛ رواه نافع مولى ابن عمر، والزُّهْري، وصالح بن كيسان، ومسلم بن أبي مريم، وربيعة بن عطاء، عن القاسم، عن عائشة، مرفوعا. «العلل» (٣٥٧٦). ١٨٤٩٧ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ «أنها نصبت سترا فيه تصاوير، فدخل رسول الله ﷺ فنزعه، قالت: فقطعته وسادتين». فقال رجل في المجلس حينئذ، يقال له: ربيعة بن عطاء مولى بني زُهرَة: أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: ف كان رسول الله ﷺ يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا، قال: لكني قد سمعته، يريد القاسم بن محمد (¬١). أخرجه مسلم ٦/ ١٥٩ (٥٥٨٣) قال: وحدثنا هارون بن معروف. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٩٦٩١) قال: أخبرنا وهب بن بيان. و «ابن حِبَّان» (٥٨٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة. ⦗٥٢٢⦘ ثلاثتهم (هارون، ووهب، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبيه، فذكره. • أَخرجه أحمد (٢٥٢٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكير، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «جعلت على باب بيتي سترا فيه تصاوير، فلما أقبل رسول الله ﷺ ليدخل، نظر إليه، فهتكه، قالت: فأخذته، فقطعت منه نمرقتين، فكان رسول الله ﷺ يرتفقهما». ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن القاسم» (¬٢). ١٨٤٩٨ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ابتسطوها». أخرجه أحمد (٢٥٣٦٠) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن القاسم، فذكره (¬١).