إذا طلع الفجر، ركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على جنبه الأيمن» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يخفف ركعتي الفجر» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر، اضطجع على شقه الأيمن» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٦٤٠٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن هشام. و «أحمد» ٦/ ١٣٢ (٢٥٥٢٣) ⦗٢١٧⦘ قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، يعني ابن فضالة، قال: حدثني يزيد بن الهاد. وفي ٦/ ٢٠٤ (٢٦٢١١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٦/ ٢٥٤ (٢٦٦٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي أيوب، قال: حدثنا أَبو الأسود. و «البخاري» ٢/ ٦٩ (١١٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أَبو الأسود. و «مسلم» ٢/ ١٥٩ (١٦٢٨) قال: حدثنا عَمرو الناقد, قال: حدثنا عَبدة بن سليمان, قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (١٦٢٩) قال: وحدثنيه علي بن حُجْر, قال: حدثنا علي، يعني ابن مُسهِر (ح) وحدثناه أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثناه أَبو بكر، وأَبو كُريب، وابن نُمير، عن عبد الله بن نُمير (ح) وحدثناه عَمرو الناقد, قال: حدثنا وكيع، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد. و «ابن حِبَّان» (٢٤٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن هشام بن عروة. ثلاثتهم (هشام بن عروة، ويزيد بن الهاد، وأَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). ١٧٨٥٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يقوم إلى الصلاة» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل، فإذا فرغ من صلاته اضطجع، فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة نام، حتى يأتيه المؤذن» (¬٢). ⦗٢١٨⦘ - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى الركعتين قبل الفجر، فإن كانت له حاجة كلمني بها، وإلا خرج إلى الصلاة» (¬٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا صلى، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة» (¬٤). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يصلي ركعتين، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع». قلت لسفيان: فإن بعضهم يرويه: ركعتي الفجر، قال سفيان: هو ذاك» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني، وصلى الركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة» (¬٢). - وفي رواية: «إذا كنت مستيقظة حدثني، وإذا كنت نائمة اضطجع، يعني إذا أوتر النبي ﷺ» (¬٣). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يصلي من الليل، فإذا أراد أن يوتر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٤٧١٨) عن ابن عُيينة، عن أبي النضر، أو محمد بن عَمرو. و «الحميدي» (١٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو النضر. وفي (١٧٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد الخراساني، عن ابن أبي عتاب. وفي (١٧٧) ⦗٢١٩⦘ قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن علقمة الليثي. و «ابن أبي شيبة» (٦٤٥٨) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي النضر. و «أحمد» ٦/ ٣٥ (٢٤٥٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك، عن سالم أبي النضر. و «الدَّارِمي» (١٥٦٦) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد, قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن مالك بن أنس، عن سالم أبي النضر. و «البخاري» ٢/ ٧٠ (١١٦١) قال: حدثنا بشر بن الحكم, قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني سالم أَبو النضر. وفي ٢/ ٧١ (١١٦٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله, قال: حدثنا سفيان، قال: أَبو النضر حدثني. و «مسلم» ٢/ ١٦٨ (١٦٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ونصر بن علي، وابن أبي عمر، قال أَبو بكر: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي النضر. وفي (١٦٨٠) قال: وحدثنا ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن ابن أبي عتاب. و «أَبو داود» (١٢٦٢) قال: حدثنا يحيى بن حكيم, قال: حدثنا بشر بن عمر, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سالم أبي النضر. وفي (١٢٦٣) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عمن حدثه: ابن أبي عتاب، أو غيره. و «التِّرمِذي» (٤١٨) قال: حدثنا يوسف بن عيسى, قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت مالك بن أنس، عن أبي النضر. و «أَبو يَعلى» (٤٦٣٠) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سالم أبي النضر. و «ابن خزيمة» (١١٢٢) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي, قال: حدثنا سفيان، عن سالم أبي النضر. ثلاثتهم (سالم أَبو النضر، وابن أبي عتاب، ومحمد بن عَمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - قال الحميدي: وكان سفيان يشك في حديث أبي النضر، ويضطرب فيه، وربما شك في حديث زياد، ويقول: يختلط علي، ثم قال لنا غير مرة: حديث أبي النضر كذا، وحديث زياد كذا، وحديث محمد بن عَمرو بن علقمة كذا، على ما ذكرت كل ذلك. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي المنذر، عن أبي سلمة، عن عائشة. قاله حجاج بن إبراهيم الأزرق، ومحمد بن معاوية بن صالح، وأَبو مسلم الواقدي، عن خلف، عن مالك. ورواه حماد بن الحسن بن عنبسة، عن أبيه، عن خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، وهو الصواب. وكذلك رواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن إدريس، ومَعن بن عيسى، والقعنبي، وروح، والوليد بن مسلم، وبشر بن عمر، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة. «العلل» (٣٦٣٩). - وقال المِزِّي: سماه أَبو مسعود: عبد الرَّحمَن بن أبي عتاب، وكذلك سماه أَبو العباس، محمد بن إسحاق الثقفي السراج، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وإسحاق بن إبراهيم، في هذا الحديث، وسماه النَّسَائي: زيد بن أبي عتاب. «تحفة الأشراف» (١٧٧٠٧).