المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رجلا فنادى: أن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فصلى بهم رسول الله ﷺ فكبر، ثم قرأ قراءة طويلة، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا مثل قيامه، أو أطول، ثم رفع رأسه، وقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر، فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه، أو أطول، ثم كبر، فرفع رأسه، ثم كبر، فسجد، ثم كبر، فقام فقرأ قراءة طويلة، هي أدنى من الأولى، ثم كبر، ثم ركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة طويلة، وهي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، دون الركوع الأول، ثم كبر، فرفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر، فسجد أدنى من سجوده الأول، ثم تشهد، ثم سلم، فقام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فأيهما خسف به، أو بأحدهما، فافزعوا إلى الله، ﷿، بذكر الصلاة» (¬١). - وفي رواية: «خسفت الشمس في حياة رسول الله ﷺ فقام فكبر، وصف الناس وراءه، فاقترأ رسول الله ﷺ قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ثم ⦗١٧٦⦘ فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات، وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام فخطب الناس، فأثنى على الله، ﷿، بما هو أهله، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فصلوا حتى يفرج عنكم، و قال رسول الله ﷺ: رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم، لقد رأيتموني أردت أن آخذ قطفا من الجنة، حين رأيتموني جعلت أتقدم، ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لحي، وهو الذي سيب السوائب» (¬١). - وفي رواية: «خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فأمر النبي ﷺ مناديا ينادي: أن الصلاة جامعة، فاجتمعوا واصطفوا، فصلى بهم أربع ركعات، في ركعتين، وأربع سجدات» (¬٢). - وفي رواية: «انخسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ في الصلاة، ثم قرأ قراءة يجهر فيها، ثم ركع على نحو ما قرأ، ثم رفع رأسه، فقرأ نحوا من قراءته، ثم ركع على نحو ما قرأ، ثم رفع رأسه، وسجد، ثم قام في الركعة الأخرى، فصنع مثل ما صنع في الأولى، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت بشر، فإذا كان ذلك فافزعوا إلى الصلاة، قال: وذلك أن إبراهيم كان مات يومئذ، فقال الناس: إنما كان هذا لموت إبراهيم» (¬٣). - وفي رواية: «جهر النبي ﷺ في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبر فركع، وإذا رفع من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف، أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات» (¬٤). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جهر فيها بالقراءة، يعني في الكسوف» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٥٠٧) عن هشام بن عروة. و «عبد الرزاق» (٤٩٢٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٤٩٢٢ م) قال: قال معمر: وأخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي» (١٨٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» (٨٣٨٨) قال: حدثنا عبدة، عن هشام. وفي (٨٣٨٩) قال: حدثنا ابن نُمير، عن هشام. و «أحمد» ٦/ ٣٢ (٢٤٥٤٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٦٥ (٢٤٨٦٩) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا ابن لَهِيعة, قال: حدثنا عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ٧٦ (٢٤٩٧٧) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال: حدثنا الزُّهْري. وفي ٦/ ٨٧ (٢٥٠٧٨) قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ١٦٤ (٢٥٨٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا هشام. وفي ٦/ ١٦٨ (٢٥٨٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٢٥٨٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، قال: وأخبرني هشام بن عروة. و «الدَّارِمي» (١٦٥٠) قال: أخبرنا أَبو يعقوب، يوسف البويطي، عن محمد بن إدريس، وهو الشافعي، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. و «البخاري» ٢/ ٤٢ (١٠٤٤) و ٧/ ٤٥ (٥٢٢١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي ٢/ ٤٣ (١٠٤٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب (ح) وحدثني أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٤٤ (١٠٤٧) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٤٨ (١٠٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، وهشام بن عروة. وفي ٢/ ٤٩ (١٠٦٥ و ١٠٦٦) قال: حدثنا محمد بن مِهران، قال: حدثنا الوليد، قال: أخبرنا ابن نمر، سمع ابن شهاب (ح) وقال الأوزاعي، وغيره: سمعت الزُّهْري (ح) قال: وأخبرني عبد الرَّحمَن بن نمر، سمع ابن ⦗١٧٨⦘ شهاب، مثله. قال البخاري: تابعه سفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزُّهْري، في الجهر. وفي ٢/ ٨٢ (١٢١٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري. وفي ٤/ ١٣٢ (٣٢٠٣) قال: حدثنا يحيى بن بُكير, قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ٦٩ (٤٦٢٤) قال: حدثني محمد بن أبي يعقوب، أَبو عبد الله الكرماني, قال: حدثنا حسان بن إبراهيم, قال: حدثنا يونس، عن الزُّهْري. وفي ٨/ ١٦٠ (٦٦٣١) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة. و «مسلم» ٣/ ٢٧ (٢٠٤٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢٨ (٢٠٤٥) قال: حدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية، عن هشام بن عروة. وفي (٢٠٤٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثني أَبو الطاهر، ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ٢٩ (٢٠٤٧) قال: وحدثنا محمد بن مِهران الرازي, قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: قال الأوزاعي أَبو عَمرو، وغيره: سمعت ابن شهاب الزُّهْري يخبر. وفي (٢٠٤٨) قال: وحدثنا محمد بن مِهران, قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن نمر، أنه سمع ابن شهاب يخبر. و «ابن ماجة» (١٢٦٣) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و «أَبو داود» (١١٨٠) قال: حدثنا ابن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا محمد بن سلمة المرادي, قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي (١١٨٨) قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي, قال: حدثنا الأوزاعي، قال: أخبرني الزُّهْري. وفي (١١٩٠) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان, قال: حدثنا الوليد, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن نمر، أنه سأل الزُّهْري، فقال الزُّهْري. وفي (١١٩١) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن هشام بن عروة. و «التِّرمِذي» (٥٦١) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب, قال: حدثنا يزيد بن زُريع, قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٥٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن أبان, قال: حدثنا إبراهيم بن صدقة، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» ٣/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (١٨٦١) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي ٣/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (١٨٦٢) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزُّهْري. وفي ٣/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (١٨٧٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ١٣٢، وفي «الكبرى» (٥٠٦ و ١٨٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي ٣/ ١٣٢، وفي «الكبرى» (١٨٧٢ و ١١٧٦٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي ٣/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (١٨٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا الوليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن نمر، أنه سمع الزُّهْري يحدث. وفي ٣/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (١٨٩٧) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، عن الوليد، عن عبد الرَّحمَن بن نمر، أنه سأل الزُّهْري عن سنة صلاة الكسوف. وفي ٣/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (١٩٠٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي «الكبرى» (١٨٩٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال: حدثنا الزُّهْري. وفي (١٨٩٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزُّهْري. وفي (٧٧٠٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة. و «ابن خزيمة» (١٣٧٨ م و ١٣٩١) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. وفي (١٣٧٩) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري, قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن صدقة, قال: حدثنا سفيان، وهو ابن حسين، عن الزُّهْري. وفي (١٣٨٧) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٣٩٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب, قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: أخبرنا هشام. وفي (١٣٩٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى, ق ال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري (ح) وزاد فيه هشام: «إذا رأيتم ذلك فتصدقوا، وصلوا». و «ابن حِبَّان» (٢٨٤١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، ⦗١٨٠⦘ قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري. وفي (٢٨٤٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان القرشي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن نمر، أنه سأل الزُّهْري عن سنة صلاة الكسوف. وفي (٢٨٤٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (٢٨٤٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا هشام بن عروة. وفي (٢٨٤٩ و ٢٨٥٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن نمر، عن الزُّهْري. كلاهما (هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - في روايتي أحمد (٢٥٠٧٨)، والبخاري ٢/ ٤٣ و ٤٤ (١٠٤٦)، زيادة، قال الزُّهْري: وكان كثير بن عباس يحدث، أن عبد الله بن عباس كان يحدث، عن صلاة رسول الله ﷺ؛ يوم كسفت الشمس ... ، مثل ما حدث عروة، عن عائشة، زوج النبي ﷺ. فقلت لعروة: فإن أخاك يوم كسفت الشمس بالمدينة لم يزد على ركعتين، مثل صلاة الصبح؟ فقال: أجل، إنه أخطأ السنة. - في رواية عبد الرَّحمَن بن نمر، عند البخاري (١٠٦٦)، وابن حبان (٢٨٤٢): قال الزُّهْري: فقلت لعروة: والله ما صنع هذا أخوك عبد الله حين انكسفت الشمس، وهو بالمدينة، وما صلى إلا ركعتين مثل صلاة الصبح، قال: أجل كذلك صنع، وأخطأ السنة. ⦗١٨١⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وروى أَبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن حسين، نحوه. ١٧٨٢٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فخرج رسول الله ﷺ فصلى بالناس، فقام، فحزرت قراءته فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة، وساق الحديث، ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة، فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ بسورة آل عمران». أخرجه أَبو داود (١١٨٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد, قال: حدثنا عمي, قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، وعبد الله بن أبي سلمة، وسليمان بن يسار (¬١)، كلهم قد حدثني عن عروة، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.