المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، فجعل الناس يصلون بصلاته، ويبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة، فقال: يا أيها الناس، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه، وإن قل، وكان آل محمد ﷺ إذا عملوا عملا أثبتوه» (¬٢). - وفي رواية: «كان لرسول الله ﷺ حصيرة، يبسطها بالنهار، ويحتجرها بالليل، فيصلي فيها، ففطن له الناس، فصلوا بصلاته، وبينه وبينهم الحصيرة، فقال: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، ﷿، لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله، ﷿، أدومه وإن قل، ثم ترك مصلاه ذلك فما عاد له، حتى قبضه الله، ﷿، وكان إذا عمل عملا أثبته» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٨٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا به محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري. و «أحمد» ٦/ ٤٠ (٢٤٦٢٥) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد. وفي ٦/ ٦١ (٢٤٨٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير, قال: حدثنا محمد (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٦/ ٢٤١ (٢٦٥٦٦) قال: حدثنا معاذ، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و «البخاري» ١/ ١٨٦ (٧٣٠) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري. وفي ٧/ ١٩٩ (٥٨٦١) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر, قال: حدثنا معتمر، عن عُبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد. ⦗٢٦٧⦘ و «مسلم» ٢/ ١٨٨ (١٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي, قال: حدثنا عُبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد. و «ابن ماجة» (٩٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن بشر، عن عُبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. و «أَبو داود» (١٣٦٨) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري. و «النَّسَائي» ٢/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٨٤٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري. و «أَبو يَعلى» (٤٤٨٩) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عَمرو. و «ابن خزيمة» (١٦٢٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد، وهو المَقبُري. و «ابن حِبَّان» (٢٥٧١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد. كلاهما (سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عَجلان، وعُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وخالفهم عبد الله بن عمر العُمَري، وأَبو معشر، فروياه عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. وحديث أبي سلمة، عن عائشة هو الصواب. «العلل» (٣٦٣٧). ١٧٨٧٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ ⦗٢٦٨⦘ «أن رسول الله ﷺ صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى الليلة القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» (¬١). - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فثاب رجال فصلوا معه بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا؛ أن النبي ﷺ قد خرج، فصلى في المسجد من جوف الليل، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم، قالت: فخرج النبي ﷺ من جوف الليل، فصلى وصلوا معه بصلاته، ثم أصبح فتحدثوا بذلك، فاجتمع الليلة الثالثة ناس كثير، حتى كثر أهل المسجد، قالت: فخرج النبي ﷺ من جوف الليل، فصلى، فصلوا معه، فلما كانت الليلة الرابعة، اجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز عن أهله، فجلس النبي ﷺ فلم يخرج، قالت: حتى سمعت ناسا منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم النبي ﷺ فلما صلى صلاة الفجر سلم، ثم قام في الناس، فتشهد، ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شانكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنها» (¬٢). - وفي رواية: «نزل رسول الله ﷺ فصلى في المسجد ذات ليلة في رمضان، وصلى خلفه ناس بصلاته، ثم نزل الليلة الثانية، فكانوا أكثر من ذلك، ثم كثروا في الليلة الثالثة، فلما كانت الليلة الرابعة، غص المسجد بأهله، فلم ينزل رسول الله ﷺ فقالوا في ذلك: ما شان رسول الله ﷺ لم ينزل؟ فسمع بمقالتهم، فلما أصبح قال: يا أيها الناس، إني قد سمعت مقالتكم، وإنه لم يمنعني أن أنزل إليكم، إلا مخافة أن يفترض عليكم قيام هذا الشهر» (¬١). - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ ليلة في المسجد في شهر رمضان، ⦗٢٦٩⦘ ومعه ناس، ثم صلى الثانية، فاجتمع تلك الليلة أكثر من الأولى، فلما كانت الثالثة، أو الرابعة، امتلأ المسجد حتى اغتص بأهله، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ فجعل الناس ينادونه: الصلاة، فلم يخرج، فلما أصبح، قال له عمر بن الخطاب: ما زال الناس ينتظرونك البارحة يا رسول الله، قال: أما إنه لم يخف علي أمرهم، ولكني خشيت أن تكتب عليهم» (¬٢). - وفي رواية: «نزل رسول الله ﷺ ذات ليلة في رمضان، فصلى في المسجد، فصلى ناس خلفه، فلما أصبحوا ذكروا ذلك، فكثر الناس في الليلة الثانية، فلما كانت الليلة الثالثة غص المسجد بأهله، فلم ينزل إليهم رسول الله ﷺ تلك الليلة، فلما أصبح ذكروا ذلك له، فقال: قد علمت بمكانكم، وعمدا فعلت ذلك» (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.