عائشة: «زارتنا سودة يوما، فجلس رسول الله ﷺ بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة، أو قال: خزيرة، فقلت: كلي، فأبت، فقلت: لتاكلي، أو لألطخن وجهك، فأبت، فأخذت من القصعة شيئًا فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله ﷺ رجله من حجرها تستقيد مني، فأخذت من القصعة شيئًا فلطخت به وجهي، ورسول الله ﷺ يضحك، فإذا عمر يقول: يا عبد الله بن عمر، يا عبد الله بن عمر، فقال لنا رسول الله ﷺ: قوما فاغسلا وجوهكما، فلا أحسب عمر إلا داخلا». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٦٨) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). ١٨٢٩١ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، أن عائشة قالت: «أتيت النبي ﷺ بخزيرة قد طبختها له، فقلت لسودة، والنبي ﷺ بيني وبينها: كلي، فأبت، فقلت: لتاكلن أو لألطخن وجهك، فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة، فطليت وجهها، فضحك النبي ﷺ فوضع بيده لها، وقال لها: الطخي وجهها، فضحك النبي ﷺ لها، فمر عمر، فقال: يا عبد الله، يا عبد الله، فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فقالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله ﷺ». أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٧٦) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عَمرو، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، فذكره (¬١).