اجتمعن عنده، لم تغادر منهن واحدة، قالت: فقلت: يا رسول الله، أيتنا أسرع بك لحوقا؟ فقال: أطولكن يدا، قال: فأخذن قصبة يتذارعنها، فماتت سودة بنت زمعة، وكانت كثيرة الصدقة، فظننا أنه قال: أطولكن يدا بالصدقة» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٤١١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤٢٠) ⦗٤٢٦⦘ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٥/ ٦٦، وفي «الكبرى» (٢٣٣٣) قال: أخبرنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا يحيى بن حماد. و «ابن حِبَّان» (٣٣١٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: أخبرنا الحسن بن مدرك السدوسي، قال: حدثنا يحيى بن حماد. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وموسى، ويحيى) عن أبي عَوانة، الوضاح بن عبد الله، عن فراس بن يحيى، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن مسروق، فذكره (¬٢). ١٨٠٠٦ - عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أُم المؤمنين، قالت: قال رسول الله ﷺ: «أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا، قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا، قالت: فكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق» (¬١). أخرجه مسلم ٧/ ١٤٤ (٦٣٩٨). وابن حبان (٣٣١٤ و ٦٦٦٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (مسلم بن الحجاج، والحسن) عن أبي أحمد, محمود بن غَيلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني، قال: أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، فذكرته (¬٢). ١٨٠٠٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما خالطت الصدقة مالا قط إلا أهلكته». ⦗٤٢٧⦘ قال: قد يكون قد وجب عليك في مالك صدقة، فلا تخرجها، فيهلك الحرام الحلال. أخرجه الحُميدي (٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن صفوان الجُمحي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبي ﷺ: ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته؟ قال: هذا كتبته عن شيخ كان بمكة يقال له: محمد بن عثمان بن صفوان. قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: هو حديثٌ منكرٌ. «مسائل أحمد» (١٨٨٧). - وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن خلف (¬١)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته. سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا حدثونا عن محمد بن عثمان بن خلف مرفوعا، وهذا حديثه، ولا أعلم أحدا رفع هذا الحديث غيره. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٨). ١٨٠٠٨ - عن أبي أُمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة، فقالت: «لو رأيتما نبي الله ﷺ ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير، (قال موسى: أو سبعة)، قالت: فأمرني نبي الله ﷺ أن أفرقها، قالت: ⦗٤٢٨⦘ فشغلني وجع نبي الله ﷺ حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقال: ما فعلت الستة؟ قال: أو السبعة؟ قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، فوضعها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله، ﷿، وهذه عنده» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٢٤٠) قال: حدثنا أَبو سلمة. و «ابن حِبَّان» (٣٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، وقتيبة) عن بكر بن مضر، عن موسى بن جبير، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره (¬٢). ١٨٠٠٩ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: «إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها، غير مفسدة، كان له بما اكتسب، وكان لها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها، غير مفسدة، لها أجرها، وله مثله، وللخازن مثل ذلك، له بما اكتسب، ولها بما أنفقت» (¬٢). - وفي رواية: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها، غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا» (¬٣). - وفي رواية: «إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها، غير مفسدة، كان لها ⦗٤٢٩⦘ أجرها، وله مثله بما اكتسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا» (¬٤). - وفي رواية: «إذا أعطت المرأة من بيت زوجها، بطيب نفس غير مفسدة، كان لها مثل أجره، لها ما نوت حسنا، وللخازن مثل ذلك» (¬٥). أخرجه عبد الرزاق (٧٢٧٥ و ١٦٦١٩) عن الثوري، عن الأعمش. و «الحميدي» (٢٧٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٥١٤) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، وأَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٦/ ٤٤ (٢٤٦٧٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، قالا: حدثنا الأعمش. وفي (٢٤٦٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٦/ ٢٧٨ (٢٦٩٠٢) قال: حدثنا حسين, قال: حدثنا شَيبان، عن منصور. و «البخاري» ٢/ ١٣٩ (١٤٢٥) و ٣/ ٧٣ (٢٠٦٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٢/ ١٤١ (١٤٣٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٢/ ١٤٢ (١٤٣٩) قال: حدثنا آدم, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا منصور، والأعمش. وفي (١٤٤٠) قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا الأعمش. وفي (١٤٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. و «مسلم» ٣/ ٩٠ (٢٣٢٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، قال يحيى: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (٢٣٢٩) قال: وحدثناه ابن أبي عمر, قال: حدثنا فُضيل بن عِياض، عن منصور، بهذا الإسناد. وفي (٢٣٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٢٣٣١) قال: وحدثناه ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، وأَبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه. و «ابن ماجة» (٢٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، وأَبو معاوية، عن الأعمش. و «أَبو داود» (١٦٨٥) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن ⦗٤٣٠⦘ منصور. و «التِّرمِذي» (٦٧٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان, قال: حدثنا المؤمل، عن سفيان، عن منصور. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٥٣) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٩١٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، فذكره. ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهذا أصحُّ من حديث عَمرو بن مُرَّة، عن أبي وائل، وعَمرو بن مُرَّة لا يذكر في حديثه عن مسروق. • أَخرجه أَبو يَعلى (٤٣٥٩). وابن حبان (٣٣٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الحسين. كلاهما (أَبو يَعلى الموصلي، ومحمد بن الحسين) عن شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها، غير مفسدة، فلها أجرها، ولزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، وللخازن مثل ذلك» (¬١). - هكذا رواه جَرير بن حازم، عن الأعمش، فقال فيه: «عن أبي الضحى، عن مسروق». • وأخرجه أحمد (٢٥١٨٧). و «التِّرمِذي» (٦٧١) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و «النَّسَائي» ٥/ ٦٥، وفي «الكبرى» (٢٣٣١ و ٩١٥٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: ⦗٤٣١⦘ «إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها، كان لها به أجر، وللزوج مثل ذلك، وللخازن مثل ذلك، ولا ينقص كل واحد منهما من أجر صاحبه شيئا، للزوج بما اكتسب، ولها بما أنفقت» (¬١). ليس فيه: «مسروق». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وقفه حبيب بن أبي ثابت. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩١٥٥) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مسروق، عن عائشة، قالت: ما تصدقت المرأة من عرض بيتها، فالأجر بينهما شطران. «موقوف» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، ومنصور، واختلف عليهما. فأما الأعمش؛ فرواه عنه أَبو معاوية، وأَبو بكر بن عياش، وأَبو حمزة، وشعبة، وقيس، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. وخالفهم جرير، فرواه عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، عن مسروق، عن عائشة. وكذلك قال إبراهيم بن خالد الصَّنْعاني، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى. وأما منصور؛ فرواه عنه شعبة، والثوري، وقيس، وجرير بن عبد الحميد، وقالوا: عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. ⦗٤٣٢⦘ وخالفهم عبد الصمد بن حسان، فرواه عن الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن الأسود، عن عائشة، ووهم في قوله. وروى هذا الحديث شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي وائل، عن عائشة. قال ذلك غُندَر، وأَبو النضر وأَبو داود. وخالفهم معاذ بن معاذ، وأَبو قتيبة، روياه عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. وخالفهم عبد الله بن أبي جعفر الرازي، رواه عن شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أبيه, عن عائشة. ووهم فيه هذا، ومن رواه عنه. رواه أحمد بن عبد الله العتكي، وهو متروك، عن عبد الله بن أبي جعفر. والصحيح عن الأعمش، ومنصور: عن أبي وائل، عن مسروق. والصحيح عن عَمرو بن مُرَّة: عن أبي وائل، عن عائشة. «العلل» (٣٦٢٩). ١٨٠١٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن هند بنت عتبة أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس لي منه إلا ما أدخل على بيتي، فقال رسول الله ﷺ: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» (¬١). - وفي رواية: «أن هند بنت عتبة قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وإنه لا يعطيني وولدي ما يكفينا، إلا ما أخذت من ماله وهو لا يعلم، قال: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» (¬٢). - وفي رواية: «جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة، فقالت: يا رسول الله، والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك، ⦗٤٣٣⦘ وما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك، ثم قالت: إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي من حرج أن أطعم الذي له عيالنا؟ قال لها: لا حرج عليك أن تطعميهم من معروف» (¬٣). - وفي رواية: «جاءت هند إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض خباء، أحب إلي أن يذلهم الله ﷿، من أهل خبائك، وما على ظهر الأرض اليوم، أهل خباء، أحب إلي أن يعزهم الله ﷿، من أهل خبائك، فقال رسول الله ﷺ: وأيضا والذي نفسي بيده. ثم قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل ممسك، فهل علي حرج أن أنفق على عياله، من ماله، بغير إذنه؟ فقال رسول الله ﷺ: لا حرج عليك، أن تنفقي عليهم بالمعروف» (¬١). - وفي رواية: «دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل علي في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله ﷺ: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك» (¬٢). - وفي رواية: «جاءت هند إلى رسول الله ﷺ فقالت: إن أبا سفيان مضيق علي وعلى ولدي، أفآخذ من ماله وهو لا يشعر؟ قال: خذي من ماله بالمعروف وهو لا يشعر» (¬٣). - وفي رواية: «جاءت هند امرأة أبي سفيان إلى النبي ﷺ فقالت: إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل علي جناح أن أصيب من ماله، فأنفق علي وعلى ⦗٤٣٤⦘ ولدي؟ فقال لها نبي الله ﷺ: لا حرج عليك، أن تاخذي من مال أبي سفيان، فتنفقيه عليك وعلى ولدك بالمعروف» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٦٦١٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري (¬١). وفي (١٦٦١٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي» (٢٤٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٥١٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» ٦/ ٣٩ (٢٤٦١٨) قال: حدثنا سفيان، عن هشام. وفي ٦/ ٥٠ (٢٤٧٣٥) قال: حدثنا يحيى، ووكيع، عن هشام. وفي ٦/ ٢٠٦ (٢٦٢٣٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٢٢٥ (٢٦٤١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الدَّارِمي» (٢٤٠٥) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن عروة. و «البخاري» ٣/ ١٠٣ (٢٢١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم, قال: حدثنا سفيان، عن هشام. وفي ٣/ ١٧٢ (٢٤٦٠) و ٩/ ٨٢ (٧١٦١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي ٥/ ٤٩ (٣٨٢٥) قال: وقال عبدان: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ٨٤ (٥٣٥٩) قال: حدثنا ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب. وفي ٧/ ٨٥ (٥٣٦٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٧/ ٨٦ (٥٣٧٠) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. وفي ٨/ ١٦٣ (٦٦٤١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير, قال: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي ٩/ ٨٩ (٧١٨٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام. و «مسلم» ٥/ ١٢٩ (٤٤٩٧) قال: حدثني علي بن حُجْر السعدي, قال: حدثنا علي بن ⦗٤٣٥⦘ مُسهِر، عن هشام بن عروة. وفي (٤٤٩٨) قال: وحدثناه محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، كلاهما عن عبد الله بن نُمير، ووكيع (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا محمد بن رافع, قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا الضحاك، يعني ابن عثمان، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد. وفي ٥/ ١٣٠ (٤٤٩٩) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٤٥٠٠) قال: حدثنا زهير بن حرب, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا ابن أخي الزُّهْري، عن عمه. و «ابن ماجة» (٢٢٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وأَبو عمر الضرير، قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أَبو داود» (٣٥٣٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس, قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٣٥٣٣) قال: حدثنا خشيش بن أصرم, قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٦ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي «الكبرى» (٥٩٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٩١٤٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٩١٤٧) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. و «أَبو يَعلى» (٤٦٣٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة. و «ابن حِبَّان» (٤٢٥٥) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. وفي (٤٢٥٦) قال: سمعت محمد بن أحمد بن سليمان بن أبي شيخ، أبا بكر، بواسط، يقول: سمعت عُبيد الله بن محمد بن عائشة يقول: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة. وفي (٤٢٥٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٤٢٥٨) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن هشام بن عروة. ⦗٤٣٦⦘ كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). ١٨٠١١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ «أن رجلا قال لرسول الله ﷺ: إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إن أمي افتلتت نفسها ولم توص، وإني أظنها لو تكلمت لتصدقت، فلها أجر إن تصدقت عنها، ولي أجر؟ فقال: نعم» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا قال لرسول الله ﷺ: إن أمي افتلتت نفسها، وإنها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم، فتصدق عنها» (¬٣). أخرجه مالك (¬٤) (٢٢١٢). والحُميدي (٢٤٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١٢٢٠٣) قال: حدثنا جعفر بن عَون. و «أحمد» ٦/ ٥١ (٢٤٧٥٥) قال: حدثنا يحيى. و «البخاري» ٢/ ١٢٧ (١٣٨٨) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم, قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ١٠ (٢٧٦٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٣/ ٨١ (٢٢٨٩) و ٥/ ٧٣ (٤٢٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير, قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٢٢٩٠) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا ⦗٤٣٧⦘ يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثني علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق. وفي ٥/ ٧٣ (٤٢٢٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٤٢٣١) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثني الحكم بن موسى، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق (ح) وحدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جعفر بن عَون. و «ابن ماجة» (٢٧١٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٠، وفي «الكبرى» (٦٤٤٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٤٤٣٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك. و «ابن خزيمة» (٢٤٩٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثنا يوسف بن موسى, قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٣٣٥٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. جميعهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وجعفر، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن بشر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعلي، وشعيب، وروح، وجرير بن عبد الحميد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره. ـ في رواية الحميدي: قال سفيان: وحفظ الناس عن هشام كلمة لم أحفظها، أنه قال: «إن أمي افتلتت نفسها فماتت» ولم أحفظ من هشام، إنما هذه الكلمة أخبرنيها أيوب السَّخْتِياني، عن هشام. • أَخرجه عبد الرزاق (١٦٣٤٣) قال: حدثنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها، وقد علمت أنها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم». «مُرسَل». • وأخرجه أَبو داود (٢٨٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ ⦗٤٣٨⦘ «أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها، ولولا ذلك لتصدقت وأعطت، أفيجزئ أن أتصدق عنها؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فتصدقي عنها». خالف حماد بن سلمة، فجعل السائل امرأة (¬١). ١٨٠١٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أنها قالت، وهي تذكر شان خيبر: كان النبي ﷺ يبعث ابن رَوَاحة إلى اليهود، فيخرص عليهم النخل حين يطيب، قبل أن يؤكل منه، ثم يخيرون يهود: أياخذونه بذلك الخرص، أم يدفعونه إليهم بذلك، وإنما كان أمر النبي ﷺ بالخرص، لكي تحصى الزكاة، قبل أن تؤكل الثمرة وتفرق» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥٨١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢٥٨٢٠) قال: حدثنا محمد بن بكر. و «أَبو داود» (١٦٠٦ و ٣٤١٣) قال: حدثنا يحيى بن مَعين, قال: حدثنا حجاج. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، فذكره. - في رواية محمد بن بكر: «ابن جُريج، عن ابن شهاب، أنه بلغه عنه». • أَخرجه عبد الرزاق (٧٢١٩). وابن خزيمة (٢٣١٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة؛ «أنها قالت، وهي تذكر شان خيبر: فكان النبي ﷺ يبعث ابن رَوَاحة إلى اليهود، فيخرص النخل، حين يطيب أول الثمر، قبل أن تؤكل، ثم يخير اليهود بأن ⦗٤٣٩⦘ ياخذوها بذلك الخرص، أو يدفعونها إليهم بذلك، وإنما كان النبي ﷺ أمر بذلك الخرص، لكي تحصى الزكاة، قبل أن تؤكل الثمار وتفترق» (¬٢).