توضأ، وأمر فنودي: إن الصلاة جامعة، فقام فأطال القيام في صلاته، قالت: فأحسبه قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد، ثم قام فصنع مثل ما صنع، ثم ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، وجلي عن الشمس» (¬١). أخرجه أحمد (٢٥١٧٧) قال: حدثنا حسن بن موسى, قال: حدثنا شَيبان. وفي ٦/ ١٥٨ (٢٥٧٦٢) قال: حدثنا أَبو النضر, قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» ٣/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (١٨٧٩) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو زيد، سعيد بن الربيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، أَبو معاوية، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حفصة، فذكره (¬٢). - صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في رواية النَّسَائي. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: أَبو حفصة مولى عائشة مجهول، لا أعلم حدث به عنه غير يحيى بن أبي كثير، فيخرج حديث الكسوف إذا حسن طريقه إلى يحيى. «سؤالاته» (٦١١).