الرجل: إِنا لسنا مثلك، فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأَخر، فغضب رسول الله ﷺ وقال: والله إِني لأَرجو أَن أَكون أَخشاكم لله ﷿، وأَعلمكم بما أَتقي» (¬١). ⦗٥٤٠⦘ - وفي رواية: «أَن رجلا قال لرسول الله ﷺ وهو واقف على الباب: يا رسول الله, إِني أُصبح جنبا وأَنا أُريد الصيام؟ فقال رسول الله ﷺ: وأَنا أُصبح جنبا وأَنا أُريد الصيام, فأَغتسل وأَصوم, فقال الرجل: يا رسول الله, إِنك لست مثلنا, قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأَخر, فغضب رسول الله ﷺ , وقال: والله إِني لأَرجو أَن أَكون أَخشاكم لله, وأَعلمكم بما أَتبع» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب، أفأصوم؟ فقال رسول الله ﷺ: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله، إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» (¬٣). - وفي رواية: «سأل رسول الله ﷺ رجل، وأنا قائمة وراء الباب أسمع، فقال: إن الصلاة تدركني وأنا جنب، وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول الله ﷺ: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، وأنا أريد الصيام، ثم أغتسل وأصوم، فقال الرجل: لست مثلك، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال رسول الله ﷺ: وإني لأرجو أن أكون أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله» (¬٤). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، يدركني الصبح وأنا جنب، فأصوم يومي ذلك؟ فسمعت النبي ﷺ يقول: ربما أدركني الصبح وأنا جنب، فأقوم، وأغتسل، وأصلي الصبح، وأصوم يومي ذلك، فقال الرجل: إنك لست مثلنا، إنك قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال النبي ﷺ: إني أرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٧٩٣). وأحمد (٢٤٨٨٩) قال: حدثنا أَبو المنذر، إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك، يعني ابن أنس. وفي ٦/ ١٥٦ (٢٥٧٤٢) قال: حدثنا أَبو نوح، قال: أخبرنا مالك بن أنس. وفي ٦/ ٢٤٥ (٢٦٦١١) قال: حدثنا روح، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٣/ ١٣٨ (٢٥٦٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «أَبو داود» (٢٣٨٩) قال: ⦗٥٤١⦘ حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، يعني القَعنَبي، عن مالك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠١٣ و ١١٤٣٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٤٤٢٧) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا مسلم بن خالد. و «ابن خزيمة» (٢٠١٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي, قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٣٤٩٢ و ٣٥٠١) قال: أخبرنا الحسين (¬٣) بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. وفي (٣٤٩٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك العابد، بهراة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. أربعتهم (مالك، وإسماعيل، ومسلم، وزيد) عن أبي طُوَالة عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن معمر بن حزم الأَنصاري، عن أبي يونس مولى عائشة، فذكره (¬٤). ١٨٠٦٧ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ كان يخرج إلى صلاة الصبح، ورأسه يقطر، فيصبح صائما» (¬١). - وفي رواية: « كان النبي ﷺ يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر من غسل الجنابة، ثم يتم صومه ذلك اليوم» (¬٢). - وفي رواية: «لقد رأيت رسول الله ﷺ يخرج إلى الصلاة، ورأسه يقطر، كان جنبا فاغتسل، وهو يريد الصوم» (¬٣). ⦗٥٤٢⦘ - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يغتسل من الجنابة، ثم يأتي المسجد، ورأسه يقطر، وهو يريد الصوم ذلك اليوم» (¬٤). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقوم من المخضب لصلاة الغداة، فيغتسل، ثم يصومه» (¬٥). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يخرج إلى الفجر، ورأسه يقطر، ثم يظل صائما» (¬٦). أخرجه أحمد (٢٥٢١٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق. وفي ٦/ ١١١ (٢٥٣١٧) قال: حدثنا حسين، وأَبو أحمد الزُّبَيري، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. وفي ٦/ ١٩٠ (٢٦٠٨٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم. وفي ٦/ ٢٢١ (٢٦٣٧٨) قال: حدثنا حجاج، عن شريك، عن أبي إسحاق. وفي ٦/ ٢٥٣ (٢٦٦٨٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش، أليس ذكر عن النبي ﷺ أنه كان يصبح وهو جنب فيغتسل ويصوم؟ فقال سفيان: حدثنيه حماد، عن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٨٤ و ٣٠١١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن حفص، عن المُعتَمِر، عن أبيه، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي (٣٠١٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو النضر، عن الأشجعي، عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم. وفي (٣٠١٢) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق. وفي (٣٠١٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم. وفي (٣٠١٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق. كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن يزيد) عن الأسود بن يزيد، فذكره (¬١). ⦗٥٤٣⦘ - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٣٠١٠): هذا أولى بالصواب من حديث كعب، وكعب بن عبد الله، فلا نعرفه، وحديثه خطأ وزائدة أثبت من أبي عاصم، ومن النضر، وحديث النضر أولى بالصواب. ١٨٠٦٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر، من جماع لا احتلام، ثم يصوم» (¬١). أخرجه أحمد (٢٦٧٨٤) قال: حدثنا يونس. و «أَبو يَعلى» (٤٧٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. كلاهما (يونس بن محمد، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، فذكره (¬٢).