المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رسول الله ﷺ: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها». أخرجه مالك (¬١) (٢٢٦٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، عن هشام، واختلف عن مالك؛ فرواه روح بن عبادة، ومطرف بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وخالفهم حبيب بن رُزيق الكاتب، وسعيد بن داود، روياه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أبي مراوح الغِفاري، عن أبي ذر. ورواه مالك في «الموطأ»، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، لم يجاوز به عروة. ⦗٣١٥⦘ والصحيح: حديث أبي مراوح، عن أبي ذر. وروى هذا الحديث الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر. وخالفه مالك، رواه عن الزُّهْري، عن عروة، مُرسلًا. «العلل» (٣٥٢٠). ١٨٣٣٨ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، أُم المؤمنين، أنها قالت: «كان في بريرة ثلاث سنن: فكانت إحدى السنن الثلاث، أنها أعتقت فخيرت في زوجها، وقال رسول الله ﷺ: الولاء لمن أعتق، ودخل رسول الله ﷺ والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال رسول الله ﷺ: ألم أر برمة فيها لحم؟ فقالوا: بلى يا رسول الله، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تاكل الصدقة، فقال رسول الله ﷺ: هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» (¬١). - وفي رواية: «كان في بريرة ثلاث قضيات، أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، قال: وعتقت، فخيرها رسول الله ﷺ فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، فتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه» (¬٢). - وفي رواية: «أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فاشترطوا ولاءها، فذكرت لرسول الله ﷺ فقال: اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق، وأهدي لرسول الله ﷺ لحم، فقالوا للنبي ﷺ: هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، وهو لنا هدية، وخيرت». فقال عبد الرَّحمَن: وكان زوجها حرا، قال شعبة: ثم سألته عن زوجها؟ فقال: لا أدري (¬١). - وفي رواية: «أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار، فاشترطوا الولاء، فقال رسول الله ﷺ: الولاء لمن ولي النعمة، قال: وخيرها رسول الله ﷺ وكان زوجها عبدا، فأهدت إلى عائشة لحما، فقال رسول الله ﷺ: لو صنعتم لنا من هذا اللحم؟ فقالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» (¬٢). - وفي رواية: «أن بريرة حين أعتقتها عائشة كان زوجها عبدا، فجعل رسول الله ﷺ يحضها عليه، فجعلت تقول لرسول الله ﷺ: أليس لي أن أفارقه؟ قال: بلى، قالت: فقد فارقته» (¬٣). - وفي رواية: «أن بريرة كانت مكاتبة لأناس من الأنصار، قالت: فأردت أن أبتاعها فأعتقها، فأمرتها أن تاتيهم فتخبرهم، فقالوا: إن جعلت لنا ولاءها بعناها، فاستفتيت رسول الله ﷺ فقال: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الثمن، قالت: فكانت تحت عبد، فلما أعتقت، قال لها رسول الله ﷺ: اختاري، إن شئت تستقري تحت هذا العبد، وإن شئت أن تفارقيه، قالت: فإني قد فارقته، قالت: فدخل علي رسول الله ﷺ والمرجل يفور باللحم، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقالت: أهدته لنا بريرة، تصدق به عليها، فقال: هو لبريرة صدقة، وهو لنا هدية» (¬٤). أخرجه مالك (¬٥) (١٦٢٥) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. و «ابن أبي شيبة» (١٧٨٨٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، عن ⦗٣١٧⦘ عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «أحمد» ٦/ ٤٥ (٢٤٦٩١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١١٥ (٢٥٣٥٠) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٦١ (٢٥٧٩٨) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن ربيعة. وفي ٦/ ١٧٢ (٢٥٩٠٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٧٨ (٢٥٩٦٦) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. وفي ٦/ ١٨٠ (٢٥٩٨٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد. وفي ٦/ ٢٠٧ (٢٦٢٤٥) و ٦/ ٢٠٩ (٢٦٢٧٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «الدَّارِمي» (٢٤٣٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن خليل، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٢٤٣٩) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن الضحاك، عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن المخزومي، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «البخاري» ٣/ ٢٠٣ (٢٥٧٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، قال: سمعته منه. وفي ٧/ ١١ (٥٠٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. وفي ٧/ ٦١ (٥٢٧٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. و «مسلم» ٣/ ١٢٠ (٢٤٥٤) و ٤/ ٢١٤ (٣٧٧٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٣/ ١٢٠ (٢٤٥٥) و ٤/ ٢١٥ (٣٧٧٥ و ٣٧٧٦) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٣/ ١٢٠ (٢٤٥٦) و ٤/ ٢١٥ (٣٧٧٩) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ربيعة. وفي ٤/ ٢١٥ (٣٧٧٧) قال: وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي، ⦗٣١٨⦘ قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد نحوه. و «ابن ماجة» (٢٠٧٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و «أَبو داود» (٢٢٣٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، والوليد بن عُقبة، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (٥٦١١) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن ربيعة. وفي ٦/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (٥٦١٢) قال: أخبرني محمد بن آدم، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٥٦١٨ و ٦٣٧٣) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٥٦١٩ و ١١٧٣٩) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٧/ ٣٠٠، وفي «الكبرى» (٦١٩٤ و ٦٣٧٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «أَبو يَعلى» (٤٤٣٦) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «ابن خزيمة» (٢٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٤٢٦٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، ويحيى بن طلحة اليربوعي، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٥١١٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم (¬١) البزاز، بالبصرة، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٥١١٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وأسامة بن زيد) عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (¬١). • أَخرجه البخاري ٧/ ١٠٠ (٥٤٣٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة، أنه سمع القاسم بن محمد يقول: «كان في بريرة ثلاث سنن، أرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها، فقال أهلها: ولنا الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لو شئت شرطتيه لهم، فإنما الولاء لمن أعتق، قال: وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها، أو تفارقه، ودخل رسول الله ﷺ يوما بيت عائشة، وعلى النار برمة تفور، فدعا بالغداء، فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: ألم أر لحما؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تصدق به على بريرة، فأهدته لنا، فقال: هو صدقة عليها، وهدية لنا». «مُرسَل». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: روى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعَبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأَبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وزاد فيه: أن زوجها كان عبدا. وكذلك رواه أَبو الزناد، عن عروة، عن عائشة؛ أن بريرة لما عتقت كانت تحت عبد مملوك. وكذلك رواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة؛ أن زوجها كان عبدا يقال له: مقسم. وكذلك قال يزيد بن رومان: عن عروة، عن عائشة. ⦗٣٢٠⦘ وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛ أنها كانت تحت عبد حتى عتقت. ورواه أسامة بن زيد، واختلف عنه؛ فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة، عن الزُّهْري، عن القاسم، عن عائشة؛ أن زوج بريرة كان مملوكا. وخالفهما وكيع، وعثمان بن عمر، فروياه عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة. وكذلك رواه جابر الجعفي، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وكل هؤلاء قالوا في أحاديثهم: إن زوج بريرة كان عبدا. وروى هذا الحديث إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود، عن عائشة، فخالف من قدمنا ذكرهم، فقال فيه: إن زوج بريرة كان حرا. واختلف عن إبراهيم؛ فرواه منصور، والأعمش، وأَبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. واختلف عن أبي معشر؛ فقال السهمي: عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة. وغيره يرويه عن سعيد لا يذكر فيه علقمة. ورواه شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، وهو غريب عن شعبة. واختلف عن شعبة، فروي عن محمد بن سليمان، لوين، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم؛ وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، وهو الصواب. وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن عكرمة، عن عائشة وقال فيه: إن زوجها كان حرا. ⦗٣٢١⦘ والحجازيون أعلم بالحديث. وخالفه سماك بن حرب، وخالد الحَذَّاء، وقتادة، فرووه عن عكرمة، عن ابن عباس، ومنهم من أرسله، ومنهم من وصله. ويذكر اختلافهم في ذلك في حديث عكرمة، عن ابن عباس، إن شاء الله. «العلل» (٣٨٤٩). ١٨٣٣٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها قالت: «جاءت بريرة، فقالت: إني كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالت عائشة: إن أحب أهلك أن أعدها لهم عددتها، ويكون لي ولاؤك، فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها، فقالت لهم ذلك، فأَبوا عليها، فجاءت من عند أهلها ورسول الله ﷺ جالس، فقالت لعائشة: إني قد عرضت عليهم ذلك فأَبوا علي إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع ذلك رسول الله ﷺ فسألها، فأخبرته عائشة، فقال رسول الله ﷺ: خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق، ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله ﷺ في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق» (¬١). - وفي رواية: «أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأَبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل، وليكن لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ابتاعي وأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق، قالت: ثم قام رسول الله ﷺ فقال: ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ﷿، من اشترط شرطا ⦗٣٢٢⦘ ليس في كتاب الله، ﷿، فليس له، وإن شرط مئة مرة، شرط الله، ﷿، أحق وأوثق» (¬٢). - وفي رواية: «كل شرط ليس في كتاب الله، ﷿، فهو مردود، وإن اشترطوا مئة مرة» (¬١). - وفي رواية: «إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها، وعليها خمسة أواق، نجمت عليها في خمس سنين، فقالت لها عائشة، ونفست فيها: أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك فأعتقك فيكون ولاؤك لي، فذهبت بريرة إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلا أن يكون لنا الولاء، قالت عائشة: فدخلت على رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال لها رسول الله ﷺ: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، ثم قام رسول الله ﷺ فقال: ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل، شرط الله أحق وأوثق» (¬٢). - وفي رواية: «كاتبت بريرة على نفسها بتسع أواق، في كل سنة أوقية، فأتت عائشة تستعينها، فقالت: لا، إلا أن يشاؤوا أن أعدها لهم عدة واحدة، ويكون الولاء لي، فذهبت بريرة فكلمت بذلك أهلها، فأَبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم، فجاءت إلى عائشة، وجاء رسول الله ﷺ عند ذلك، فقالت لها ما قال أهلها، فقالت: لا ها الله إذا إلا أن يكون الولاء لي، فقال رسول الله ﷺ: ما هذا؟ فقلت: يا رسول الله، إن بريرة أتتني تستعين بي على كتابتها، فقلت: لا، إلا أن يشاؤوا أن أعدها عدة واحدة، ويكون الولاء لي، فذكرت ذلك لأهلها، فأَبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم، فقال رسول الله ﷺ: ابتاعيها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق، ثم قام، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يشترطون ⦗٣٢٣⦘ شروطا ليس في كتاب الله، يقولون: أعتق فلانا والولاء لي، كتاب الله أحق، وشرط الله أوثق، وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، فخيرها رسول الله ﷺ من زوجها، وكان عبدا، فاختارت نفسها. قال عروة: ولو كان حرا، ما خيرها رسول الله ﷺ (¬١). - وفي رواية: «عن عائشة، قالت: كان زوج بريرة عبدا، فخيرها رسول الله ﷺ فاختارت نفسها، ولو كان حرا لم يخيرها» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٢٢٦٥) عن هشام بن عروة. و «عبد الرزاق» (١٣٠٠٦ و ١٦١٦١) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري (¬٤). وفي (١٦١٦٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني هشام بن عروة (¬٥). و «ابن أبي شيبة» (٢٣٠٥٦) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أحمد» ٦/ ٣٣ (٢٤٥٥٤) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٨١ (٢٥٠٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني ليث، قال: حدثني ابن شهاب. وفي ٦/ ١٧٠ (٢٥٨٨١) قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي ٦/ ١٨٣ (٢٦٠١٩) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٢٧١ (٢٦٨٦٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. وفي ٦/ ٢٠٦ (٢٦٢٣٦) و ٦/ ٢١٣ (٢٦٣٠٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. و «البخاري» ٣/ ٩٣ (٢١٥٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي ٣/ ٩٥ (٢١٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي ٣/ ١٩٨ (٢٥٦٠) قال تعليقا: وقال الليث: ⦗٣٢٤⦘ حدثني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٢٥٦١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ١٩٩ (٢٥٦٣) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي ٣/ ٢٤٧ (٢٧١٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ٢٥١ (٢٧٢٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة. و «مسلم» ٤/ ٢١٣ (٣٧٧٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث عن ابن شهاب. وفي (٣٧٧١) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ٢١٤ (٣٧٧٢) قال: وحدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٣٧٧٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا ابن نُمير (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلهم عن هشام بن عروة. و «ابن ماجة» (٢٥٢١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أَبو داود» (٢٢٣٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي (٣٩٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي (٣٩٣٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة. و «التِّرمِذي» (١١٥٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة. وفي (٢١٢٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (٤٩٩٦ و ٥٦١٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي ٧/ ٣٠٥، وفي «الكبرى» (٦٢٠٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي ٧/ ٣٠٥، وفي «الكبرى» (٤٩٩٧ و ٦٢٠٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني رجال من أهل العلم، منهم يونس، والليث، أن ابن شهاب أخبرهم. وفي (٦٣٧٠) قال: أخبرنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الأعلى، يعني ابن عبد الأعلى السامي، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي «الكبرى» (٦٣٧١) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة الحِمصي، قال: حدثنا ⦗٣٢٥⦘ عثمان، يعني ابن سعيد بن كثير بن دينار، عن شعيب، قال الزُّهْري. وفي «الكبرى» (٩٩٩١) قال: أخبرنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و «أَبو يَعلى» (٤٤٣٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (٤٥٣٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «ابن حِبَّان» (٤٢٧٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة. وفي (٤٣٢٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. كلاهما (هشام بن عروة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أخرجه عبد الرزاق (١٣٠٠٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: «جاءت وليدة لبني هلال، يقال لها بريرة، تستعين عائشة في كتابتها، فسامت عائشة بها أهلها، فقالوا: لا نبيعها إلا ولنا ولاؤها، فتركتها، وقالت لرسول الله ﷺ: أَبوا أن يبيعوها إلا ولهم الولاء عليها، فقال: لا يمنعك ذلك، إنما الولاء لمن أعتق، فابتاعتها عائشة وأعتقتها، فخيرت بريرة، فاختارت نفسها، فقسم لها النبي ﷺ شاة، فأهدت لعائشة نصفها، فقال النبي ﷺ: هل عندكم من ⦗٣٢٦⦘ طعام؟ قالت: لا، إلا ذا الشاة التي أعطيت بريرة، فنظر ساعة، ثم قال: قد وقعت موقعها، هي عليها صدقة، ولنا هدية، فأكل منها. وقال عروة: ابتاعتها مكاتبة على ثمان أواق لم تقض من كتابتها شيئا. «مُرسَل». • أَخرجه مسلم ٤/ ٢١٥ (٣٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٥٦١٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (ابن المثنى، ومحمد بن بشار، وإسحاق الحنظلي) عن أبي هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، عن وهيب بن خالد، عن عُبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان زوج بريرة عبدا. • وأخرجه عبد الرزاق (١٦١٦٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن أبي الزبير، أن عروة أخبره عن عائشة؛ «أنها ابتاعتها مكاتبة على ثمان أواق لم تنقص من كتابتها شيئا، يعني بريرة». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: روى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن عائشة، واختلف عنه في لفظه؛ فرواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لها: خذيها واشترطي لهم الولاء. حدث به عن هشام كذلك مالك، وابن جُريج، وابن المبارك، والليث بن سعد، وعلي بن مُسهِر، وعبد الله بن نُمير، وشجاع بن الوليد، ومالك بن سعير، وسعيد بن يحيى اللخمي، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، ومفضل بن فضالة، ووهيب، وأَبو أسامة، ومحاضر، وابن أبي ليلى، عن هشام. ورواه جرير بن عبد الحميد، عن هشام، فذكره بطوله، وزاد عليهم فيه لفظا حسنا، فقال فيه: وكان زوجها عبدا فخيرها رسول الله ﷺ ولو كان حرا لم يخيرها، وجرير من الثقات الحفاظ. ⦗٣٢٧⦘ ورواه أَبو الزناد، عن عروة، عن عائشة، بمتابعة رواية هشام، وقال فيه: فقال رسول الله ﷺ: اشتريها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق. ورواه أَبو الزبير المكي، عن عروة، سمعه منه، وقال فيه: فقلت: يا رسول الله أَبوا أن يبيعونيها إلا ولهم الولاء فقال: لا يمنعك ذلك فإن الولاء لمن أعتق، ولم يقل: واشترطي لهم الولاء. وكذلك رواه الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. وروى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعَبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأَبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وزاد فيه: أن زوجها كان عبدا. وكذلك رواه أَبو الزناد، عن عروة، عن عائشة؛ أن بريرة لما عتقت كانت تحت عبد مملوك. وكذلك رواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة؛ أن زوجها كان عبدا يقال له: مقسم. وكذلك قال يزيد بن رومان: عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛ أنها كانت تحت عبد حتى عتقت. «العلل» (٣٨٤٩). ١٨٣٤٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كانت بريرة عند عبد، فعتقت، فجعل رسول الله ﷺ أمرها بيدها». أخرجه أحمد (٢٦٨٤٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم الزُّهْري، وهشام بن عروة بن الزبير، كلاهما حدثني عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.