عن رجل طلق امرأته البتة، فتزوجت زوجا، فطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى زوجها الأول؟ قال: لا، حتى يذوق عسيلتها ما ذاق صاحبها» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٢١٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عُبيد الله. و «أحمد» ٦/ ١٩٣ (٢٦١٢٢) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيد الله. و «البخاري» ٧/ ٥٥ (٥٢٦١) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «مسلم» ٤/ ١٥٥ (٣٥٢١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٣٥٢٢) قال: وحدثناه محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، جميعا عن عُبيد الله. و «النَّسَائي» ٦/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٥٥٧٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني عُبيد الله. و «أَبو يَعلى» (٤٩٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عُبيد الله. وفي (٤٩٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٤١١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري. وفي (٤١٢٠) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عُبيد الله بن عمر. ⦗٢٩٣⦘ كلاهما (عُبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (¬١). • أَخرجه مالك (¬٢) (١٥١٧) عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها سئلت عن رجل طلق امرأته البتة، فتزوجها رجل آخر فطلقها قبل أن يمسها، هل يصلح لزوجها الأول أن يتزوجها؟ فقالت عائشة: لا، حتى يذوق عسيلتها. «موقوف». ١٨٣٢١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنه سمعها تقول: «جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني كنت عند رفاعة القرظي، فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرَّحمَن بن الزبير، وإنما معه مثل هذه الهُدبة، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك، قالت: وأَبو بكر عند النبي ﷺ وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمع إلى ما تجهر به هذه عند رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأَبو بكر عند النبي ﷺ فقالت: إن رفاعة طلقني البتة، وإن عبد الرَّحمَن بن الزبير تزوجني، وإنما عنده مثل الهُدبة، وأخذت هُدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب، لم يؤذن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله ﷺ فما زاد ⦗٢٩٤⦘ رسول الله ﷺ على التبسم، فقال رسول الله ﷺ: كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك» (¬٢). - وفي رواية: «أن امرأة من بني قريظة طلقها زوجها، فتزوجها رجل آخر منهم، فطلقها، فجاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: إنما معه مثل هدبتي هذه، فقال: لا، حتى تذوقي عسيلته، أو يذوق عسيلتك، هشام شك» (¬٣). - وفي رواية: «طلق رجل امرأته، فتزوجت زوجا غيره، فطلقها، وكانت معه مثل الهُدبة، فلم تصل منه إلى شيء تريده، فلم يلبث أن طلقها، فأتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن زوجي طلقني، وإني تزوجت زوجا غيره، فدخل بي، ولم يكن معه إلا مثل الهُدبة، فلم يقربني إلا هنة واحدة، لم يصل مني إلى شيء، فأحل لزوجي الأول؟ فقال رسول الله ﷺ: لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك، وتذوقي عسيلته» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن المرأة يتزوجها الرجل، فيطلقها، فتتزوج رجلا، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أتحل لزوجها الأول؟ قال: لا، حتى يذوق عسيلتها» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١١١٣١) عن مَعمَر، وابن جُريج، أن ابن شهاب أخبره. و «الحميدي» (٢٢٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و «ابن أبي شيبة» (١٧٢١١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (١٧٢١٤) قال: حدثنا ابن فضيل، عن هشام. و «أحمد» ٦/ ٣٤ (٢٤٥٥٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٣٧ (٢٤٥٩٩) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٩٣ (٢٦١٢٣) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٢٢٦ (٢٦٤١٧) ⦗٢٩٥⦘ قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٢٢٩ (٢٦٤٤٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «الدَّارِمي» (٢٤١٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٢٤١٥) قال: أخبرنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن هشام بن عروة. و «البخاري» ٣/ ٢٢٠ (٢٦٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ٥٥ (٥٢٦٠) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٧/ ٥٦ (٥٢٦٥) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٧/ ٧٢ (٥٣١٧) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة، عن هشام. وفي ٧/ ١٨٤ (٥٧٩٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي ٨/ ٢٧ (٦٠٨٤) قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «مسلم» ٤/ ١٥٤ (٣٥١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٣٥١٧) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قال أَبو الطاهر: حدثنا، وقال حَرملة: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٥٥ (٣٥١٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد (¬١)، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٣٥١٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي (٣٥٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية، جميعا عن هشام. و «ابن ماجة» (١٩٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و «التِّرمِذي» (١١١٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» ٦/ ٩٣ و ١٤٨، وفي «الكبرى» (٥٥٠٩ و ٥٥٧٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٥٥٧١) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، قال: حدثني أيوب بن موسى، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٥٥٧٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «أَبو يَعلى» (٤٤٢٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. ⦗٢٩٦⦘ كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - في رواية الحميدي، قيل لسفيان: فإن مالكا لا يرويه عن الزُّهْري، إنما يرويه عن المسور بن رفاعة، فقال سفيان: لكنا قد سمعناه من الزُّهْري كما قصصناه عليكم. - قال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٨٣٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرَّحمَن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر، فشكت إليها، وأرتها خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله ﷺ والنساء ينصر بعضهن بعضا، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات، لجلدها أشد خضرة من ثوبها. قال: وسمع أنها قد أتت رسول الله ﷺ فجاء ومعه ابنان له من غيرها، قالت: والله ما لي إليه من ذنب، إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه، وأخذت هُدبة من ثوبها، فقال: كذبت والله يا رسول الله، إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشز، تريد رفاعة، فقال رسول الله ﷺ: فإن كان ذلك لم تحلي له، أو لم تصلحي له، حتى يذوق من عسيلتك، قال: وأبصر معه ابنين، فقال: بنوك هؤلاء؟ قال: نعم، قال: هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب. ⦗٢٩٧⦘ أخرجه البخاري ٧/ ١٩٢ (٥٨٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة. ورواه ابن عُلَية، والحارث بن عمير، عن أيوب، عن عكرمة، مُرسلًا. والمرسل أولى بالصواب. «العلل» (٣٨٦٨). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري حديث الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة؛ قصة امرأة رفاعة، وفيه ذكر عائشة، ولكنه مرسل. وكذلك رواه حماد بن زيد، عن أيوب. «التتبع» (٢١٠). - قلنا: عكرمة؛ هو أَبو عبد الله مولى ابن عباس، وأيوب؛ هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعبد الوَهَّاب؛ هو ابن عبد المجيد الثقفي، وأصل قصة رفاعة وامرأته تقدمت من طريق عروة، عن عائشة، عند البخاري (٢٦٣٩). ١٨٣٢٣ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت: «سئل رسول الله ﷺ عن رجل طلق امرأته، فتزوجت زوجا غيره، فدخل بها، ثم طلقها قبل أن يواقعها، أتحل لزوجها الأول؟ فقال رسول الله ﷺ: لا تحل للأول حتى يذوق الآخر عسيلتها، وتذوق عسيلته» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٢١٢). وأحمد (٢٤٦٥٠). وأَبو داود (٢٣٠٩) قال: حدثنا مُسدد. و «النَّسَائي» ٦/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٥٥٧٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء. و «ابن حِبَّان» (٤١٢٢) قال: أخبرنا الحسن بن س فيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. ⦗٢٩٨⦘ خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومُسَدَّد، ومحمد بن العلاء، ومحمد بن عبد الله) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، فذكره (¬٢). - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: ولم يرفعه يَعلى. ١٨٣٢٤ - عن أم محمد، عن عائشة؛ « أن النبي ﷺ قال في رجل طلق امرأته ثلاثا، ثم تزوجها آخر، ثم طلقها من قبل أن يمسها، قال: لا ينكحها الأول حتى تذوق من عسيلته، ويذوق من عسيلتها». أخرجه أحمد (٢٥١٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أم محمد، فذكرته (¬١).