إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه». ⦗٢٣٨⦘ قال أَبو يَعلى: يعني ريح الثوم والبصل (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٧٥) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أحمد» ٦/ ٥٩ (٢٤٨٢٠) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «عَبد بن حُميد» (١٤٩٠) قال: أخبرنا أَبو أسامة. و «الدَّارِمي» (٢٢٠٩) قال: أخبرنا فروة بن أبي المغراء، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر. و «البخاري» ٧/ ٤٤ (٥٢١٦) و ٧/ ٥٧ (٥٢٦٨) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي ٧/ ١٠٠ (٥٤٣١) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن أبي أسامة. وفي ٧/ ١٤٠ (٥٥٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٧/ ١٤٣ (٥٦١٤) و ٧/ ١٥٩ (٥٦٨٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٩/ ٣٣ (٦٩٧٢) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٤/ ١٨٥ (٣٦٧٠) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٣٦٧٢) قال: وحدثنيه سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «ابن ماجة» (٣٣٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قالوا: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو داود» (٣٧١٥) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «التِّرمِذي» (١٨٣١)، وفي «الشمائل» (١٦٣) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، ومحمود بن غَيلان، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، قالوا: حدثنا أَبو أسامة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٧٠) قال: أخبرني محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (٦٦٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو أسامة. وفي (٧٥١٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو يَعلى» (٤٧٤١) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٤٨٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٤٨٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن الرومي، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٤٩٥٦ و ٤٩٥٧ و ٤٩٦٠) قال: حدثنا هارون الحمال، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن حِبَّان» (٥٢٥٤) قال: أخبرنا ابن زهير، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو أسامة. ⦗٢٣٩⦘ ثلاثتهم (حماد بن أسامة، أَبو أسامة، وعلي بن مُسهِر، وحفص بن غياث) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). - جاء في «صحيح مسلم» ٤/ ١٨٥ (٣٦٧١) قال أَبو إسحاق، إبراهيم (¬٢): حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم، قال: حدثنا أَبو أسامة، بهذا سواء. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. - فوائد: - رواه عمران بن أبي الفضل الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ كان يكره أن يوجد منه ريح، يتأذى منها. ويأتي برقم (). ١٨٢٨٦ - عن عُبيد بن عُمير، قال: سمعت عائشة، زوج النبي ﷺ تخبر؛ «أن النبي ﷺ كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة، أن أيتنا ما دخل عليها النبي ﷺ فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له، فنزلت: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ﴿إن تتوبا﴾ لعائشة وحفصة ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه﴾ لقوله: بل شربت عسلا» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير؟ ⦗٢٤٠⦘ إني أجد منك ريح مغافير، قال: لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب ابنة جحش، فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٦٣٧٧) قال: حدثنا حجاج. و «البخاري» ٦/ ١٩٤ (٤٩١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف. وفي ٧/ ٥٦ (٥٢٦٧) و ٨/ ١٧٥ (٦٦٩١) قال: حدثني الحسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا حجاج (وقال البخاري عقب (٦٦٩١): وقال لي إبراهيم بن موسى: عن هشام). و «مسلم» ٤/ ١٨٤ (٣٦٦٩) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «أَبو داود» (٣٧١٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «النَّسَائي» ٦/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٥٥٨٤ و ١١٥٤٤) قال: أخبرنا قتيبة، عن حجاج. وفي ٧/ ١٣ و ٧١، وفي «الكبرى» (٤٧١٨ و ٨٨٥٦) قال: أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا حجاج. و «ابن حِبَّان» (٤١٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا حجاج. كلاهما (حجاج بن محمد، وهشام بن يوسف) عن ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عُبيد بن عُمير، فذكره (¬١). - صرح ابن جُريج بالتحديث في رواية مسلم. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٥٥٨٤): هذا الحديث إسناده جيد، غاية صحيح حديث عائشة هذا في العسل. ١٨٢٨٧ - عن شميسة، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله ﷺ: إن بعيرا لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيرا من إبلك، ⦗٢٤١⦘ فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، قال: فتركها رسول الله ﷺ ذا الحجة، والمحرم، شهرين، أو ثلاثة، لا يأتيها، قالت: حتى يئست منه، وحولت سريري، قالت: فبينما أنا يوما بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله ﷺ مقبل» (¬١). - وفي رواية: «أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، ف قال رسول الله ﷺ لزينب: أعطيها بعيرا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله ﷺ فهجرها ذا الحجة، والمحرم، وبعض صفر» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥٥١٦) و ٦/ ٣٣٨ (٢٧٤٠٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ٢٦١ (٢٦٧٨٠) قال: حدثنا يونس. و «أَبو داود» (٤٦٠٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، ويونس بن محمد، وموسى بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن شميسة، فذكرته (¬١). - في رواية أحمد (٢٧٤٠٤)، وأبي داود: «سمية». - قال عفان عقب (٢٥٥١٦): حدثنيه حماد، عن شميسة، عن النبي ﷺ ثم سمعته بعد يحدثه عن شميسة، عن عائشة، عن النبي ﷺ وقال بعد: في حج، أو عمرة، قال: ولا أظنه إلا قال: في حجة الوداع. - فوائد: - رواه جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن شميسة، أو سُمَية، عن صفية بنت حيي، وسلف في مسندها، ﵂. ١٨٢٨٨ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «(خرجت مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وأخرج معه نساءه) (¬١)، وكان متاعي فيه خف، وكان على جمل ناج، وكان متاع صفية فيه ثقل، وكان على جمل ثقال بطيء يتبطأ بالركب، فقال رسول الله ﷺ: حولوا متاع عائشة على جمل صفية، وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب، قالت عائشة: فلما رأيت ذلك، قلت: يا لعباد الله، غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله ﷺ قالت: فقال رسول الله ﷺ: يا أُم عبد الله، إن متاعك كان فيه خف، وكان متاع صفية فيه ثقل، فأبطأ بالركب، فحولنا متاعها على بعيرك، وحولنا متاعك على بعيرها، قالت: فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله؟ قالت: فتبسم، قال: أو في شك أنت يا أُم عبد الله؟ قالت: قلت: ألست تزعم أنك رسول الله؟ أفهلا عدلت؟ وسمعني أَبو بكر وكان فيه غرب، أي حدة، فأقبل علي فلطم وجهي، فقال رسول الله ﷺ: مهلا يا أبا بكر، فقال: يا رسول الله، أما سمعت ما قالت؟ فقال رسول الله ﷺ: إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه». أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٧٠) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجَرْمي البصري، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (¬٢).