المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة، أنه بلغها أن ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب

في رجل من اليهود، ومر بأهله وهم يبكون عليه، فقال: «إنهم ليبكون عليه، وإن الله، ﷿، ليعذبه في قبره». أخرجه أحمد (٢٦٩٤١) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: حدثنا حسين بن محمد, قال: حدثنا محمد بن راشد، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد بن أَبي بكر، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، تفرد به حبيب بن أبي حبيب الدمشقي، عن عبد الرَّحمَن، وتفرد به محمد بن راشد، عن حبيب. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٣٦٦). ١٧٩٦١ - عن ابن أَبي مُليكة، قال: حضرت جِنازة أم أبان بنت عثمان، وفي الجِنازة عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، فجلست بينهما، فبكى النساء، فقال ابن عمر: إن بكاء الحي على الميت عذاب للميت، قال: فقال ابن عباس: ⦗٣٦٧⦘ صدرنا مع عمر أمير المؤمنين، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو بركب نزول تحت شجرة، فقال: اذهب يا عبد الله، فانظر من الركب، ثم الحقني، قال: فذهبت ثم جئت، فقلت: هذا صهيب مولى ابن جدعان، فقال: مروه فليلحقني، فلما قدما المدينة لم يلبث عمر أن طعن، فجاء صهيب وهو يقول: واأخياه، واصاحباه، فقال عمر: مه يا صهيب، إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه. قال ابن عباس: فأتيت عائشة فسألتها؟ فقالت: يرحم الله عمر، إنما قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه، وقد قضى الله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، ونحن ننتظر جِنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان، وعنده عَمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقوده قائده، قال: فأراه أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي، وكنت بينهما، فإذا صوت من الدار، فقال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. فأرسلها عبد الله مرسلة، قال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو برجل نازل في ظل شجرة، فقال لي: انطلق فاعلم من ذاك، فانطلقت فإذا هو صهيب، فرجعت إليه، فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك، وإنه صهيب، فقال: مروه فليلحق بنا، فقلت: إن معه أهله، قال: وإن كان معه أهله، وربما قال أيوب: مره فليلحق بنا، فلما بلغنا المدينة، لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، فجاء صهيب، فقال: واأخاه، واصاحباه، فقال عمر: ألم تعلم، أو ألم تسمع، أو قال: أولم تعلم، أولم تسمع، أن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه. فأما عبد الله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: ببعض بكاء، فأتيت عائشة، فذكرت لها قول عمر، فقالت: لا والله ما قاله رسول الله ﷺ: إن الميت يعذب ببكاء أحد، ⦗٣٦٨⦘ ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الكافر ليزيده الله، ﷿، ببكاء أهله عذابا، وإن الله لهو أضحك وأبكى، ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾. قال أيوب: وقال ابن أَبي مُليكة: حدثني القاسم، قال: لما بلغ عائشة قول عمر، وابن عمر، قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، قال: توفيت ابنة لعثمان، ﵁، بمكة، وجئنا لنشهدها، وحضرها ابن عمر وابن عباس، ﵃، وإني لجالس بينهما، أو قال: جلست إلى أحدهما، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي، فقال عبد الله بن عمر، ﵄، لعَمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء، فإن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. فقال ابن عباس، ﵄: قد كان عمر، ﵁، يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر، ﵁، من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو بركب تحت ظل سمرة، فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب، قال: فنظرت، فإذا صهيب، فأخبرته، فقال: ادعه لي، فرجعت إلى صهيب، فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين، فلما أصيب عمر، دخل صهيب يبكي، يقول: واأخاه، واصاحباه، فقال عمر، ﵁: يا صهيب، أتبكي علي، وقد قال رسول الله ﷺ: إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه. قال ابن عباس، ﵄: فلما مات عمر، ﵁، ذكرت ذلك لعائشة، ﵂، فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدث رسول الله ﷺ إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه. وقالت: حسبكم القرآن: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، قال ابن عباس، ﵄، عند ذلك: والله هو أضحك وأبكى. قال ابن أَبي مُليكة: والله ما قال ابن عمر، ﵄، شيئا» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، قال: لما هلكت أم أبان حضرت مع الناس، فجلست بين عبد الله بن عمر وابن عباس، فبكين النساء، فقال ابن عمر: ألا تنهى هؤلاء عن البكاء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه. فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك، خرجت مع عمر، حتى إذا كنا بالبيداء، رأى ركبا تحت شجرة، فقال: انظر من الركب، فذهبت فإذا صهيب وأهله، فرجعت إليه، فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا صهيب وأهله، فقال: علي بصهيب، فلما دخلنا المدينة أصيب عمر، فجلس صهيب يبكي عنده يقول: واأخياه، واأخياه، فقال عمر: يا صهيب لا تبك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه. قال: فذكرت ذلك لعائشة، فقالت: أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين، ولكن السمع يخطئ، وإن لكم في القرآن لما يشفيكم: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾، ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، قال: حضرت جِنازة أُم أَبان بنت عثمان (¬٢)، فجاء ابن عمر فجلس، وجاء ابن عباس فجلس، فقال ابن عمر: ألا تنهى هؤلاء عن البكاء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقال ابن عباس مجيبا له: قد كان عمر يقول بعض ذلك، خرجنا مع عمر، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا راكب في ظل شجرة، فقال: يا عبد الله بن عباس، انظر من الراكب، فجئت، فإذا صهيب معه أهله، فقال لي: ادع لي صهيبا، فصحبه حتى دخل المدينة، فأصيب عمر، فقال: واأخاه، واصاحباه، فقال عمر، ﵁: يا صهيب، لا تبكي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعذب الميت ببكاء أهله عليه. فذكر ذلك لعائشة، فقالت: والله ما تحدثون عن كذابين ولا مكذبين، وإن لكم في القرآن ما يكفيكم عن ذلك: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله يزيد الكافر ببكاء أهله عليه» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٦٦٧٥) عن ابن جُريج. و «الحميدي» (٢٢٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و «أحمد» (٢٨٨) قال: حدثنا إسماعيل, قال: حدثنا أيوب. وفي ١/ ٤٢ (٢٨٩ و ٢٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٢/ ١٠١ (١٢٨٦: ١٢٨٨) قال: حدثنا عبدان, قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٣/ ٤٢ (٢١٠٤ و ٢١٠٥) قال: حدثنا داود بن رشيد, قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية, قال: حدثنا أيوب. وفي ٣/ ٤٣ (٢١٠٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٤٤ (٢١٠٧) قال: وحدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر, قال: حدثنا سفيان، قال عَمرو. و «النَّسَائي» ٤/ ١٨، وفي «الكبرى» (١٩٩٧) قال: أخبرنا سليمان بن منصور البلخي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد. و «ابن حِبَّان» (٣١٣٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا نافع بن عمر. خمستهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعَمرو بن دينار، وأيوب السَّخْتِياني، وعبد الجبار بن الورد، ونافع بن عمر) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره. - في رواية مسلم (٢١٠٧): «عن ابن أَبي مُليكة؛ كنا في جِنازة أم أبان بنت عثمان ... وساق الحديث، ولم ينص رفع الحديث عن عمر، عن النبي ﷺ كما نصه أيوب، وابن جُريج، وحديثهما أتم من حديث عَمرو. • أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٨، وفي «الكبرى» (١٩٩٦) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار. و «ابن حِبَّان» (٣١٣٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. كلاهما (عبد الجبار، وعبد الأعلى) عن سفيان بن عُيينة، قال: قصه لنا عَمرو بن دينار، قال: سمعت ابن أَبي مُليكة يقول: قال ابن عباس: قالت عائشة: «إنما قال رسول الله ﷺ: إن الله، ﷿، يزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه» (¬١). - وفي رواية: «إن الكافر ليزداد عذابا ببعض بكاء أهله عليه». • وأخرجه أحمد (٣٨٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا رباح بن أبي معروف، عن ابن أَبي مُليكة، سمع ابن عباس؛ قال لي عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه». • وأخرجه أحمد (٢٥٥٩١) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عبد الجبار بن ورد. و «ابن ماجة» (١٥٩٥) قال: حدثنا هشام بن عمار, قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو. كلاهما (عبد الجبار، وعَمرو بن دينار) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قال: ذكر لها أن الميت يعذب ببكاء الحي، فقالت: «إنما قال رسول الله ﷺ في رجل كافر: إنه ليعذب، وأهله يبكون عليه» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت: إنما كانت يهودية ماتت، فسمعهم النبي ﷺ يبكون عليها، قال: فإن أهلها يبكون عليها، وإنها تعذب في قبرها». ليس فيه بين ابن أَبي مُليكة، وعائشة، أحد (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛ فرواه ورقاء، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عائشة. وخالفه ابن عُيينة، فرواه عن عَمرو بن دينار، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، عن عائشة، وهو الصواب. «العلل» (٣٤٣٩). ⦗٣٧٢⦘ - وقال الدار قُطني أيضا: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن مسلم الطائفي، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عائشة. وخالفه ابن عُيينة، فرواه عن عَمرو، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، وهو الصواب. وكذلك رواه أيوب السَّخْتِياني، وابن جُريج، ونافع بن عمر، ورباح بن أبي معروف، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أَبي مُليكة. والصحيح قول ابن عُيينة، عن عَمرو. «العلل» (٣٨٠٠). ١٧٩٦٢ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، عن ابن عمر، قال: «مر رسول الله ﷺ بقبر، فقال: إن هذا ليعذب الآن ببكاء أهله عليه». فقالت عائشة: غفر الله لأبي عبد الرَّحمَن، إنه وهل، إن الله تعالى يقول: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، إنما قال رسول الله ﷺ: «إن هذا ليعذب الآن، وأهله يبكون عليه» (¬١). - وفي رواية: «عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب، ولكنه وهم، إنما قال رسول الله ﷺ لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإن أهله ليبكون عليه». أخرجه أحمد (٤٨٦٥) قال: حدثنا يزيد. و «التِّرمِذي» (١٠٠٤) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي. كلاهما (يزيد بن هارون، وعباد) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). ⦗٣٧٣⦘ - قال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن عائشة. ١٧٩٦٣ - عن عروة بن الزبير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه». فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وهل، تعني ابن عمر؛ «إنما مر رسول الله ﷺ على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب، وأهله يبكون عليه». ثم قرأت هذه الآية: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ (¬١). - وفي رواية: «عن عروة، عن عائشة، قالت: قيل لها: إن ابن عمر يرفع إلى النبي ﷺ؛ إن الميت يعذب ببكاء الحي. قالت: وهل أَبو عبد الرَّحمَن، إنما قال: إن أهل الميت يبكون عليه، وإنه ليعذب بجرمه» (¬٢). - وفي رواية: «عن عروة؛ أن عائشة قالت له: يا ابن أختي، إن أبا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عمر، أخطأ سمعه، إن رسول الله ﷺ ذكر رجلا يعذب في قبره بعمله، وأهله يبكون عليه، وإنها والله، ما تزر وازرة وزر أخرى» (¬٣). - وفي رواية: «عن عروة، عن عائشة، قال: ذكر لها حديث ابن عمر؛ إن الميت يعذب ببكاء الحي. قالت: وهل أَبو عبد الرَّحمَن كما وهل يوم قليب بدر، إنما قال رسول الله ﷺ: إنه ليعذب، وأهله يبكون عليه، يعني الكافر» (¬٤). - وفي رواية: «عن عروة، قال: ذكر عند عائشة، ﵂، أن ابن عمر رفع إلى النبي ﷺ؛ إن الميت يعذب في قبره، ببكاء أهله. فقالت: إنما قال ⦗٣٧٤⦘ رسول الله ﷺ: إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن. قالت: وذاك مثل قوله: إن رسول الله ﷺ قام على القليب، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول، إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق، ثم قرأت: ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ تقول: حين تبوؤوا مقاعدهم من النار» (¬١). - وفي رواية: «عن عروة، قال: ذكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله أبا عبد الرَّحمَن، سمع شيئًا فلم يحفظه؛ إنما مرت على رسول الله ﷺ جِنازة يهودي، وهم يبكون عليه، فقال: أنتم تبكون وإنه ليعذب» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٧) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٣/ ٣٩٣ (١٢٢٥٢) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٢/ ٣٨ (٤٩٥٩) قال: حدثنا عبدة. وفي ٦/ ٥٧ (٢٤٨٠٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ٩٥ (٢٥١٤٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا همام. وفي ٦/ ٢٠٩ (٢٦٢٧٣) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ٥/ ٩٨ (٣٩٧٨ و ٣٩٧٩) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٣/ ٤٤ (٢١٠٩) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأَبو الربيع الزهراني، جميعا عن حماد، قال خلف: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢١١٠) قال: حدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٢١١١) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٣١٢٩) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة، وأبي معاوية، المعنى. و «النَّسَائي» ٤/ ١٧، وفي «الكبرى» (١٩٩٤) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة. و «أَبو يَعلى» (٤٤٩٩) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد. وفي (٥٦٨١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبدة. سبعتهم (عبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح، وعَبدة بن سليمان، وهمام بن يحيى، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن زيد، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره. ⦗٣٧٥⦘ • أَخرجه أحمد (٢٥٠٠٠) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عُبيد الله بن محمد التيمي، وهو العيشي، قال: أخبرنا حماد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، إنهم ليبكون عليه، وإنه ليعذب في قبره بذنبه». ليس فيه: «ابن عمر» (¬١). ١٧٩٦٤ - عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «من غسل ميتا، فأدى فيه الأمانة، ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال: ليليه أقربكم منه إن كان يعلم، فإن كان لا يعلم، فمن ترون أن عنده حظا من ورع وأمانة» (¬١). - وفي رواية: «عن يحيى بن الجزار، قال: قالت عائشة: من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة، يعني أن لا يفشي عليه ما يكون منه عند ذلك، كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قالت: وقال رسول الله ﷺ: ليليه أقرب أهله منه إن كان يعلم، فإن كان لا يعلم، فليليه منكم من ترون أن عنده حظا من ورع، أو أمانة». أخرجه أحمد (٢٥٣٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. وفي ٦/ ١٢٢ (٢٥٤٢٣) قال: حدثنا عفان. كلاهما (أحمد بن عبد الملك، وعفان بن مسلم) عن سلام بن أبي مطيع، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن يحيى بن الجزار، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧). - وقال الدارقُطني: يرويه جابر الجعفي، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه؛ فرواه سلام بن أبي مطيع، عن جابر، بهذا الإسناد، مرفوعًا. وكذلك رواه عن حسين الخلقاني، عن جابر. وقيل: عن سلام، عن حسين، عن جابر. وكذلك قال عَمرو بن عاصم، عن همام، عن حسين. ورواه شريك، عن جابر الجعفي، بهذا الإسناد، موقوفا. ولعل هذا الاضطراب من جابر، والله أعلم. «العلل» (٣٦٩٨). ١٧٩٦٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ «أن رسول الله ﷺ كفن في ثلاثة أثواب بيض، سحولية، ليس فيها قميص، ولا عمامة» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كفن في ثلاثة أثواب يَمَانِيَة، ليس فيها قميص، ولا عمامة. فقلنا لعائشة: إنهم يزعمون؛ أنه كان كفن في برد حبرة، فقالت: قد جاؤوا ببرد حبرة، ولم يكفنوه فيه» (¬٢). - وفي رواية: «لما قبض النبي ﷺ كفن في ثلاثة أثواب يَمَانِيَة بيض، كرسف، يعني قطنا، قالت: ليس في كفنه قميص، ولا عمامة» (¬٣). أخرجه مالك (¬٤) (٥٩٦). و «عبد الرزاق» (٦١٧٢) عن الثوري. و «ابن أبي ⦗٣٧٧⦘ شيبة» (١١١٥٥) قال: حدثنا حفص بن غياث. و «أحمد» ٦/ ١٦٥ (٢٥٨٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي ٦/ ١٩٢ (٢٦١١٩) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٢٠٣ (٢٦١٩٩) و ٦/ ٢١٤ (٢٦٣١٥) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٥٠٨) قال: أخبرنا النضر بن شميل. و «البخاري» ٢/ ٩٥ (١٢٦٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٢/ ٩٧ (١٢٧١) قال: حدثنا أَبو نُعيم, قال: حدثنا سفيان. وفي (١٢٧٢) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا يحيى. وفي (١٢٧٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٣/ ٤٩ (٢١٣٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا حفص بن غياث، وابن عُيينة، وابن إدريس، وعبدة، ووكيع (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد. و «ابن ماجة» (١٤٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. و «أَبو داود» (٣١٥١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل, قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٣١٥٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حفص. و «التِّرمِذي» (٩٩٦) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا حفص بن غياث. و «النَّسَائي» ٤/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٢٠٣٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي ٤/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٢٠٣٧ و ٧٠٧٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حفص. و «ابن حِبَّان» (٣٠٣٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.