من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة، قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت، قال: أحسنت يا عائشة، وما عاب علي». ⦗١٦٧⦘ أخرجه النَّسَائي ٣/ ١٢٢، وفي «الكبرى» (١٩٢٧) قال: أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا العلاء بن زهير الأزدي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الأسود، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن الأسود، أدخل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٤٦٤). - وقال الدارقُطني: يرويه العلاء بن زهير، واختُلِف عنه؛ فرواه الفريابي، عن العلاء بن زهير، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة. وخالفه أَبو نُعيم، فرواه عن العلاء، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن عائشة. والمرسل أشبه بالصواب. وعبد الرَّحمَن قد دخل على عائشة، وسمع منها، كان أَبوه يرسله إليها في الحاجة، فقال: دخلت عليها عام احتلمت، وقالت: فعلتها يا لكع، وأرسلت الحجاب. «العلل» (٣٦٠٧). ١٧٨١٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ كان يتم الصلاة في السفر ويقصر، ويصوم ويفطر، ويؤخر الظهر، ويعجل العصر، ويؤخر المغرب، ويعجل العشاء» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يؤخر الظهر، ويعجل العصر، ويؤخر المغرب، ويعجل العشاء، في السفر» (¬٢). ⦗١٦٨⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٧١) و ٢/ ٤٥٧ (٨٣٢٣). وأحمد (٢٥٥٥٣) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مغيرة بن زياد، عن عطاء، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال أَبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ، الأثرم، عن أحمد بن حنبل: رواية عطاء، عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٢٠٢. - وقال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: المغيرة بن زياد الموصلي, ضعيف الحديث، كل حديث رفعه مغيرة فهو منكر، ومغيرة بن زياد مضطرب الحديث. فقلت لأبي: كيف؟ فقال: روى عن عطاء، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقصر الصلاة في السفر ويتم، وهذا يرويه الناس عن عطاء، عن رجل آخر، ليس هو عن عائشة, هذا يروى عن عائشة موقوفا. «الضعفاء» ٥/ ٤٦٧. - وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٢٩٩)، وقال: المغيرة بن زياد ليس بالقوي. ١٧٨١٨ - عن أبي قلابة، قال: قالت عائشة: «قد كانت الكعاب تخرج لرسول الله ﷺ من خدرها، في الفطر والأضحى» (¬١). - وفي رواية: «قد كانت تخرج الكعاب من خدرها لرسول الله ﷺ في العيدين» (¬٢). - وفي رواية: «عن خالد، قال: ذكروا عند أبي قلابة خروج النساء في العيد، قال: قالت عائشة: كانت الكعاب تخرج لرسول الله ﷺ من خدرها». ⦗١٦٩⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٣٨) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أحمد» ٦/ ١٨٤ (٢٦٠٢٨) قال: حدثنا علي. وفي ٦/ ٢١٨ (٢٦٣٥٤) قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعلي بن عاصم، وإسماعيل ابن عُلَية) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن زيد، أَبو قلابة الجَرْمي، روى عن عائشة، وابن عمر، مرسل. «الجرح والتعديل» ٥/ ٥٧. ١٧٨١٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا وخمسا، قبل القراءة» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا في الركعة الأولى، وخمسا في الآخرة، سوى تكبيرتي الركوع» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسا» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٤٨٦٦) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم, قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عقيل. وفي ٦/ ٧٠ (٢٤٩١٣) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد. و «ابن ماجة» (١٢٨٠) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، وعقيل. و «أَبو داود» (١١٤٩) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عقيل. وفي (١١٥٠) قال: حدثنا ابن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد. ⦗١٧٠⦘ كلاهما (عُقيل بن خالد، وخالد بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألته، يعني البخاري، عن حديث ابن لَهِيعة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات. ورواه بعضهم عن ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، عن الزُّهْري عن عروة، عن عائشة؟ فضعف هذا الحديث. قلت له: رواه غير ابن لَهِيعة؟ قال: لا أعلمه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٥٥). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وأَبو الأسود، واختلف فيه؛ فأما الزُّهْري، فروى حديثه عبد الله بن لَهِيعة، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن إسحاق السالحيني، عن ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، قال: بلغنا عن الزُّهْري. ورواه ابن وهب، وأسد بن موسى، ومحمد بن معاوية، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، ويونس، عن الزُّهْري. وقيل: عن ابن لَهِيعة، عن عقيل، عن الزُّهْري. وقال إسحاق بن الفرات، وسعيد بن عفير: عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، وأبي واقد الليثي، عن النبي ﷺ. والاضطراب فيه من ابن لَهِيعة. «العلل» (٣٤٥٨). ١٧٨٢٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ⦗١٧١⦘ «سجدتا السهو تجزئان من كل زيادة ونقصان» (¬١). - وفي رواية: «سجدتا السهو تجزئ في الصلاة من كل زيادة ونقصان». أخرجه أَبو يَعلى (٤٥٩٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم. وفي (٤٦٨٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حفص بن بشر الأسدي. كلاهما (أَبو مَعمَر، وحفص) عن حكيم بن نافع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢). - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥١٥، في مناكير حكيم بن نافع، وقال: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن هشام بن عروة غير حكيم بن نافع، وروي عن أبي جعفر الرازي، عن هشام بن عروة، ويقال: إن أبا جعفر هو كنية حكيم بن نافع، فكأن الحديث رجع إلى أنه لم يروه عن هشام غير حكيم. - وقال الدارقُطني: يرويه حكيم بن نافع الجزري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وحدث به عبد الصمد بن الفضل، عن علي بن محمد المنجوري، عن أبي جعفر الرازي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ووهم في قوله: أبي جعفر الرازي، وهو حكيم بن نافع. «العلل» (٣٤٩٦).