المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن أبي قيس

يتحفظ من هلال شعبان، ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما، ثم صام» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٦٧٦). وأَبو داود (٢٣٢٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «ابن خزيمة» (١٩١٠) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم. و «ابن حِبَّان» (٣٤٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن هاشم، وإسحاق) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، فذكره (¬٢). ١٨٠٢٠ - عن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، قال: قيل لعائشة: يا أُم المؤمنين، رئي هذا الشهر لتسع وعشرين، قالت: وما يعجبكم من ذاك؛ «لما صمت مع رسول الله ﷺ تسعا وعشرين، أكثر مما صمت ثلاثين» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٠٢٣) و ٦/ ٩٠ (٢٥١٠٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٨٠٢١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٤٥⦘ «الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس». أخرجه التِّرمِذي (٨٠٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى, قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن معمر، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت له: محمد بن المُنكدِر سمع من عائشة؟ قال: نعم، يقول في حديثه: سمعت عائشة. قال أَبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح من هذا الوجه. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث وقلت له: محمد بن المُنكدِر سمع من عائشة؟ فقال: نعم، روى مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، عن محمد بن المُنكدِر قال: سمعت عائشة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢١٩). - وقال البزار: محمد بن المُنكدِر لم يسمع من عائشة. «كشف الأستار» (٧٤). - معمر؛ هو ابن راشد. ١٨٠٢٢ - عن أبي عطية الوادعي، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، فقلنا لها: يا أُم المؤمنين، رجلان من أصحاب محمد ﷺ أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة؟ قال: فقالت: أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود، قالت: كذاك كان يصنع رسول الله ﷺ والآخر أَبو موسى (¬١). - وفي رواية: «عن أبي عطية، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، ﵂، فقال لها مسروق: رجلان من أصحاب محمد ﷺ كلاهما لا يالو عن الخير، أحدهما يعجل المغرب والإفطار، والآخر يؤخر المغرب والإفطار؟ ⦗٤٤٦⦘ فقالت: من يعجل المغرب والإفطار؟ قال: عبد الله، فقالت: هكذا كان رسول الله ﷺ يصنع» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٤٧١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٤٧١٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل, قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ١٣١ (٢٥٢٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، قالا: أخبرنا أَبو معاوية. وفي (٢٥٢٥) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة. و «أَبو داود» (٢٣٥٤) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا أَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (٧٠٢) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (٢٤٨١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين، عن زائدة. وفي ٤/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (٢٤٨٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي معاوية. أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان بن سعيد الثوري، ويحيى بن أبي زائدة، وزائدة بن قُدَامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عطية اسمه مالك بن أبي عامر الهمداني، ويقال: ابن عامر الهمداني، وابن عامر أصح. • أَخرجه أحمد (٢٤٧١٧ و ٢٥٩١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر (¬١) , قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤٣، وفي «الكبرى» (٢٤٧٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (٢٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن سليمان الأعمش، قال: سمعت خيثمة يحدث، عن أبي عطية، قال: قلنا لعائشة: «إن فينا رجلين من أصحاب النبي ﷺ أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور، قال: فقالت عائشة: أيهما الذي ⦗٤٤٧⦘ يعجل الإفطار ويؤخر السحور؟ قال: فقلت: هو عبد الله، فقالت: كذا كان يصنع رسول الله ﷺ» (¬١). - جعله عن خيثمة، عن أَبي عطية، بدل: عُمارة بن عُمير، عن أَبي عطية (¬٢). - صرح الأعمش بالسماع عند أحمد. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، قالت: قيل للنبي ﷺ: رجلان، أحدهما يعجل الإفطار، ويؤخر السحور، وذكر الحديث. ورواه يزيد بن أبي حكيم، عن الثوري، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة، عن النبي ﷺ. أيهما أصح؟ قال أبي: حديث عمارة عندي الصحيح. فقيل: إن الأشجعي روى عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة، وعمارة جميعا. فقال: لا أعرفه. «علل الحديث» (٧٠٣). - وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديثا آخر بهذا الإسناد، من حديث ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية؛ في تعجيل الإفطار والصلاة. من حديث أبي معاوية أيضا. تابعهما الثوري، وزائدة، وغيرهما. وقال شعبة: عن الأعمش، عن خيثمة، ولا يصح. «التتبع» (٢١٤). - وقال المِزِّي: قرأتُ بخط النَّسَائي: أَبو عطية: مالك بن عامر. «تحفة الأشراف» (١٧٧٩٩). ١٨٠٢٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «قربي إلينا الغداء المبارك، يعني السحور، وربما لم يكن إلا تمرتين». قال الزُّهْري: السحور سنة. ⦗٤٤٨⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٧٩) قال: حدثنا أَبو هشام، محمد بن يزيد بن رفاعة، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: حدثنا معاوية، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.