المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية

أَبو زُرعَة: الصحيح كما رواه القَعنَبي، عن خالد. «علل الحديث» (١١٩١ و ١٢٨٠). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤١٦، في مناكير خالد بن إلياس، وقال: ⦗١٨٤⦘ ولخالد بن إلياس غير ما ذكرت القليل، وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم، ومع ضعفه يكتب حديثه. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤١٨، في مناكير عيسى بن ميمون، وقال: ولعيسى بن ميمون غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه. - وقال الدارقُطني: حدث به ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، وعيسى بن ميمون، عن القاسم، عن عائشة، فأما ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، فروى حديثه عيسى بن يونس، واختُلِف عنه؛ فرواه جماعة من الحفاظ عنه، منهم: نصر بن علي، وعلي بن خشرم، وأَبو همام، والحسين بن حريث أَبو عمار المَرْوَزي، ومخلد بن مالك، رووه عن عيسى بن يونس، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة. وخالفهم أَبو خيثمة مصعب بن سعيد، فرواه عن عيسى، عن حسين المُعَلِّم، عن ربيعة، ووهم في ذلك، وإنما هو خالد بن إلياس. وكذلك رواه المعافى بن عمران الموصلي، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة، وهو الصواب. «العلل» (٣٨٨٦). ١٨٢٤٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة» (¬١). - وفي رواية: «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٦٤١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٦/ ٨٢ (٢٥٠٣٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ١٤٥ (٢٥٦٣٢) قال: حدثنا يزيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٢٩) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد. ⦗١٨٥⦘ كلاهما (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن ابن سخبرة، عن القاسم بن محمد، فذكره (¬٣). - في رواية عفان: «ابن الطفيل بن سخبرة». - فوائد: - قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عيسى بن ميمون، الذي يحدث عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ: أعظم النكاح بركة، أيسره مؤنة، يقال له: ابن تليدان، وهو من آل أبي قحافة، ليس به بأس، وهو الذي يحدث عنه حماد بن سلمة، قال: حدثني ابن سخبرة، هو هذا. «سؤالاته» (١٣٢ و ١٣٣). - قال المِزِّي: عيسى بن ميمون المدني، المعروف بالواسطي مولى القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، يقال له: ابن تليدان، ويقال: إنه الذي يحدث عنه حماد بن سلمة، ويسميه: الطفيل بن سخبرة. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٤٨. - انظر فوائد الحديث السابق. ١٨٢٤٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها» (¬١). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: من يمن المرأة تسهيل أمرها، وقلة صداقها». قال عروة: وأنا أقول من عندي: ومن شؤمها تعسير أمرها، وكثرة صداقها (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٩٨٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٦/ ٩١ (٢٥١١٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «ابن ⦗١٨٦⦘ حبان» (٤٠٩٥) قال: أخبرنا محمد بن جبريل الشهرزوري، بطرسوس، قال: حدثنا الربيع، قال: حدثنا ابن وهب. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن لَهِيعة، وعبد الله بن وهب) عن أسامة بن زيد الليثي، عن صفوان بن سليم، عن عروة، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤). - وقال الدارقُطني: تفرد به أسامة بن زيد، عن صفوان، عن عروة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦١٣٢). ١٨٢٤٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: سألت عائشة، كم كان صداق رسول الله ﷺ؟ قالت: «كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشا، قالت: أتدري ما النش؟ قلت: لا، قالت: نصف أوقية، فتلك خمس مئة درهم، فهذا صداق رسول الله ﷺ لأزواجه» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥١٣٣) قال: حدثنا محمد بن إدريس. و «الدَّارِمي» (٢٣٤٠) قال: أخبرنا نُعيم بن حماد. و «مسلم» ٤/ ١٤٤ (٣٤٧٣) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم (ح) وحدثني محمد بن أبي عمر المَكِّي. و «ابن ماجة» (١٨٨٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «أَبو داود» (٢١٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي. و «النَّسَائي» ٦/ ١١٦، وفي «الكبرى» (٥٤٨٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. ستتهم (محمد بن إدريس، ونعيم، وإسحاق، ومحمد بن أبي عمر، ومحمد بن ⦗١٨٧⦘ الصباح، والنفيلي) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (١٠٤٠٧) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (١٦٦٣٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل. كلاهما (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن فضيل) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال: «أصدق النبي ﷺ كل امرأة من نسائه اثنتي عشرة أوقية ونشا، والنش: نصف أوقية، فذلك خمس مئة درهم» (¬٢). - وفي رواية: «عن محمد بن إبراهيم، قال: كان صداق بنات النبي ﷺ وصداق نسائه خمس مئة درهم». مرسل. ١٨٢٤٩ - عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت: «أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها، قبل أن يعطيها شيئا» (¬١). أخرجه ابن ماجة (١٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا الهيثم بن جميل. و «أَبو داود» (٢١٢٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز. و «أَبو يَعلى» (٤٦٢٢) قال: حدثنا بشر بن الوليد. ثلاثتهم (الهيثم، ومحمد بن الصباح، وبشر) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن منصور بن المُعتَمِر، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). ⦗١٨٨⦘ - في رواية الهيثم بن جميل: «عن منصور، أظنه عن طلحة». - قال أَبو داود: خيثمة لم يسمع من عائشة. • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٦٦٩١) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة، قال: «زوج رسول الله ﷺ رجلا من المسلمين، لم يكن له شيء، فأمر بامرأته أن تدخل عليه، فصار ذلك الرجل بعد من أشراف المسلمين». «مُرسَل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٩، في مناكير شريك بن عبد الله، وقال: وهذا أيضا المشهور من حديث شريك، عن منصور، عن طلحة بن مُصَرِّف، ومنهم من أفسد إسناده عن شَريك. - وقال الدارقُطني: رواه طلحة بن مُصَرِّف، واختُلِف عنه؛ فرواه شريك، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة. وخالفه الحجاج بن أَرطَاة، فرواه عن طلحة، عن خيثمة، مرسلا، عن النبي ﷺ وهو الصواب. «العلل» (٣٨٥٠). ١٨٢٥٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قال (¬١): وحدثنيه مكحول، قالا: قال رسول الله ﷺ: «ما استحل به فرج المرأة من مهر، أو عدة، فهو لها، وما أكرم به أَبوها، أو أخوها، أو وليها، بعد عقدة النكاح، فهو له، وأحق ما أكرم به الرجل ابنته وأخته». أخرجه أحمد (٢٥٤٢١ و ٢٥٤٢٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢). ⦗١٨٩⦘ • أَخرجه عبد الرزاق (١٠٧٤٠) قال: سمعت المثنى يحدث، أنه سمع عَمرو بن شعيب يحدث، قال: وأخبرني عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ، مِثلَه. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٥٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج، عن مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما رجل تزوج امرأة على صداق، أو عدة، فهو لها، إذا كان قبل عقدة النكاح، فإن حبا أهلها حباء بعد عقدة النكاح، فهو لهم، وأحق ما أكرم به الرجل ابنته وأخته». «مُرسَل». ١٨٢٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، وتزوجها». أخرجه ابن ماجة (١٩٥٨) قال: حدثنا حبيش بن مبشر، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، فذكره (¬١). ١٨٢٥٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت: «لما قسم رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها، قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسي، فجئتك أستعينك على كتابتي، قال: فهل لك في خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا ⦗١٩٠⦘ رسول الله؟ قال: أقضي كتابتك وأتزوجك، قالت: نعم يا رسول الله، قال: قد فعلت، قالت: وخرج الخبر إلى الناس، أن رسول الله ﷺ تزوج جويرية بنت الحارث، فقال الناس: أصهار رسول الله ﷺ فأرسلوا ما بأيديهم، قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مئة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها» (¬١). أخرجه أحمد (٢٦٨٩٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٣٩٣١) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، أَبو الأصبغ الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٤٩٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «ابن حِبَّان» (٤٠٥٤ و ٤٠٥٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. أربعتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن زكريا، وجرير بن حازم) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.