إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة، كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى يكون مثل أحد» (¬١). أخرجه أحمد (٢٦٦٦٤). وابن حبان (٣٣١٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. ⦗٤٢٤⦘ كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الصمد بن عبد الوارث, عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن القاسم بن محمد، فذكره (¬٢). - فوائد: - رواه أيوب السَّخْتِياني، وعبد الواحد بن صبرة، وعباد بن منصور، وهشام بن حسان، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبي هريرة، وسلف في مسنده، ﵁. - وانظر فوائده، وأقوال التِّرمِذي في «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٤ و ١٨٥)، والدارقُطني في «العلل» (٢١٨٤)، هناك، لزاما. ١٨٠٠٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن عائشة، أنها قالت: «يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء، والملح، والنار، قالت: قلت: يا رسول الله، هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال: يا حميراء، من أعطى نارا، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا، فكأنما تصدق بجميع ما طيبت تلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث لا يوجد الماء، فكأنما أحياه». أخرجه ابن ماجة (٢٤٧٤) قال: حدثنا عمار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا علي بن غُراب، عن زهير بن مرزوق، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).