بعد ذلك: إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥٠٨٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٦/ ٢٣٨ (٢٦٥٣٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٦/ ٢٤٨ (٢٦٦٣٤) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي ٦/ ٢٧١ (٢٦٨٦٤) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «مسلم» ٢/ ٩٢ (١٢٥٧) قال: حدثنا هارون بن سعيد، وحَرملة بن يحيى، قال هارون: حدثنا، وقال حَرملة: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (٢٢٠٢) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. أربعتهم (شعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن حسين، ويونس، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عروة بن الزبير، فذكره (¬١). ١٧٩٩٤ - عن ذكوان أبي عَمرو، عن عائشة، قالت: «جاءت يهودية فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية، قال: وما تقول؟ قلت: تقول: ⦗٤١٧⦘ أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة: فقام رسول الله ﷺ فرفع يديه مدا، يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: أما فتنة الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته: إنه أعور، والله، ﷿، ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، فأما فتنة القبر، فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره، غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله ﷺ جاءنا بالبينات من عند الله، ﷿، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها، يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ﷿، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، وإذا كان الرجل السوء، أجلس في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله، ﷿، عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها، يحطم بعضها بعضا، ويقال له: هذا مقعدك منها، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب». أخرجه أحمد (٢٥٦٠٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن ذكوان أبي عَمرو مولى عائشة فذكره (¬١).