يعرف في وجهه الحزن، فأتاه رجل، فقال: هذه نساء جعفر ينحن عليه، وقد أكثرن بكاءهن، قال: فأمره أن ينهاهن، فمكث شيئًا ثم رجع، فذكر أنه نهاهن، فأبين أن يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، قال: فذكر أنه قد غلبنه، قال: فاحث في وجوههن التراب، قالت عمرة: فقالت عائشة عند ذلك: أرغم الله بآنافهن، والله، ما تركت رسول الله ﷺ وما أنت بفاعل» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٦/ ٥٨ (٢٤٨١٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٢/ ١٠٤ (١٢٩٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٢/ ١٠٦ (١٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب, قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٥/ ١٨٢ (٤٢٦٣) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «مسلم» ٣/ ٤٥ (٢١١٧) قال: حدثنا ابن المثنى، وابن أبي عمر، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٣/ ٤٦ (٢١١٨) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح (ح) وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «أَبو داود» (٣١٢٢) قال: حدثنا محمد بن كثير, قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤، وفي «الكبرى» (١٩٨٦) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: قال معاوية بن صالح. و «ابن حِبَّان» (٣١٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، بحران، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي (٣١٥٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير. ⦗٣٦٢⦘ ستتهم (عبد الله بن نُمير، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ومعاوية، وعبد العزيز، وسليمان، وعُبيد الله) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، قال: أخبرتني عمرة، فذكرته (¬١). ١٧٩٥٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت: «لما أتى قتل جعفر، عرفنا في رسول الله ﷺ الحزن، قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله، إن النساء قد غلبننا وفتننا، قال: فارجع إليهن فأسكتهن، قال: فذهب ثم رجع، فقال له مثل ذلك، قال: يقول: وربما ضر التكلف أهله، قال: فاذهب فأسكتهن، فإن أبين فاحث في أفواههن التراب، قالت: قلت في نفسي: أبعدك الله، فوالله ما تركت نفسك، وما أنت بمطيع رسول الله ﷺ قالت: عرفت أنه لا يقدر على أن يحثو في أفواههن التراب» (¬١). - وفي رواية: «لما أتت وفاة جعفر، عرفنا في وجه رسول الله ﷺ الحزن، قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله، إن النساء يبكين، قال: فارجع إليهن فأسكتهن، فإن أبين فاحث في وجوههن التراب، قال: قالت عائشة: قلت في نفسي: والله، ما تركت نفسك، ولا أنت مطيع رسول الله ﷺ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٦) و ١٤/ ٥١٧ (٣٨١٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٦/ ٢٧٦ (٢٦٨٩٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. كلاهما (ابن نُمير، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، فذكره (¬٢).