للحج على أنواع ثلاثة: فمنا من أهل بحج وعمرة معا، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة مفردة، فمن كان أهل بحج وعمرة ⦗٧٧⦘ معا، لم يحلل من شيء مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بالحج مفردا، لم يحلل من شيء مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة مفردة، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، حل مما حرم عنه، حتى يستقبل حجا» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٦٠٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٣٠٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي. و «أَبو يَعلى» (٤٦٥٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا شجاع بن الوليد. و «ابن خزيمة» (٢٧٩٠) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بشر العبدي. ثلاثتهم (يزيد، ومحمد بن بشر، وشجاع) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، فذكره (¬٢). ١٨١٦٤ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أُم المؤمنين، عائشة، ﵂، قالت: «منا من أهل بالحج مفردا، ومنا من قرن، ومنا من تمتع». أخرجه مسلم ٤/ ٣٢ (٢٨٩٤) قال: حدثني يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، فذكره (¬١). • أَخرجه مسلم ٤/ ٣٢ (٢٨٩٥) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عُبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت عائشة حاجة. لم يزد على ذلك. ١٨١٦٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله ﷺ: من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا، قالت: فقدمت مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: انقضي راسك وامتشطي، وأهلي بالحج ودعي العمرة، قالت: ففعلت، فلما قضينا الحج، أرسلني رسول الله ﷺ مع عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك، قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، فأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فطافوا طوافا واحدا» (¬١). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فنزلنا الشجرة، فقال: من شاء فليهل بعمرة، ومن شاء فليهل بحجة، قالت عائشة: فأهل منهم بعمرة، وأهل منهم بحجة، قالت: وكنت أنا ممن أهل بعمرة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فقال لي رسول الله ﷺ: انقضي راسك، وامتشطي، وذري عمرتك وأهلي بالحج، فلما كان ليلة الحصبة، أمرني فاعتمرت مكان عمرتي التي تركت» (¬٢). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج، حتى قدمنا مكة، فقال رسول الله ﷺ: من أحرم بعمرة ولم يهد فليحلل، ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل حتى ينحر هديه، ومن أهل بحج فليتم حجه، قالت عائشة، ﵂: فحضت، فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة، ولم أهلل إلا بعمرة، فأمرني رسول الله ﷺ أن أنقض رأسي وأمتشط، وأهل بحج، وأترك العمرة، قالت: ففعلت ذلك، حتى إذا قضيت ⦗٧٩⦘ حجتي، بعث معي رسول الله ﷺ عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وأمرني أن أعتمر من التنعيم مكان عمرتي التي أدركني الحج ولم أحلل منها» (¬٣). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل، قالت عائشة، ﵂: فأهل رسول الله ﷺ بحج، وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بالعمرة» (¬١). - وفي رواية: «خرجنا موافين لهلال ذي الحجة، فقال رسول الله ﷺ: من أحب أن يهل بعمرة فليهلل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فأهل بعضهم بعمرة، وأهل بعضهم بحج، وكنت أنا ممن أهل بعمرة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت إلى النبي ﷺ فقال: دعي عمرتك، وانقضي راسك وامتشطي، وأهلي بحج، ففعلت، حتى إذا كان ليلة الحصبة، أرسل معي أخي عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فخرجت إلى التنعيم، فأهللت بعمرة مكان عمرتي». قال هشام: ولم يكن في شيء من ذلك هدي، ولا صوم، ولا صدقة (¬٢). - وفي رواية: «خرجنا موافين لهلال ذي الحجة، ف قال النبي ﷺ: من شاء أن يهل بحج فليهل، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل بعمرة، قالت: فمنا من أهل بحج، ومنا من أهل بعمرة، قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة، حتى إذا كنا بسرف، ذكرت المحيضة، دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقلت: وددت أني لم أخرج العام، وذكرت محيضتها، قالت: فقال النبي ﷺ: انقضي راسك وامتشطي، وافعلي ما يفعل المسلمون في حجهم، قالت: فأطعت الله ورسوله، فلما كانت ليلة الصدر، أمر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فأخرجها إلى التنعيم، قالت: فأهللت منه بعمرة» (¬٣). أخرجه مالك (¬١) (١٢٢٨) عن ابن شهاب. و «الحميدي» (٢٠٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٤٢٤) قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة. و «أحمد» ٢/ ١٤٠ (٦٢٤٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ٣٥ (٢٤٥٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٣٧ (٢٤٥٩٤) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١١٩ (٢٥٣٨٨) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ١٦٣ (٢٥٨٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٧٧ (٢٥٩٥٥) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن ابن شهاب (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٩١ (٢٦١٠٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، قال يحيى: أملاه علي هشام. وفي (٢٦١٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٢٤٥ (٢٦٦١٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن ابن شهاب. و «البخاري» ١/ ٨٦ (٣١٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن شهاب. وفي (٣١٧) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي ١/ ٨٧ (٣١٩) و ٢/ ٢٠٦ (١٦٩٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ١٧٢ (١٥٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ١٩١ (١٦٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ٤ (١٧٨٣) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٥ (١٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي ٥/ ٢٢١ (٤٣٩٥) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. و «مسلم» ٤/ ٢٧ (٢٨٨١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأتُ على مالك، عن ابن شهاب. وفي (٢٨٨٢) قال: وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ٢٨ (٢٨٨٣) قال: وحدثنا عبد بن ⦗٨١⦘ حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٢٨٨٤) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٢٨٨٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام. وفي ٤/ ٢٩ (٢٨٨٦) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام. وفي (٢٨٨٧) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. و «ابن ماجة» (٣٠٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و «أَبو داود» (١٧٧٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة. وفي (١٧٨١) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب. قال أَبو داود: رواه إبراهيم بن سعد، ومعمر، عن ابن شهاب. و «النَّسَائي» ١/ ١٣٢ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أشهب، عن مالك، أن ابن شهاب، وهشام بن عروة، حدثاه. وفي ٥/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٣٦٨٣) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، عن هشام. وفي ٥/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٣٧٣٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب. وفي ٥/ ٢٤٦ قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي «الكبرى» (٣٨٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثني مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب. وفي (٣٨٩٨ و ٤١٥٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري. وفي (٤١٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أشهب، أن مالكا حدثهم، أن ابن شهاب، وهشام بن عروة حدثاه. وفي (٤١٦١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن الزُّهْري. و «أَبو يَعلى» (٤٥٠٤) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا هشام. و «ابن خزيمة» (٢٦٠٤) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (٢٦٠٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وزياد بن يحيى الحساني، ⦗٨٢⦘ قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٢٦٠٧ و ٢٧٨٤ و ٢٧٨٩ و ٢٩٤٨) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب. وفي (٢٧٤٤) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزُّهْري. وفي (٢٧٨٨) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن ابن شهاب. وفي (٣٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن حِبَّان» (٣٧٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن سعيد الدَّارِمي، أَبو بكر، قال: حدثنا أحمد بن مقدام العجلي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (٣٩١٢ و ٣٩١٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (٣٩٢٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزُّهْري. وفي (٣٩٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٣٩٤٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن عروة. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب رواية يونس بن عبد الأعلى ١/ ١٣٢: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث مالك، عن هشام بن عروة لم يروه أحد إلا أشهب. ⦗٨٣⦘ وقال عقب رواية ابن الحكم (٤١٦٠): لم يقل أحد عن مالك، عن هشام بن عروة غير أشهب، والله أعلم. • أخرجه مالك (١٢٢٧) عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أُم المؤمنين، أنها قالت: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله ﷺ: من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا، قالت: فقدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: انقضي راسك وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة، قالت: ففعلت، فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله ﷺ مع عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك، فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، وأما الذين كانوا أهلوا بالحج، أو جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا». - وعن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، بمثل ذلك (¬١). • وأَخرجه ابن خزيمة (٣٠٢٩) قال: حدثناه محمد بن عَمرو بن تمام، قال: حدثنا ⦗٨٤⦘ يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني ميمون بن مخرمة، عن أبيه، قال: وسمعت محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل يقول: سمعت هشام بن عروة يحدث، عن عروة يقول: سمعت عائشة، فذكر قصة طويلة، وذكر هذا الكلام الذي ذكرت في آخر الخبر، ثم قال: وقال: سمعت محمد بن عبد الرَّحمَن يحدث عن عروة، عن عائشة أنها حدثتهم، عن عمرتهم بعد الحج مع رسول الله ﷺ قالت: حضت، فاعتمرت بعد الحج، ثم لم أصم، ولم أهد. هكذا ورد الإسناد في المطبوع. ١٨١٦٦ - عن عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: «أهل رسول الله ﷺ بالحج والعمرة في حجة الوداع، وساق معه الهدي، وأهل ناس معه بالعمرة وساقوا الهدي، وأهل ناس بالعمرة ولم يسوقوا هديا، قالت عائشة: فكنت ممن أهل بالعمرة ولم أسق هديا، فلما قدم النبي ﷺ قال: من كان منكم أهل بالعمرة فساق معه الهدي، فليطف بالبيت، وبالصفا والمروة، ولا يحل منه شيء حرم منه حتى يقضي حجه وينحر هديه يوم النحر، ومن كان منكم أهل بالعمرة، ولم يسق معه هديا، فليطف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم ليفض وليحل، ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، قالت عائشة: فقدم رسول الله ﷺ الحج الذي خاف فوته، وأخر العمرة». أخرجه أحمد (٢٦٥٩٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، قال: أخبرنا ابن شهاب، أن عروة أخبره، فذكره (¬١).