المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية: «يصلي العشاء، ثم ياوي إلى فراشه، لم يذكر الأربع ركعات، وساق الحديث

إذا لم يصل من الليل شيئا، صلى من النهار اثني عشر ركعة» (¬٢). ليس فيه: «سعد بن هشام» (¬٣). ⦗٢٥٩⦘ • وأخرجه أحمد (٢٦٣٣٣) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، قال: «سئلت عائشة عن خلق رسول الله ﷺ؟ فقالت: كان خلقه القرآن». منقطع. ـ فوائد: - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الأَنصاري، عن بَهز بن حكيم، عن زُرارة، عن عائشة، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يوضع له وضوؤه وسواكه من الليل. ورواه حماد بن سلمة، عن بَهز، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي ﷺ أيهما أصح؟. قال أبي: إن كان حفظ حماد فهذا أشبه. «علل الحديث» (٢١). ١٧٨٧٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، ﵂؛ «أن نبي الله ﷺ كان يقوم من الليل، حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورا، فلما كثر لحمه صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله، أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: يا عائشة، أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬٢). ⦗٢٦٠⦘ أخرجه أحمد (٢٥٣٥٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أَبو صخر، عن ابن قسيط. و «البخاري» ٦/ ١٦٩ (٤٨٣٧) قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز, قال: حدثنا عبد الله بن يحيى، قال: أخبرنا حيوة، عن أبي الأسود. و «مسلم» ٨/ ١٤١ (٧٢٢٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، وهارون بن سعيد الأيلي، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أَبو صخر، عن ابن قسيط. كلاهما (يزيد بن عبد الله بن قسيط، وأَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٣). ١٧٨٧٥ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: دخلت أنا وعُبيد بن عُمير على عائشة، فقالت لعُبيد بن عُمير: قد أنى لك أن تزورنا، فقال: أقول يا أمه كما قال الأول: زِرّ غبا تزدد حبا، قال: فقالت: دعونا من رطانتكم هذه، قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله ﷺ قال: فسكتت، ثم قالت: «لما كان ليلة من الليالي، قال: يا عائشة، ذريني أتعبد الليلة لربي، قلت: والله إني لأحب قربك، وأحب ما سرك، قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره، قالت: ثم بكى، فلم يزل يبكي حتى بل لحيته، قالت: ثم بكى، فلم يزل يبكي حتى بل الأرض، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رأه يبكي، قال: يا رسول الله، لم تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورا، لقد نزلت علي الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾ الآية كلها». أخرجه ابن حبان (٦٢٠) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا ⦗٢٦١⦘ عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن (¬١) إبراهيم بن سويد النَّخَعي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، فذكره. ١٧٨٧٦ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان عندها امرأة من بني أسد، فدخل النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قالت: هذه فلانة، لا تنام، ف قال النبي ﷺ: عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، أحب الدين إلى الله، ﷿، الذي يداوم عليه صاحبه» (¬١). - وفي رواية: «أن الحولاء بنت تويت مرت على عائشة، وعندها رسول الله ﷺ قالت: فقلت: يا رسول الله، هذه الحولاء، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال: لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا» (¬٢). - وفي رواية: «كانت امرأة تدخل عليها، تذكر من اجتهادها، قال: فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: إن أحب الدين إلى الله، ﷿، ما دووم عليه وإن قل» (¬٣). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ وعندي امرأة حسنة الهيئة، فقال: من هذه؟ فقلت: هذه فلانة بنت فلان يا رسول الله، هي لا تنام الليل، فقال: مه، مه، خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، ﷿، لا يمل حتى تملوا، وأحب العمل إلى الله، ﷿، ما داوم عليه صاحبه وإن قل» (¬٤). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ دخل عليها وعندها فلانة لامرأة، فذكرت ⦗٢٦٢⦘ من صلاتها، فقال: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله، ﷿، حتى تملوا، إن أحب الدين إلى الله ما داوم عليه صاحبه» (¬٥). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ وعندي امرأة من بني أسد بن خزيمة، فقال: من هذه؟ قلت: هذه فلانة، وهي تقوم الليل، أو لا تنام الليل، فكره ذلك، حتى رأيت الكراهية في وجهه، فقال: عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله، ﷿، لا يمل حتى تملوا» (¬١). - وفي رواية: «كانت عندي امرأة، فدخل علي النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قلت: فلانة، لا تنام، تذكر من صلاتها، فقال النبي ﷺ: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، قالت: وكان أحب الدين إليه الذي يدوم عليه صاحبه» (¬٢). - وفي رواية: «عن عروة؛ أنها كانت عند عائشة امرأة من بني أسد، فدخل رسول الله ﷺ فقال: من هذه؟ قالت عائشة: هذه فلانة، ولا تنام تذكر من صلاتها، فقال رسول الله ﷺ: عليكم ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، قالت عائشة: أحب الدين الذي يدوم عليه صاحبه» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦٦) عن مَعمَر، عن هشام بن عروة. و «أحمد» (٢٤٦٩٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٢٤٧٤٩) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي (٢٦١٥٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن هشام. وفي (٢٦٢٩١) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر، قال: أخبرنا هشام. وفي (٢٦٤٧١) قال: حدثنا ابن نُمير، عن هشام. وفي (٢٦٦٢٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن الزُّهْري. وفي (٢٦٦٢٤) قال: حدثناه وهب، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان، عن الزُّهْري. وفي (٢٦٦٢٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. و «عبد بن ⦗٢٦٣⦘ حميد» (١٤٨٦) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري. و «البخاري» (٤٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (١١٥١) قال تعليقا: وقال عبد الله بن مَسلَمة: عن مالك، عن هشام بن عروة. و «مسلم» ٢/ ١٨٩ (١٧٨٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ١٩٠ (١٧٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة (ح) وحدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. و «ابن ماجة» (٤٢٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣١١) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة. و «النَّسَائي» ٣/ ٢١٨ و ٨/ ١٢٣، وفي «الكبرى» (١٣٠٩) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، عن يحيى، وهو ابن سعيد، عن هشام بن عروة. و «أَبو يَعلى» (٤٦٥١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة. و «ابن خزيمة» (١٢٨٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و «ابن حِبَّان» (٣٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي (٢٥٨٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب. كلاهما (هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). • أَخرجه أَبو يَعلى (٤٦٥١) قال: حدثنا عبد الأَعلى، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد، عن هشام بن عُروة، عن عُروة؛ «أنها كانت عند عائشة امرأة من بني أسد، فدخل رسول الله ﷺ فقال: من هذه؟ قالت عائشة: هذه فلانة، ولا تنام، تذكر من صلاتها، فقال رسول الله ﷺ: عليكم ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، قالت عائشة: أحب الدين الذي يدوم عليه صاحبه». • لم يقل فيه عُروة: «عن عائشة». • أَخرجه مالك (¬٢) (٣١٠) عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه؛ «أن رسول الله ﷺ سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: من هذه؟ فقيل له: هذه الحولاء بنت تويت، لا تنام الليل، فكره ذلك رسول الله ﷺ حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: إن الله، ﵎، لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة». «منقطع». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه يونس، ومعمر، وشعيب، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم الزبيدي، فرواه عن الزُّهْري، عن حبيب مولى عروة، عن عروة، عن عائشة. قال ذلك عبد الله بن سالم، عن الزبيدي. والقول الأول هو المحفوظ. «العلل» (٣٤٥٤). ١٧٨٧٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت: «مرت برسول الله ﷺ الحولاء بنت تويت، فقيل له: يا رسول الله، إنها تصلي بالليل صلاة كثيرة، فإذا غلبها النوم ارتبطت بحبل، فتعلقت به؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: فلتصل ما قويت على الصلاة، فإذا نعست فلتنم». أخرجه أحمد (٢٦٨٤٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.