كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى قبضه الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، ثم لم يزل يفعل ذلك، حتى توفاه الموت ﷺ» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٧٦٨٢) عن مَعمَر، وابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ٢٨١ (٧٧٧١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٦/ ١٦٩ (٢٥٨٧٢) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «التِّرمِذي» (٧٩٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٢١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن خزيمة» (٢٢٢٣) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٣٦٦٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، وابن جُريج. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وعروة بن الزبير، عن عائشة، فذكراه (¬٣). ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٥٨٧٢): سمعت أبي يقول: هذا الحديث هو هكذا في كتاب الصيام، عن أبي هريرة وعائشة، وفي الاعتكاف عن عائشة وحدها. - وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة، وعائشة، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه أحمد (٢٥١٢٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل. وفي ٦/ ٢٣٢ (٢٦٤٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. وفي ٦/ ٢٧٩ (٢٦٩١٢) قال: حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني يونس بن يزيد. و «البخاري» ٣/ ٦٢ (٢٠٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و «مسلم» ٣/ ١٧٥ (٢٧٥٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. و «أَبو داود» (٢٤٦٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٢٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. ثلاثتهم (عُقيل بن خالد، ومَعمَر بن راشد، ويونس) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى قبضه الله، ﷿» (¬٢). ليس فيه: «حديث أبي هريرة» (¬١). ⦗٥٩٤⦘ • وأخرجه أحمد (٢٥٨٦٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٢٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن الاعتكاف وكيف سنته، عن سعيد بن المُسَيب، وعروة بن الزبير، عن عائشة، أنها أخبرتهما؛ «أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده» (¬٢). ليس فيه: «حديث أبي هريرة»، وزاد فيه «سعيد بن المُسَيب» (¬٣). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٣٣٢٢): رواه الليث، عن الزُّهْري، عن سعيد، مُرسلًا. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٣٢٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المُسَيب قال: «إن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده». «مُرسَل». ـ فوائد: - قال أَبو محمد بن أبي حاتم: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ. والزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله. قال أَبو محمد: وبعض أصحاب الزُّهْري يروي عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ⦗٥٩٥⦘ قال: ونافع بن يزيد روى عن عقيل، عن الزُّهْري، عن عروة، وابن المُسَيب، عن عائشة، عن النبي ﷺ. وروى الليث بن سعد، قال: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني ابن المُسيب، قال: اعتكف رسول الله ﷺ العشر الأُوَل، ثم اعتكف العشر الوُسَط، فذكر الحديث. قال أَبو زُرعَة: الصحيح عندي: الزُّهْري، عن عُروة، عن عائشة، وابن المُسيَّب، عن النبي ﷺ. قلتُ لأَبي زُرعَة: اللفظان قد اختلفا، فكأَنه حديثين؟ قال: لا، هو واحد، وإِن اختلف اللفظان. «علل الحديث» (٧٣٠). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن الحصين، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. واختلف عن عقيل؛ فقال نافع بن يزيد: عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، وسعيد بن المُسَيب، عن عائشة. وزاد على الليث فيه زيادة كثيرة، ذكر فيه سنة الاعتكاف. ورواه ابن جُريج، واختلف عنه؛ فرواه أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عروة، وابن المُسَيب، وعروة، عن عائشة، وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف. وخالفهما عبد المجيد بن عبد العزيز، فرواه عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عروة، وسعيد بن المُسَيب، يحدثه، عن عروة، عن عائشة، وابن المُسَيب، عن أبي هريرة، وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف. ورواه ابن وهب، عن عمر بن قيس، ويزيد بن عياض، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وعروة بن الزبير، أنهما سمعا عائشة، سنة الاعتكاف، دون فعل النبي ﷺ فإنه لم يذكره. ورواه سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، مختصرا، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن يزيد الواسطي، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، لا اعتكاف إلا بصيام، موقوفا. وخالفه سويد بن عبد العزيز، فرواه عن سفيان بن حسين، ورفعه إلى النبي ﷺ. وقول محمد بن يزيد أصح. والصواب من هذه الأحاديث: قول من قال: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة؛ أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله، وسنة الاعتكاف من قول عائشة. «العلل» (٣٩٢٧). ١٨١٠١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، ﵂، قالت: «كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان». أخرجه مسلم ٣/ ١٧٤ (٢٧٥٢) قال: حدثنا سهل بن عثمان, قال: حدثنا عقبة بن خالد السَّكوني، عن عُبيد الله بن عمر، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٨١٠٢ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت: «أراد رسول الله ﷺ أن يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان، فسمعت بذلك فاستاذنته، فأذن لي، ثم استاذنته حفصة، فأذن لها، ثم استاذنته زينب، فأذن لها، قالت: فكان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل في معتكفه، فلما صلى الصبح رأى في المسجد أربعة أبنية، فقال: ما هذا؟ قالوا: لعائشة، وحفصة، وزينب، ف قال النبي ﷺ: آلبر يردن بهذا؟ فلم يعتكف رسول الله ﷺ تلك العشرة، واعتكف عشرا من شوال» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، فأراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فأمر فضرب له خباء، وأمرت عائشة فضرب لها خباء، وأمرت حفصة فضرب لها خباء، فلما رأت زينب خباءهما أمرت فضرب لها خباء، فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك، قال: آلبر تردن؟ فلم يعتكف في رمضان، واعتكف عشرا من شوال» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، ⦗٥٩٧⦘ فكنت أضرب له خباء، فيصلي الصبح، ثم يدخله، فاستاذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء، فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي ﷺ رأى الأخبية، فقال: ما هذا؟ فأخبر، فقال النبي ﷺ: آلبر ترون بهن؟ فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرا من شوال» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعتكف في كل رمضان، وإذا صلى الغداة، دخل مكانه الذي اعتكف فيه، قال: فاستاذنته عائشة أن تعتكف، فأذن لها، فضربت فيه قبة، فسمعت بها حفصة، فضربت قبة، وسمعت زينب بها، فضربت قبة أخرى، فلما انصرف رسول الله ﷺ من الغد، أبصر أربع قباب، فقال: ما هذا؟ فأخبر خبرهن، فقال: ما حملهن على هذا؟ آلبر؟ انزعوها فلا أراها، فنزعت، فلم يعتكف في رمضان، حتى اعتكف في آخر العشر من شوال» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فاستاذنته عائشة، فأذن لها، وسألت حفصة عائشة أن تستاذن لها، ففعلت، فلما رأت ذلك زينب ابنة جحش أمرت ببناء، فبني لها، قالت: وكان رسول الله ﷺ إذا صلى انصرف إلى بنائه، فبصر بالأبنية، فقال: ما هذا؟ قالوا: بناء عائشة، وحفصة، وزينب، فقال رسول الله ﷺ: آلبر أردن بهذا؟ ما أنا بمعتكف، فرجع، فلما أفطر اعتكف عشرا من شوال» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف، صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، وإنه أمر بخبائه فضرب، أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي ﷺ بخبائه فضرب، فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر، نظر، فإذا الأخبية، فقال: آلبر تردن؟ فأمر بخبائه فقوض، وترك الاعتكاف في شهر رمضان، حتى اعتكف في العشر الأول من شوال» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف، صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، قالت: وإنه أراد مرة أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، قالت: فأمر ببنائه فضرب، فلما رأيت ذلك أمرت ببنائي فضرب، قالت: وأمر غيري من أزواج النبي ﷺ ببنائه فضرب، فلما صلى الفجر نظر إلى الأبنية، فقال: ما هذه؟ آلبر تردن؟ قالت: فأمر ببنائه فقوض، وأمر أزواجه بأبنيتهن فقوضت، ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول، تعني من شوال» (¬١). - وفي رواية: «أراد رسول الله ﷺ أن يعتكف في العشر الأول من شهر رمضان، فاستاذنته عائشة، فأذن لها، ثم استاذنته حفصة، فأذن لها، وكانت زينب لم تكن استاذنته، فسمعت بذلك فاستاذنت، وكان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح أتى معتكفه، فلما صلى الصبح إذا هو بأربعة أبنية، فقال: لمن هذا؟ قالوا: لعائشة، وحفصة، وزينب، فقال رسول الله ﷺ: آلبر تقولون يردن بهذا؟ فلم يعتكف في ذلك العشر، واعتكف في العشر من شوال» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن يعتكف، صلى الصبح، فدخل معتكفه، فلما كان صبيحة إحدى وعشرين، انصرف من الصبح فدخل المسجد، فرأى أخبية: خباء عائشة، وكانت استاذنته، وحفصة، وزينب، فقال النبي ﷺ: آلبر تردن بهن؟ فأخر اعتكافه إلى شوال» (¬٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أراد الاعتكاف، فاستاذنته عائشة لتعتكف معه، فأذن لها، فضربت خباءها، فسألتها حفصة لتستاذنه لها لتعتكف معه، فلما رأته زينب ضربت معهن، وكانت امرأة غيورا، فرأى رسول الله ﷺ أخبيتهن، ⦗٥٩٩⦘ فقال: ما هذا؟ آلبر يردن بهذا؟ فترك الاعتكاف حتى أفطر من رمضان، ثم اعتكف في عشر من شوال» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٨٠٣١) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (١٩٦) قال: قال سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٩٧٤٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٦/ ٨٤ (٢٥٠٥١) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٦/ ٢٢٦ (٢٦٤٢٢) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «البخاري» ٣/ ٦٣ (٢٠٣٣) قال: حدثنا أَبو النعمان, قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٠٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك (¬١). وفي ٣/ ٦٦ (٢٠٤١) قال: حدثنا محمد، هو ابن سلام، قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان. وفي ٣/ ٦٧ (٢٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. و «مسلم» ٣/ ١٧٥ (٢٧٥٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي (٢٧٥٦) قال: وحدثناه ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني عَمرو بن سواد، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث (ح) وحدثني محمد بن رافع, قال: حدثنا أَبو أحمد, قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني سلمة بن شبيب, قال: حدثنا أَبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وحدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «ابن ماجة» (١٧٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أَبو داود» (٢٤٦٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو معاوية، ويَعلى بن ⦗٦٠٠⦘ عبيد. و «التِّرمِذي» (٧٩١) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» ٢/ ٤٤، وفي «الكبرى» (٧٩٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يَعلى. وفي «الكبرى» (٣٣٣١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، أَبو الحسين الرُّهاوي، قال: حدثنا مسكين بن بكير الحراني، عن الأوزاعي. وفي (٣٣٣٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٤٥٠٦ و ٤٩١٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «ابن خزيمة» (٢٢١٧) قال: حدثنا محمد بن الوليد, قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. وفي (٢٢٢٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٣٦٦٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ويَعلى. وفي (٣٦٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. جميعهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو خالد، سليمان بن حَيَّان، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويَعلى، وحماد، ومالك، ومحمد بن فضيل، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعَمرو بن الحارث، وسفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن إسحاق، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته. - قال أَبو بكر الحميدي: وربما قال سفيان في هذا الحديث: «آلبر تقولون بهن؟». - قال أَبو داود: رواه ابن إسحاق، والأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، نحوه، ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: «اعتكف عشرين من شوال». - وقال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن النبي ﷺ مُرسلًا. رواه مالك، وغير واحد، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، مُرسلًا. ورواه الأوزاعي، وسفيان الثوري، وغير واحد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة (¬١). ⦗٦٠١⦘ • أَخرجه مالك (¬٢) (٨٨٠) قال يحيى بن يحيى: حدثني زياد، عن مالك، عن ابن شهاب (¬٣)، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن؛ «أن رسول الله ﷺ أراد أن يعتكف، فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يعتكف فيه، وجد أخبية: خباء عائشة، وخباء حفصة، وخباء زينب، فلما رأها سأل عنها، فقيل له: هذا خباء عائشة، وحفصة، وزينب، فقال رسول الله ﷺ: آلبر تقولون بهن؟ ثم انصرف، فلم يعتكف حتى اعتكف عشرا من شوال». «مُرسَل». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختلف عنه؛ فرواه أَبو شهاب الحناط، ومالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، والثوري، والأوزاعي، وعَمرو بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، ويَعلى بن عبيد، وأَبو يوسف القاضي، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة. ورواه عبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن يحيى، وقد اختلف عنه؛ فرواه عبيد بن هشام أَبو نعيم، عن عبيد الله بن عَمرو، عن يحيى، عن عَمرَة، عن عائشة. وخالفه عيسى بن سالم الشاشي، فرواه عن عبيد الله بن عَمرو، عن يحيى، عن رائطة، عن عَمرَة، عن عائشة. ولم يُتَابَع عليه، والأول أصح. «العلل» (٣٩١٥). ١٨١٠٣ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، ﵂، قالت: «كان النبي ﷺ إذا دخل العشر، شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر، أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٤). والحُميدي (١٨٧). وأحمد (٢٤٦٣٢). والبخاري ٣/ ٦١ (٢٠٢٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٣/ ١٧٥ (٢٧٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وابن أبي عمر. و «ابن ماجة» (١٧٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري. و «أَبو داود» (١٣٧٦) قال: حدثنا نصر بن علي، وداود بن أُمية. و «النَّسَائي» ٣/ ٢١٧، وفي «الكبرى» (١٣٣٦ و ٣٣٧٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. و «ابن خزيمة» (٢٢١٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، ومحمد بن الوليد. و «ابن حِبَّان» (٣٢١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: ⦗٦٠٣⦘ حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي. وفي (٣٤٣٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. وفي (٣٤٣٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء. جميعهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله بن المديني، وإسحاق، ومحمد بن أبي عمر، وعبد الله بن محمد، ونصر، وداود، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن الوليد، والعباس النَّرْسي، وعبد الجبار) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي يعفور بن عبيد بن نسطاس، عن مسلم بن صُبَيح أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (¬١). - في رواية أحمد، وعبد الله بن محمد الزُّهْري، عند ابن ماجة، وداود بن أُمية، وعبد الجبار بن العلاء: «ابن عبيد بن نسطاس»، زاد أحمد: يعني أبا يعفور. - قال أَبو داود: وأَبو يعفور، اسمه عبد الرَّحمَن بن عبيد بن نسطاس. - وقال أَبو حاتم بن حبان (٣٢١): وقد ذكر سفيان مرة فيه: «وجد». أَبو يعفور اسمه عبد الرَّحمَن بن عبيد بن نسطاس. • أَخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٢) عن الثوري، عن بعض أصحابه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان، أيقظ أهله، وشد المئزر». يقول سفيان: شد المئزر: لا يقرب النساء. ١٨١٠٤ - عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل رمضان، شد مئزره، ثم لم يات فراشه حتى ينسلخ». ⦗٦٠٤⦘ أخرجه ابن خزيمة (٢٢١٦) قال: حدثنا الربيع بن سليمان, قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني سليمان، وهو ابن بلال، قال: حدثني عَمرو، وهو ابن أبي عَمرو، عن المطلب بن عبد الله، فذكره (¬١).