المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عُبيد بن عُمير عن من أصدق، حسبته يريد عائشة؛

فقام قياما شديدا، يقوم قائما، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ركعتين في ثلاث ركعات، وأربع سجدات، فانصرف وقد تجلت الشمس، وكان إذا ركع قال: الله أكبر، ثم يركع، وإذا رفع رأسه، قال: سمع الله لمن حمده، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم ⦗١٨٢⦘ قال: إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله، يخوف الله بهما، فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا» (¬١). - وفي رواية: «عن عُبيد بن عُمير، قال: حدثني من أصدق، فظننت أنه يريد عائشة، أنها قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام بالناس قياما شديدا، يقوم بالناس، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، فركع ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة ثم سجد، حتى إن رجالا يومئذ يغشى عليهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم مما قام بهم، يقول إذا ركع: الله أكبر، وإذا رفع رأسه: سمع الله لمن حمده، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن آيتان من آيات الله، يخوفكم بهما، فإذا كسفا فافزعوا إلى ذكر الله، ﷿، حتى ينجليا» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٤٩٢٦). ومسلم ٣/ ٢٩ (٢٠٥١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر. و «أَبو داود» (١١٧٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «النَّسَائي» ٣/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (١٨٦٦) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «ابن خزيمة» (١٣٨٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا محمد بن هشام, قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وإسماعيل ابن عُلَية) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت عُبيد بن عُمير، فذكره (¬١). - صرح ابن جُريج بالسماع، في روايتي عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، عنه. ـ فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول، في حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر؛ انكسفت الشمس: خالفه ابن جُريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: أخبرني من أصدق، فظننته يريد عائشة. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: رواه قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة. قال عبد الله: قال أبي: أقضي بابن جُريج على عبد الملك، في حديث عطاء. «العلل ومعرفة الرجال» (٥١٢٣). ١٧٨٢٥ - عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ كان يقوم في صلاة الآيات، فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد، ثم يركع ثلاث ركعات، ثم يسجد» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى في كسوف ست ركعات، وأربع سجدات» (¬٢). - وفي رواية: «صلاة الآيات ست ركعات، وأربع سجدات» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٤٩٧٦) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٣/ ٢٩ (٢٠٥٢) قال: وحدثني أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» ٣/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (٥٠٨ و ١٨٦٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «ابن خزيمة» (١٣٨٢) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا معاذ بن هشام, وابن أَبي عَدي، عن هشام. و «ابن حِبَّان» (٢٨٣٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. كلاهما (حماد بن سلمة، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة بن دعامة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير، فذكره. - في رواية إسحاق بن إبراهيم: قلت لمعاذ: عن النبي ﷺ؟ قال: لا شك، ولا مرية. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٠٠ و ٣٧٦٥٢) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٠٩ و ١٨٦٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. وفي (٥١٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. كلاهما (وكيع بن الجراح، ويحيى) عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، عن قتادة بن دعامة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت: صلاة الآيات ست ركعات، في أربع سجدات (¬١). «موقوف» (¬٢). ١٧٨٢٦ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ «أن يهودية جاءت تسألها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله ﷺ: أيعذب الناس في قبورهم؟ ف قال رسول الله ﷺ: عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله ﷺ ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي، وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو ⦗١٨٥⦘ دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد، ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» (¬١). - وفي رواية: «أتت يهودية فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فقلت: يا رسول الله، إنا لنعذب في قبورنا؟ فقال كلمة: أي عائذ بالله من ذلك، قالت: ثم خرج رسول الله ﷺ يوما في مركب، فكسفت الشمس، فخرجت أنا ونسوة بين الحجر، فجاء رسول الله ﷺ من مركبه سريعا، حتى قام في مصلاه، وكبر، وقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد سجودا طويلا، ثم رفع، ثم سجد سجودا طويلا، وهو دون السجود الأول، ثم فعل في الثانية مثل ذلك، فكان صلاته أربع ركعات، وأربع سجدات، قالت عائشة: فسمعته بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر، فقال: إنكم تفتنون في قبوركم كفتنة المسيح، أو كفتنة الدجال» (¬١). - وفي رواية: «جاءتني يهودية تسألني، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء النبي ﷺ قلت: يا رسول الله، أنعذب في القبور؟ قال: عائذ بالله، فركب مركبا، فخسفت الشمس، فخرجت فكنت بين الحجر مع النسوة، فجاء النبي ﷺ من مركبه، فأتى مصلاه، فصلى الناس وراءه، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم قام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم سجد أيسر من سجوده الأول، فكانت أربع ركعات، وأربع سجدات، فتجلت الشمس، فقال: إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال، فسمعته بعد ذلك يستعيذ بالله من عذاب القبر» (¬٢). - وفي رواية: «أن يهودية دخلت عليها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء النبي ﷺ سألته: أيعذب الناس في قبورهم؟ قال: عائذ بالله، قالت: إن رسول الله ﷺ ركب يوما مركبا، فخسفت الشمس، فجاء النبي ﷺ فنزل، ثم عمد إلى مقامه الذي كان يصلي فيه، فقام الناس خلفه، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ذلك، ثم تجلت الشمس، فدخل علي، فقال: إني أراكم تفتنون في قبوركم كفتنة الدجال، سمعته يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» (¬١). - وفي رواية: «أن يهودية أتتها، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: يا رسول الله، إن الناس ليعذبون في القبور؟ فقال رسول الله ﷺ: عائذا بالله، قالت عائشة: إن النبي ﷺ خرج مخرجا، فخسفت الشمس، فخرجنا إلى الحجرة، فاجتمع إلينا نساء، وأقبل إلينا رسول الله ﷺ وذلك ضحوة، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول، ثم ركع دون ركوعه، ثم سجد، ثم قام الثانية، فصنع مثل ذلك، إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى، ثم سجد، وتجلت الشمس، فلما انصرف قعد على المنبر، فقال فيما يقول: إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال، قالت عائشة: كنا نسمعه بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.