يسمع، فما أنكر عليها» (¬١). - وفي رواية: «عن عائشة، أنها ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور، أو حجوز ـ شك أَبو كامل ـ فشققنهن فاتخذنه خمرا» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٢٠٨) عن الثوري، وغيره. و «ابن أبي شيبة» (٨٦٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٦/ ١٤٧ (٢٥٦٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ١٨٨ (٢٦٠٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وعفان، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و «الدَّارِمي» (٨١٩) قال: أخبرنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا إسرائيل. و «مسلم» ١/ ١٧٩ (٦٧٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٨٠ (٦٧٧) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٧٨) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص. و «ابن ماجة» (٦٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٣١٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: أخبرنا سلام بن سليم. وفي (٣١٥) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد, قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٣١٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤١٠٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن خزيمة» (٢٤٨) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. خمستهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وإسرائيل بن يونس) عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (¬٣). ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجَلي الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٩٣). - وقال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه؛ فرواه الأعمش، والثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. وقال الليث: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أو غيره، عن عائشة. والصحيح قول من قال: عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. واختلف عن ابن خثيم؛ فقال داود العطار: عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. وقال معمر: عن ابن خثيم، عن صفية، عن أُم سلمة. والقول الأول أصح. «العلل» (٣٩٢٠). ١٧٦٧٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن النبي ﷺ قال لها، وكانت حائضا: انقضي شعرك واغتسلي». قال علي في حديثه: «انقضي راسك». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٠). وابن ماجة (٦٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٧٦٧٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائِشة، زوج النبي ﷺ أَنها قالت: «قالت فاطمة بنت أَبي حبيش: يا رسول الله، إِني لا أَطهر، أَفأَدع الصلاة؟ فقال لها رسول الله ﷺ: إِنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإِذا أَقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإِذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك وصلي» (¬١). - وفي رواية: «عن عائِشة، أَن فاطمة بنت أَبي حبيش سأَلت النبي ﷺ قالت: إِني أُستحاض فلا أَطهر، أَفأَدع الصلاة؟ فقال: لا، إِن ذلك عرق، ولكن ⦗٥٣٩⦘ دعي الصلاة قدر الأَيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي» (¬٢). - وفي رواية: «استحيضت فاطمة بنت أَبي حبيش، فسأَلت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِني أُستحاض فلا أَطهر، أَفأَدع الصلاة؟ قال رسول الله ﷺ: إِنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإِذا أَقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإِذا أَدبرت فاغسلي عنك أَثر الدم وتوضئِي، فإِنما ذلك عرق، وليست بالحيضة». قيل له: فالغسل؟ قال: ذلك لا يشك فيه أَحد (¬٣). - وفي رواية: «أَن فاطمة بنت أَبي حبيش أَتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِني أُستحاض الشهر والشهرين؟ قال: ليس ذاك بحيض، ولكنه عرق، فإِذا أَقبل الحيض فدعي الصلاة عدد أَيامك التي كنت تحيضين فيه، فإِذا أَدبرت فاغتسلي، وتوضئِي لكل صلاة» (¬٤). - وفي رواية: «سئِل رسول الله ﷺ عن المستحاضة؟ فقال: تدع الصلاة أَيامها، ثم تغتسل غسلا واحدا، ثم تتوضأُ عند كل صلاة» (¬٥). أَخرجه مالك (¬١) (١٥٧). و «عبد الرزاق» (١١٧٤) عن معمر. وفي (١١٧٥) عن ابن جريج. و «الحميدي» (١٩٣) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أَبي شيبة» (١٣٥٣) قال: حدثنا وكيع. و «أَحمد» ٦/ ١٩٤ (٢٦٢٦١) قال: حدثنا يحيى (ح) ووكيع. و «الدَّارِمي» (٧٩٣) قال: أَخبرنا جعفر بن عَون. وفي (٧٩٨) قال: أَخبرنا حجاج بن مِنهال, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» (٢٢٨) قال: حدثنا محمد, قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٣٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أَخبرنا مالك. وفي (٣٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٢٥) قال: حدثنا أَحمد بن أَبي رجاء, قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٣٣١) قال: حدثنا أَحمد بن يونس، عن زهير. و «مسلم» ١/ ١٨٠ (٦٧٩) ⦗٥٤١⦘ قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَبو كريب، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٦٨٠) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى, قال: أَخبرنا عبد العزيز بن محمد، وأَبو معاوية (ح) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا جَرير (ح) قال: وحدثنا ابن نمير, قال: حدثنا أَبي (ح) قال: وحدثنا خلف بن هشام, قال: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن ماجة» (٦٢١) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح, قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٨٢) قال: حدثنا أَحمد بن يونس، وعبد الله بن محمد النفيلي، قالا: حدثنا زهير. وفي (٢٨٣) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «الترمذي» (١٢٥) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا وكيع، وعبدة، وأَبو معاوية. و «النَّسَائي» (٢١٧ و ٣٦٣) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم, قال: أَخبرنا عبدة، ووكيع، وأَبو معاوية. وفي (٢٢٢ و ٣٦٨)، وفي «الكبرى» (٢٧١) قال: أَخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي, قال: حدثنا حماد، وهو ابن زيد. وفي (٢٢٣ و ٣٧٠)، وفي «الكبرى» (٢٧٢) قال: أَخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي (٢٢٤ و ٣٧١)، وفي «الكبرى» (٢٧٣) قال: أَخبرنا أَبو الأَشعث, قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٣٦٩) قال: أَخبرنا سويد بن نصر, قال: حدثنا عبد الله. و «أَبو يعلى» (٤٤٨٦) قال: حدثنا إِبراهيم، قال: حدثنا حماد. و «ابن حبان» (١٣٤٥) قال: أَخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (١٣٤٩) قال: أَخبرنا محمد بن أَحمد بن النضر الخلقاني، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أَبي، قال: أَخبرنا أَبو حمزة. وفي (١٣٥٠) قال: أَخبرنا محمد بن أَحمد بن النضر في عقب خبر أَبي حمزة، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أَبي يقول: حدثنا أَبو عَوانة. ⦗٥٤٢⦘ جميعهم (مالك، ومعمر، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، ووكيع، ويحيى القطان، وجعفر بن عون، وحماد بن سلمة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وزهير بن معاوية، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نمير، وحماد بن زيد، وعبدة بن سليمان، وخالد بن الحارث، وعبد الله بن المبارك، وأَبو حمزة محمد بن ميمون السكري، وأَبو عَوانة الوضاح) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أَبيه، فذكره (¬٢). ⦗٥٤٣⦘ - قال الترمذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي عقب رواية حماد بن زيد: لا أَعلم أَحدا ذكر في هذا الحديث «وتوضئي» غير حماد بن زيد، وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه: «وتوضئي». - وقال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: حديث مالك، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة أَصح ما يأتي في المستحاضة. «الكبرى» (٢٧٣). ـ فوائد: - قال الدارقطني: يرويه هشام بن عروة، وأَبو الزناد، والزهري، وحبيب بن أَبي ثابت، ومكحول، والمنذر بن المغيرة، عن عروة، واختلفوا عليه في إِسناده ومتنه. وأَما هشام بن عروة، فاختلف عليه في إِسناده، وفي متنه؛ فرواه مالك بن أَنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأَيوب السختياني، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، ومعمر، وابن جريج، وإِبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وزفر بن الهذيل، وسعيد بن يحيى اللخمي، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وعثمان بن سعيد الكاتب، ووهيب، وابن المبارك، ويحيى القطان، ومسلمة بن قعنب، وعلي بن مسهر، عباد بن عباد، وعبد العزيز الدراوَرْدي، وعبد العزيز بن أَبي حازم، وخالد بن الحارث، وأَبو أُسامة، وأَبو معاوية، وجرير، وداود العطار، ومالك بن سعير، ووكيع، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن يونس، وأَبو بدر، وابن هشام بن عروة، وعلي بن غراب، وابن كناسة، وجعفر بن عون، ومحاضر، عباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، عن عائشة. واتفقوا في متنه أَيضا على قوله: وإِذا أَدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي، إِلا أَن مالكا قال: فإِذا ذهب قدرها. ورواه عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة، عن فاطمة بنت أَبي حبيش، أَسنده عن فاطمة، ولم يتابع على ذلك. وقال المسعودي: عن هشام، عن أَبيه، عن فاطمة، لم يذكر بينهما عائشة. ورواه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛ فرواه إِسحاق الأَزرق، عن مسعر، عن هشام، عن أَبيه، أَن فاطمة بنت أَبي حبيش. وقيل: عن إِسحاق، عن مسعر، عن هشام، عن أَبيه، عن فاطمة. وقيل: عنه عن مسعر، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة، أَن فاطمة. وقيل: عن شعبة، عن مسعر، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة؛ أَيضا، من حديث المراوزة، عن شعبة. ⦗٥٤٥⦘ ورواه الأَوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، عن فاطمة بنت قيس، ولم يذكر عائشة، ووهم في قوله بنت قيس، وإِنما هي بنت أَبي حبيش. وروي عن الحجاج بن أَرطاة، عن هشام بن عروة، عن أَ بيه، عن عائشة، وقال فيه أَيضا: مضت فاغتسلي، ثم ليكن ذلك الغسل إِلى قرئك من الشهر الآخر. ورواه أَبو حنيفة، وأَبو حمزة السكري، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سليم الطائفي، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة، وقالوا فيه: وتوضئي لكل صلاة. ورواه أَبو جعفر الرازي، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة، موقوفا، وقال فيه أَيضا: توضئي لكل صلاة. فأَما حديث ابن أَبي الزناد، عن عروة؛ فإِن ابن أَبي الزناد رواه عن أَبيه، وعن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: وإِذا أَدبرت، فاغسلي عنك الدم وصلي. وأَما حديث مكحول، عن عروة؛ فرواه عنه برد بن سنان، وقال فيه: فإِذا أَقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإِذا ذهب قدرها فاغتسلي ثم صلي. «العلل» (٣٤٨٤). ١٧٦٧٨/ ١ - عن عروة بن الزبير، عن عائِشة، زوج النبي ﷺ أَنها قالت: «استفتت أُم حبيبة بنت جحش رسول الله ﷺ فقالت: إِني أُستحاض، قال: إِنما ذاك عرق، فاغتسلي، ثم صلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة». قال ابن شهاب: لم يأْمرها النبي ﷺ أَن تغتسل عند كل صلاة، إِنما فعلته هي (¬١). - وفي رواية: «أَن زينب بنت جحش استحيضت على عهد رسول الله ﷺ فأَمرها رسول الله ﷺ بالغسل لكل صلاة، فإِن كانت لتدخل المركن مملوءًا ماءً فتنغمس فيه، ثم تخرج منه، وإِن الدم لعاليه، فتخرج فتصلي» (¬٢). - وفي رواية: «استحيضت أُم حبيبة بنت جحش سبع سنين، وهي تحت عبد الرحمن بن عوف، فاشتكت ذلك إِلى النبي ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: إِنها ليست بحيضة، إِنما هو عرق، فإِذا أَقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإِذا أَدبرت فاغتسلي وصلي، قالت عائِشة: فكانت تغتسل لكل صلاة، ثم تصلي، قالت: وكانت تقعد في مركن لأُختها زينب بنت جحش حتى إِن حمرة الدم لتعلو الماءَ» (¬٣). - وفي رواية: «أَن أُم حبيبة، قالت: يا رسول الله، غلبني الدم؟ قال: اغتسلي وصلي» (¬٤). أَخرجه أحمد (٢٥١٦١) قال: حدثنا إِسحاق, قال: حدثني ليث. وفي ٦/ ٢٣٧ (٢٦٦٤٥) قال: حدثنا يزيد, قال: أَخبرنا محمد، يعني ابن إِسحاق. و «الدَّارِمي» (٧٩٤) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون, قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق. وفي (٧٩٧) قال: أَخبرنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا الأَوزاعي. وفي (٨٠٠) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا ابن أَبي ذِئب. وفي (٨٠٢) قال: أَخبرنا أَحمد بن خالد، عن محمد بن إِسحاق. و «مسلم» ١/ ١٨٠ (٦٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن رُمح, قال: أَخبرنا الليث. و «أَبو داود» (٢٩٠) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني, قال: حدثني الليث بن سعد. وفي (٢٩٢) قال: حدثنا هَنَّاد، عن عبدة، عن ابن إِسحاق، عن الزهري. و «الترمذي» (١٢٩) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» (٢٠٧ و ٣٥٤)، وفي «الكبرى» (٢٦٠) قال: أَخبرنا هشام بن عمار, قال: حدثنا سهل بن هاشم, قال: حدثنا الأَوزاعي. وفي (٢١١ و ٣٥٥)، وفي «الكبرى» (٢٥٧) قال: أَخبرنا قتيبة, قال: حدثنا الليث. أربعتهم (الليث بن سعد، ومحمد بن إِسحاق، والأوزاعي، وابن أَبي ذِئب) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٥). - قال أَبو داود (٢٩٢): ورواه أَبو الوليد الطيالسي، ولم أَسمعه منه، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ استحيضت زينب بنت جحش، فقال لها النبي ﷺ: اغتسلي لكل صلاة، وساق الحديث. قال أَبو داود: ورواه عبد الصمد، عن سليمان بن كثير, قال: توضئي لكل صلاة. قال أَبو داود: وهذا وهم من عبد الصمد، والقول قول أَبي الوليد. ـ فوائد: - قال الدارقطني: وأَما الزهري؛ فتفرد بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة، رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أَن فاطمة كانت تستحاض، فقال رسول الله ﷺ: إِن دم الحيضة أَسود يعرف، فإِذا كان ذلك فأَمسكي عن الصلاة، وإِذا كان الأَحمر فتوضئي وصلي، فإِنما هو عرق. كذلك رواه ابن أَبي عدي من حفظه. وحدث به من كتابه، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أَبي حبيش، ولم يذكر عائشة، وساق الكلام كما ذكره من حفظه. وروى هذا الحديث سهيل بن أَبي صالح، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، وعمران بن عبيد الضبي، وأَبو عوانة، وعلي بن عاصم، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أَسماء بنت عميس، أَنها قالت: يا رسول الله، فاطمة بنت أَبي حبيش استحيضت. وخالفهم جرير بن عبد الحميد، فرواه عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أَبي حبيش؛ أَنها أَمرت أَسماء أَن تسأَل، وقال: حدثتني أَسماء؛ أَن فاطمة أَمرتها. «العلل» (٣٤٨٤). ١٧٦٧٨/ ٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائِشة، زوج النبي ﷺ أَنها قالت: «إِن أُم حبيبة سأَلت رسول الله ﷺ عن الدم، فقالت عائِشة: قد رأَيت مركنها ملآنا دما، فقال لها رسول الله ﷺ: امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي وصلي» (¬١). - وفي رواية: «عن عائِشة، زوج النبي ﷺ أَنها قالت: إِن أُم حبيبة بنت جحش، التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، شكت إِلى رسول الله ﷺ الدم، فقال لها: امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» (¬٢). أَخرجه أحمد (٢٦٤٩٩) قال: حدثنا حجاج, قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أَبي حبيب. و «مسلم» ١/ ١٨١ (٦٨٥) قال: حدثنا محمد بن رُمح, قال: أَخبرنا الليث (ح) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أَبي حبيب. وفي ١/ ١٨٢ (٦٨٦) قال: حدثني موسى بن قريش التميمي, قال: حدثنا إِسحاق بن بكر بن مضر, قال: حدثني أَبي. و «أَبو داود» (٢٧٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أَبي حبيب. و «النَّسَائي» (٢١٢ و ٣٥٦ و ٣٥٧)، وفي «الكبرى» (٢٥٨) قال: أَخبرنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أَبي حبيب. كلاهما (يزيد بن أَبي حبيب، وبكر بن مضر) عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٣). - قال أَبو داود: ورواه قتيبة بين أَضعاف حديث جعفر بن ربيعة في آخرها، ورواه علي بن عياش، ويونس بن محمد، عن الليث، فقالا: جعفر بن ربيعة. - وقال النَّسَائي: أَخبرنا قتيبة مرة أُخرى، ولم يذكر جعفرا. ١٧٦٧٨/ ٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائِشة، زوج النبي ﷺ أَنها قالت: «جاءَت فاطمة ابنة أَبي حبيش إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِني امرأَة أُستحاض فلا أَطهر، أَفادع الصلاة؟ قال: لا، إِنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، اجتنبي الصلاة أَيام حيضتك، ثم اغتسلي وتوضئِي لكل صلاة، ثم صلي وإِن قطر الدم على الحصير» (¬١). - وفي رواية: «عن عائِشة، قالت: أَتت فاطمة بنت أَبي حبيش النبي ﷺ فقالت: إِني استحضت, فقال: دعي الصلاة أَيام حيضك, ثم اغتسلي، وتوضئِي عند كل صلاة, وإِن قطر على الحصير» (¬٢). - وفي رواية: «عن عائِشة, عن النبي ﷺ قال: تصلي المستحاضة, وإِن قطر الدم على الحصير» (¬٣). أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٣٥٤) قال: حدثنا وكيع. و «أَحمد» ٦/ ٤٢ (٢٤٧٧٩) و ٦/ ٢٦٢ (٢٦٨٩٦) قال: حدثنا علي بن هاشم. وفي ٦/ ١٣٧ (٢٥٦٩٩) و ٦/ ٢٠٤ (٢٦٣٢٠) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٦٢٤) قال: حدثنا علي بن محمد، وأَبو بكر بن أَبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٩٨) قال: حدثنا عثمان بن أَبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يعلى» (٤٧٩٩) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا وكيع، وعبد الله بن داود، وعثام بن علي، وعُبيد الله بن موسى. خمستهم (وكيع، وعلي بن هاشم، وعبد الله بن داود، وعثام، وعُبيد الله) عن سليمان الأَعمش، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٤). - قال أَبو داود (٣٠٠): حديث عدي بن ثابت، والأَعمش، عن حبيب، وأَيوب أَبي العلاء، كلها ضعيفة, لا تصح, ودل على ضعف حديث الأَعمش، عن حبيب، هذا الحديث، أَوقفه حفص، وأَنكر حفص بن غياث حديث حبيب مرفوعا، وأَوقفه أَيضا أَسباط، عن الأَعمش، موقوف عن عائشة. قال أَبو داود: ورواه ابن داود، عن الأَعمش، مرفوعًا أَوله، وأَنكر أَن يكون فيه الوضوءُ عند كل صلاة، ودل على ضعف حديث حبيب هذا، أَن رواية الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فكانت تغتسل لكل صلاة في حديث المستحاضة. وروى أَبو اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أَبيه، عن علي، وعمار, مولى بني هاشم، عن ابن عباس. وروى عبد الملك بن ميسرة، وبيان، والمغيرة، وفراس، ومجالد، عن الشعبي، عن حديث قمير، عن عائشة؛ توضأُ لكل صلاة. ورواية داود، وعاصم، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة: تغتسل كل يوم مرة. وروى هشام بن عروة، عن أَبيه؛ المستحاضة تتوضأُ لكل صلاة. هذه الأَحاديث كلها ضعيفة, إِلا حديث قمير، وحديث عمار مولى بني هاشم، وحديث هشام بن عروة، عن أَبيه، والمعروف عن ابن عباس الغسل. - وقال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: قال يحيى القطان حديث حبيب، عن عروة، عن عائشة، تصلي وإِن قطر الدم على الحصير قطرا، شبه لا شيءَ. «السنن الكبرى» (١٩٨). - فوائد: - قال ابن أَبي حاتم: ذكره أَبي، عن إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين قال: لم يسمع حبيب بن أَبي ثابت من عُروة. وكذا قال أَحمد، يعني ابن حنبل: لم يَسمع مِن عروة. «المراسيل» (٨١). - وقال التِّرمِذي: سمعتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، يقول: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا. «السنن» (٣٤٨٠). - وقال عباس بن محمد الدوري: قيل ليحيى، يعني ابن معين: حبيب ثبت؟ قال: نعم، إِنما روى حديثين، أَظن يحيى يريد منكرين: حديث تصلي الحائض وإِن قطر الدم على الحصير، وحديث القبلة. «تاريخه» (٢٩٢٥). - وقال صالح بن أَحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت يحيى، يعني القطان، وذكر عنده حديثا الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائِشة، تصلي المستحاضة وإِن قطر الدم على الحصير، وفي القبلة، يعني حديث النبي ﷺ أَنه قبل، ثم خرج إِلى الصلاة ولم يتوضأ، فقال يحيى: احك عني، أَنهما شبه لا شيء. «الجرح والتعديل» ١/ ٢٣٨. - وقال أَبو حاتم الرازي: حبيب بن أَبي ثابت روى عن عُروة حديث المُستحاضة، وحديث القُبلة للصائم، ولم يسمع ذلك من عُروة. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧. - وقال الدَّارَقطني: وأَما حديث ابن أَبي ثابت، عن عروة؛ فاختلف عن الأَعمش في رفعه؛ فرواه وكيع، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق، وأَبو أُسامة، وعلي بن هاشم بن البريد، وعبد الله بن داود الخريبي، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وأَبو يحيى الحماني، وابن نمير، عن الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، وقالوا فيه: تصلي المستحاضة، وإِن قطر الدم على الحصير، ورفعوه إِلى النبي ﷺ. وخالفهم حفص بن غياث، وعثام بن علي، وأَسباط بن محمد، فرووه عن الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، موقوفا. وقال يحيى القطان، عن الثوري: إِنه كان أَعلم الناس بحبيب بن أَبي ثابت، وإِنه زعم أَن حبيبا لم يسمع من عروة شيئًا، ولم يحدث بهذا الحديث عن حبيب، غير الأَعمش، ولا يصح. سمعت أَبا بكر النيسابوري، يقول: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، يقول: جئنا من عند عبد الله بن داود الخريبي، إِلى يحيى بن سعيد القطان، فقال: من أَين أَقبلتم؟ فقلنا من عند ابن داود، فقال: أَيش حدثكم؟ فقلنا: حديث الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، يعني هذا الحديث، فقال يحيى: كان سفيان الثوري أَعلم الناس بحبيب بن أَبي ثابت، زعم أَن حبيبا لم يسمع من عروة شيئًا. «العلل» (٣٤٨٤). - وقال الدَّارَقطني: حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أَحمد، حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى، وذكر عنده حديثا الأَعمش عن حبيب، عن عروة، عن عائشة؛ تصلي وإِن قطر على الحصير، وفي القبلة، قال يحيى: احك عني أَنهما شبه لا شيءَ. «السنن» (٤٩٩). - أَورده المزي تحت ترجمة: عروة المزني ولم ينسب، عن عائشة، ومنهم من قال: عن عروة ولم ينسبه، ومنهم من قال: عن عروة بن الزبير. «تحفة الأشراف» (١٧٣٧٢). أَما ابن حجر، فأورده تحت ترجمة حبيب بن أَبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. أَطراف المسند (١١٦٨٥). وفي جميع الطرق المذكورة في التخريج: عروة، عن عائشة، عدا رواية ابن ماجة، ففيها: عروة بن الزبير، عن عائشة. - قال أَبو داود: وروي عن الثوري، قال: ما حدثنا حبيب، إِلا عن عروة المزني, يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء. قال أَبو داود: وقد روى حمزة الزيات، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، حديثا صحيحا. «السنن» ١/ ١٢٩. - قال ابن حجر: فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو، ولم أَره في كتب من صنف في الرجال إِلا هكذا، يعللون به هذه الأَحاديث، ولا يعرفون من حاله بشيء. «تهذيب التهذيب» ٧/ ١٨٩. ١٧٦٧٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، ﵂؛ «أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض، فقال لها رسول الله ﷺ: إن ⦗٥٤٧⦘ دم الحيض دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي» (¬١). أخرجه النَّسَائي ١/ ١٢٣ و ١٨٥، وفي «الكبرى» (٢١٦). و «ابن حِبَّان» (١٣٤٨) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، وعمر بن محمد. ثلاثتهم (أحمد بن شعيب النَّسَائي، وجعفر، وعمر) عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، من حفظه، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢). • أَخرجه أَبو داود (٢٨٦ و ٣٠٤). والنَّسَائي ١/ ١٢٣ و ١٨٥، وفي «الكبرى» (٢١٥). كلاهما (أَبو داود، والنَّسَائي) عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش؛ «أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي ﷺ: إذا كان دم الحيضة، فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق» (¬١). - جعله من مسند فاطمة بنت أبي حبيش (¬٢). - قال أَبو داود: وقال ابن المثنى: حدثنا به ابن أَبي عَدي من كتابه هكذا، ثم حدثنا به بعد حفظا قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة كانت تستحاض، فذكر معناه. ⦗٥٤٨⦘ - وقال أَبو داود: قال ابن المثنى: وحدثنا به ابن أَبي عَدي حفظا، فقال: عن عروة، عن عائشة. قال أَبو داود: وروي عن العلاء بن المُسَيب، وشعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر, قال العلاء: عن النبي ﷺ وأوقفه شعبة: توضأ لكل صلاة. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: قال محمد بن المثنى: حدثنا ابن أَبي عَدي هذا من كتابه. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ١/ ١٢٣: قد روى هذا الحديث غير واحد، لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أَبي عَدي. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن أَبي عَدي، عن محمد بن عَمرو، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة، عن فاطمة، أن النبي ﷺ قال لها: إذا رأيت الدم الأسود فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي. فقال أبي: لم يتابع محمد بن عَمرو على هذه الرواية، وهو منكر. «علل الحديث» (١١٧). ١٧٦٨٠ - عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ «أن أم حبيبة بنت جحش، ختنة رسول الله ﷺ وتحت عبد الرَّحمَن بن عوف، استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله ﷺ في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء». قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فقال: يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا، والله إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلي (¬١). ⦗٥٤٩⦘ - وفي رواية: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش امرأة عبد الرَّحمَن بن عوف، وهي أخت زينب بنت جحش، فاستفتت رسول الله ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي وصلي، وإذا أقبلت فاتركي لها الصلاة، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تغتسل أحيانا في مركن في حجرة أختها زينب وهي عند رسول الله ﷺ حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء، وتخرج فتصلي مع رسول الله ﷺ فما يمنعها ذلك من الصلاة» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥٦٠٨) قال: حدثنا يزيد, قال: قال ابن أبي ذِئب. و «الدَّارِمي» (٨١٦) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، عن الأوزاعي. و «البخاري» ١/ ٨٩ (٣٢٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدثنا معن, قال: حدثني ابن أبي ذِئب. و «مسلم» ١/ ١٨١ (٦٨٢) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث. و «ابن ماجة» (٦٢٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أَبو داود» (٢٨٥ و ٢٨٨) قال: حدثنا ابن أبي عقيل، ومحمد بن سلمة المصريان، قالا: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث. وفي (٢٩١) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي, قال: حدثني أبي، عن ابن أبي ذِئب. و «النَّسَائي» ١/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٢٠٩) قال: أخبرنا عمران بن يزيد, قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله, قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ١/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٢١٠) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود, قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: حدثنا الهيثم بن حميد, قال: أخبرني النعمان، والأوزاعي، وأَبو مُعَيد وهو حفص بن غَيلان. وفي ١/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٢١١) قال: أخبرنا محمد بن سلمة, قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (١٣٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. وفي (١٣٥٣) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرنا الليث، والأوزاعي. ⦗٥٥٠⦘ ستتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وعَمرو بن الحارث، والنعمان بن راشد، وحفص بن غَيلان، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرَّحمَن، فذكراه. ـ قال أَبو داود (٢٨٥): زاد الأوزاعي في هذا الحديث عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش, وهي تحت عبد الرَّحمَن بن عوف سبع سنين، فأمرها النبي ﷺ قال: إذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي وصلي. - قال أَبو داود: ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزُّهْري غير الأوزاعي, ورواه عن الزُّهْري: عَمرو بن الحارث، والليث، ويونس, وابن أبي ذِئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد, وسليمان بن كثير، وابن إسحاق, وسفيان بن عُيينة, لم يذكروا هذا الكلام. قال أَبو داود: وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال أَبو داود: وزاد ابن عُيينة فيه أيضا: أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها, وهو وهم من ابن عُيينة، وحديث محمد بن عَمرو، عن الزُّهْري فيه شيء يقرب من الذي زاد الأوزاعي في حديثه. • أَخرجه الحُميدي (١٦٠) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا الزُّهْري. و «أحمد» ٦/ ١٢٨ (٢٥٤٨٥) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أَبي بكر. وفي ٦/ ١٨٧ (٢٦٠٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري (ح) وأَبو كامل, قال: حدثنا إبراهيم, قال: حدثنا ابن شهاب. و «الدَّارِمي» (٨٢٩) قال: أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي, قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، عن الزُّهْري. و «مسلم» ١/ ١٨١ (٦٨٣) قال: حدثني أَبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد, قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد، عن ابن شهاب. وفي (٦٨٤) قال: وحدثني محمد بن المثنى, قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» ١/ ١٢٠ و ١٨٣ قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم, قال: حدثنا إسحاق بن بكر, قال: حدثني أبي، عن يزيد بن عبد الله، عن أَبي بكر بن محمد. وفي ١/ ١٢١ و ١٨٣، وفي «الكبرى» (٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و «أَبو يَعلى» (٤٤١٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (١٣٥١) قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب المُقرِئ، بواسط، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وأَبو بكر بن محمد بن حزم) عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن عائشة؛ «أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله ﷺ فقال: إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، وأمرها أن تغتسل وتصلي، فكانت تغتسل لكل صلاة، وتجلس في المركن فيعلو الدم» (¬١). - وفي رواية: «أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرَّحمَن بن عوف، وأنها استحيضت فلا تطهر، فذكر شانها لرسول الله ﷺ فقال: ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له فلتترك الصلاة، ثم لتنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة ولتصل» (¬٢). - وفي رواية: «جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله ﷺ وكانت استحيضت سبع سنين، فاشتكت ذلك إليه ﷺ واستفتته فيه، فقال لها: إن هذا ليس بالحيضة، إنما هذا عرق، فاغتسلي، ثم صلي، قالت عائشة: فكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تجلس في المركن فتعلو حمرة الدم الماء، ثم تصلى» (¬٣). ـ ليس فيه: عروة بن الزبير. • أَخرجه أحمد (٢٥٠٤٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «أَبو يَعلى» (٤٤٠٥) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل. ⦗٥٥٢⦘ كلاهما (أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وهقل بن زياد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي, قال: حدثني الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، أن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرَّحمَن بن عوف سبع سنين، فشكت ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ: إن هذا ليست بالحيضة، وإنما هو عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي ثم صلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء» (¬١). - جعله عن عروة، عن عمرة (¬٢). - فوائد: - أشار المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٧٩٢٢) إلى أن مسلما رواه عن إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، كلاهما عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عَمرَة، عن عائشة، وهذا الإسناد ليس في المطبوع من صحيح مسلم. - وفي «تحفة الأشراف» (١٧٩١٠) ترجمة «عروة، عن عَمرَة، عن عائشة» قال المِزِّي: أَبو داود في «الطهارة» عن محمد بن إسحاق المُسَيبي، عن أبيه، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عَمرَة، عن عائشة، به، وقال: هكذا رواه أَبو الحسن بن العبد، وأَبو سعيد بن الأعرابي، وأَبو بكر بن داسة، وغير واحد، عن أبي داود، ووقع في رواية الخطيب: «عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة»، وكذلك ذكره أَبو القاسم، يعني ابن عساكر في «الأطراف»، في أول ترجمة «الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة» ولم يذكره في هذه الترجمة. ⦗٥٥٣⦘ وجاء في المطبوع: قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي ذِئب، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، كما ذكرناه في موضعه. - وقال الدارقُطني: يرويه الليث بن سعد، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد، فرووه عن الزُّهْري، عن عَمرَة، عن عائشة. واختلف عن يونس بن يزيد؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وعن الزُّهْري، عن عَمرَة، عن عائشة، وعن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت. فأسنده عن عَمرَة، عن عائشة، عن أم حبيبة. وقال الليث بن سعد: عن يونس، عن الزُّهْري، عن عمرة، عن أم حبيبة، ولم يذكر عائشة. واختلف عن ابن أبي ذِئب؛ فرواه أَبو داود الطيالسي، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وقال: إن زينب بنت جحش استحيضت ... ، ووهم في قوله: زينب. وخالفه مَعن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وخلف بن الوليد، فرووه عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن عروة، وعن عَمرَة، عن عائشة وقالوا فيه: إن أم حبيبة بنت جحش. وكذلك رواه النعمان بن المنذر، وأَبو مُعَيد حفص بن غَيلان، عن الزُّهْري، عن عروة، وعمرة. وكذلك رواه عَمرو بن الحارث، عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة. واختلف عن الأوزاعي؛ فرواه محمد بن كثير، ومحمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة. ⦗٥٥٤⦘ وخالفهم الوليد بن مسلم، ويحيى بن عبد الله البابلتي، وخالد بن نزار، وهقل بن زياد، واختلف عنه، والهيثم بن حميد، فرووه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة. وقيل: عن الهقل، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عَمرَة، عن عائشة. ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزُّهْري، عن عمرة، عن أم حبيبة، ولم يذكر عائشة، بمتابعة الليث، عن يونس. ورواه إبراهيم بن نافع، وجعفر بن برقان، عن الزُّهْري مرسلا، عن النبي ﷺ. وروى محمد بن عَمرو بن علقمة، هذا الحديث عن الزُّهْري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش. وقال مرة: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، إن فاطمة بنت أبي حبيش، وأتى فيه بلفظ أغرب به، وهو قوله: إن دم الحيض دم أسود يعرف. ورواه سهيل بن أبي صالح، عن الزُّهْري، عن عروة، عن أسماء بنت عُميس؛ أنها استحيضت. وروى هذا الحديث عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة. وكذلك روي عن قتادة، عن عروة، عن عائشة. ورواه أَبو بكر بن عَمرو بن حزم، عن عائشة. وقال إبراهيم الحربي في هذا الحديث: إن الصحيح منه قول من قال: أم حبيب، بلا هاء، وإن اسمها حبيبة بنت جحش، وهي أخت زينب بنت جحش، وإن من قال فيه، أم حبيبة بنت جحش، أو زينب، فقد وهم. والحديث صحيح من حديث الزُّهْري، عن عروة، وعمرة جميعا، عن عائشة أن أم حبيبة ... قال الشيخ، يعني الدارقُطني: وقول إبراهيم: الحديث صحيح، وكان من أعلم الناس بهذا الشأن. «العلل» (٣٤٤٩). ١٧٦٨١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة؛ «أن امرأة مستحاضة سألت على عهد رسول الله ﷺ فقيل: إنما هو عرق عاند، وأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتغتسل غسلا واحدا، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، وتغتسل لهما غسلا واحدا، وتغتسل لصلاة الصبح». قال ابن جعفر: «غسلا واحدا» (¬١). - وفي رواية: «إن سهلة بنت سهيل بن عَمرو استحيضت، فأتت رسول الله ﷺ فسألته عن ذلك، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، والصبح بغسل» (¬٢). - وفي رواية: «عن عائشة، قالت: إنما هي سهيلة بنت سهل، وإن رسول الله ﷺ أمرها بالغسل لكل صلاة، فلما شق ذلك عليها أمرها أن تجمع الظهر والعصر بغسل واحد، وبين المغرب والعشاء بغسل واحد، وأن تغتسل للصبح» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٥٣٩١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك, قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ١٣٩ (٢٥٥٩٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ١٧٢ (٢٥٩٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج, قال: حدثني شعبة. و «الدَّارِمي» (٨٢٢) قال: أخبرنا يزيد, قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي (٨٢٣) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا شعبة. وفي (٨٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و «أَبو داود» (٢٩٤) قال: حدثنا ابن معاذ, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٩٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى, قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق. و «النَّسَائي» ١/ ١٢٢ و ١٨٤، وفي «الكبرى» (٢١٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد, قال: حدثنا شعبة. ⦗٥٥٦⦘ كلاهما (محمد بن إسحاق، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال أَبو محمد الدَّارِمي: الناس يقولون: «سهلة بنت سهيل» قال يزيد: «سهيلة بنت سهل». - وقال الدَّارِمي (٨٣١): أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن القاسم؛ أنها كانت بادية بنت غَيلان الثقفية. - في رواية هاشم بن القاسم، عن شعبة، قال: قلت لعبد الرَّحمَن: النبي ﷺ أمرها؟ قال: لا أحدثك عن النبي ﷺ شيئا. - وفي رواية معاذ، عن شعبة، قال: فقلت لعبد الرَّحمَن: عن النبي ﷺ؟ فقال: لا أحدثك عن النبي ﷺ بشيء. - قال أَبو داود (٢٩٥): ورواه ابن عُيينة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه؛ أن امرأة استحيضت، فسألت رسول الله ﷺ فأمرها، بمعناه. • أَخرجه عبد الرزاق (١١٧٦) عن ابن عُيينة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه؛ «أن امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبي ﷺ أو سُئِل عنها، فقال: إنما هو عرق تترك الصلاة قدر حيضتها، ثم تجمع الظهر والعصر بغسل واحد، والمغرب والعشاء بغسل واحد، وتغتسل للصبح غسلا». «مُرسَل». ١٧٦٨٢ - عن أم كلثوم، عن عائشة، في المستحاضة تغتسل, تعني مرة واحدة، ثم توضأ إلى أيام أقرائها. أخرجه أَبو داود (٢٩٩) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد، عن أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج، عن أم كلثوم، فذكرته موقوفا. ⦗٥٥٧⦘ - أخرجه أَبو داود (٣٠٠) قال: حدثنا أحمد بن سنان, قال: حدثنا يزيد، عن أيوب أبي العلاء، عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة، عن النبي, مثله (¬١). - قال أَبو داود: وروى عبد الملك بن ميسرة، وبيان، والمغيرة، وفراس، ومجالد، عن الشعبي، عن حديث قمير، عن عائشة؛ توضأ لكل صلاة. ورواية داود، وعاصم، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة؛ تغتسل كل يوم مرة. • وأخرجه عبد الرزاق (١١٧٠) عن مَعمَر، عن عاصم بن سليمان. و «الدَّارِمي» (٨٣٧) قال: أخبرنا موسى بن خالد، قال: حدثنا معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر. وفي (٨٣٩) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا إسماعيل، عن عامر. وفي (٨٤٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان, عن فراس، عن الشعبي. وفي (٨٦٦) قال: أخبرنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن داود، عن الشعبي. كلاهما (عاصم بن سليمان، وعامر بن شراحيل الشعبي) عن قمير امرأة مسروق, عن عائشة، قالت: المستحاضة تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل غسلا واحدا، وتتوضأ لكل صلاة (¬١). - وفي رواية: «عن قمير امرأة مسروق، أن عائشة قالت في المستحاضة: تغتسل كل يوم مرة» (¬٢). - وفي رواية: «عن قمير، قالت: سألت عائشة عن المستحاضة؟ فقالت: تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه اغتسلت، ثم توضأت عند كل صلاة وصلت» (¬٣). - وفي رواية: «عن قمير، عن عائشة، في المستحاضة تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه اغتسلت، ثم توضأت عند كل صلاة وصلت» (¬٤). ⦗٥٥٨⦘ «موقوف» (¬٥). • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣٦٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن المجالد، وداود، عن الشعبي، قال: أرسلت امرأتي إلى امرأة مسروق، فسألتها عن المستحاضة، فذكرت عن عائشة، أنها قالت: تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتوضأ لكل صلاة. • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٩) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي؛ أن امرأة مسروق سألت عائشة عن المستحاضة؟ قالت: توضأ لكل صلاة وتحتشي وتصلي. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الشعبي، واختُلِف عنه؛ فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، واختلف عنه في رفعه؛ فرواه عمار بن مطر، عن أبي يوسف القاضي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، ورفعه إلى النبي ﷺ وقال فيه: وتوضئي لكل صلاة. وخالفه جماعة ممن رواه عن إسماعيل، منهم: عبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، وأَبو جعفر الرازي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، فرووه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفًا، قولها في المستحاضة. وكذلك رواه مجالد بن سعيد، وبيان بن بشر، وجابر الجعفي، وعبد الملك بن ميسرة، ومغيرة، ومقسم، وداود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفا. ورواه شعبة، عن عاصم، وداود، عن الشعبي، عن امرأته، عن قمير، موقوفا. واختلف عن ابن شبرمة؛ فرواه سويد بن عبد العزيز، عن ابن شبرمة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفا. وخالفه أيوب، أَبو العلاء، فرواه عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة، مرفوعًا إلى النبي ﷺ. ⦗٥٥٩⦘ قاله يزيد بن هارون عنه، ولم يذكر الشعبي. والموقوف عن قمير، عن عائشة، أصح. «العلل» (٣٧٨٤). ١٧٦٨٣ - عن بهية، أنها سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها، فلا تدري كيف تصلي، فقالت لها عائشة: «سألت رسول الله ﷺ في امرأة فسد حيضها وأهريقت دما، فلا تدري كيف تصلي، فأمرني رسول الله ﷺ أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر مرة وحيضها مستقيم، فلتقعد مثل ذلك من الليالي والأيام، ثم لتدع الصلاة فيهن، وبقدرهن، ثم لتغتسل طهرها، ثم تستثفر بثوب، ثم تصلي، فإني أرجو أن هذا من الشيطان، وأن يذهبه الله عنها إن شاء الله، قالت: فأمرتها بفعله، فأذهب الله عنها، فمري صاحبتك بذلك» (¬١). - وفي رواية: «عن بهية، قالت: سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها وأهريقت دما، فأمرني رسول الله ﷺ أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر وحيضها مستقيم، فلتعتد بقدر ذلك من الأيام، ثم لتدع الصلاة فيهن, وبقدرهن، ثم لتغتسل، ثم لتستذفر بثوب، ثم تصلي». أخرجه أَبو داود (٢٨٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٤٦٢٥) قال: حدثنا بشر بن الوليد. كلاهما (موسى، وبشر) عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بهية، فذكرته (¬٢). - فوائد: - قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أَبو عقيل، صاحب بهية، اسمه يحيى بن المتوكل، ليس حديثه بشيء. «تاريخه» (٣٢٥٧). ١٧٦٨٤ - عن أم بكر، أن عائشة قالت: «إن رسول الله ﷺ قال في المرأة التي ترى ما يريبها بعد الطهر: إنما هو عرق، أو قال: عروق» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٩٣٢) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثني أبي, قال: حدثنا حسين. وفي ٦/ ١٦٠ (٢٥٧٨٣) و ٦/ ٢١٥ (٢٦٣٢٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو (¬٢)، قال: حدثنا علي، يعني ابن مبارك. وفي ٦/ ٢٧٩ (٢٦٩٢٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شَيبان. و «ابن ماجة» (٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان النحوي. و «أَبو داود» (٢٩٣ م) قال: حدثنا عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج، أَبو مَعمَر, قال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين. ثلاثتهم (حسين بن ذكوان المعلم، وعلي بن مبارك، وشيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم بكر، فذكرته (¬٣). - في رواية شَيبان عند أحمد: «عن أم أَبي بكر»، ورواية شَيبان عند ابن ماجة: «عن أم بكر»، وفي «تحفة الأشراف»: «عن أم أَبي بكر». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شَيبان النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة، عن النبي ﷺ في المستحاضة. فقال أبي: هو وهم، والصحيح ما يقول الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام، فقالا: عن أم أَبي بكر. وقال أَبو محمد بن أبي حاتم: وقد اختلفوا على شَيبان، فقال أَبو نُعيم، عن أم بكر، وقال الحسين المَرُّوذِي: عن أم أَبي بكر. «علل الحديث» (١١٨). ⦗٥٦١⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وعبد الله بن كثير القارئ، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم أَبي بكر بن عَمرو بن حزم، عن عائشة. وخالفهما الوليد بن مسلم، فرواه، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا. وروى معاوية بن سلَّام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة. وكذلك رواه حسين المُعَلِّم، عن يحيى. واختلف عن شَيبان؛ قال أَبو بكر بن أبي شيبة: عن الحسن الأشيب، عن شَيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم بكر. وخالفه أحمد بن حنبل، فرواه عن الأشيب، وحسين المَرُّوذِي، عن شَيبان، عن يحيى، عن أم بكر، ولم يذكر أبا سلمة. واختلف عن علي بن المبارك؛ فقال بكر بن بكار، وأَبو عامر العَقَدي: عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة. وقال زيد بن أخزم: عن أبي عامر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة، ووهم في ذكر عروة. والصحيح: عن أم أَبي بكر بن عَمرو بن حزم. «العلل» (٣٧٩٠). ١٧٦٨٥ - عن عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» (¬١). ⦗٥٦٢⦘ أخرجه الحُميدي (١٦٢) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٦/ ٤٧ (٢٤٧٠٧) قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ٦٢ (٢٤٨٣٦) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان الكلابي, قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ١٢٤ (٢٥٤٣٨) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا يزيد بن زُريع, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق. وفي ٦/ ٢٣٨ (٢٦٥٤٢) قال: حدثنا يزيد, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «النَّسَائي» ١/ ١٠، وفي «الكبرى» (٤) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، ومحمد بن عبد الأعلى، عن يزيد، وهو ابن زُريع, قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق. و «أَبو يَعلى» (٤٥٩٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق. وفي (٤٩١٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا أيضا الدراوَرْدي عبد العزيز بن محمد، عن ابن أبي عتيق. و «ابن حِبَّان» (١٠٦٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن المُقرِئ، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق. كلاهما (محمد بن إسحاق، وعبد الرَّحمَن بن أبي عتيق) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، المعروف بابن أبي عتيق، فذكره (¬١). - فوائد: - قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة زوج النبي ﷺ؛ أنها سمعت النبي ﷺ يقول: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. وحدثنا يحيى بن عبد الحميد، وعُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق، عن أبيه، أنه سمع عائشة تقول: إن النبي ﷺ قال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. كذا قالا: يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق، وقالا: عن عائشة. ⦗٥٦٣⦘ وخالفهما حماد بن سلمة؛ حدثناه موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن جَدِّه، عن أَبي بكر الصِّدِّيق؛ قال: قال رسول الله ﷺ: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. كذا قال حماد بن سلمة، وقد خالفه الدراوَرْدي، وتابع رواية ابن إسحاق. حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز، ... يونس، عن حماد، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أَبي بكر الصِّدِّيق؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. كذا قال يونس: عن حماد، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه. خالف التبوذكي: عن جَدِّه، عن أَبي بكر الصِّدِّيق. وأخبرني سليمان بن أبي شيخ؛ قال: ابن أبي عتيق، هو عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق. «تاريخه» ٢/ ٢/ ٨٨٥. - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر بن حزم، عن عَمرَة، عن عائشة، ولم يُتَابَع عليه. ورواه مؤمل، عن شعبة، والثوري، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، عن القاسم، عن عائشة. وكذلك، قال مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن ابن إسحاق. واختلف عن ابن عُيينة؛ فرواه، علي بن عبد الحميد الغضائري الحلبي، عن ابن أبي عمر، عن ابن عُيينة، عن مسعر، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة. وخالفه الحميدي، وغيره رووه، عن ابن عُيينة، عن ابن إسحاق، ولم يذكروا فيه مسعرا، وقالوا: فيه: عن ابن أبي عتيق، عن عائشة. وابن أبي عتيق، هو عبد الله بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، وقد سمع هذا الحديث من عائشة. وأَبو محمد هو أَبو عتيق. ⦗٥٦٤⦘ وكذلك رواه، ابن أَبي عَدي، عن ابن إسحاق. ورواه، داود بن الزِّبْرِقان، عن ابن أبي عتيق، عن القاسم، عن عائشة، وليس هو بمحفوظ. ورواه يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، فإن كان حفظ اسمه، فهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عتيق. والصحيح أن ابن أبي عتيق، سمعه عن عائشة، وذكر القاسم فيه غير محفوظ. «العلل» (٣٧٦٨). - وقال المِزِّي عقب رواية يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق، عن أبيه: كذا قال: «عبد الرَّحمَن بن أبي عتيق» وهو «عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عتيق». تابعه الدراوَرْدي، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عتيق. وقيل: عن الدراوَرْدي، عن أبي حزرة، ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة. ورواه سليمان بن بلال، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عتيق، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. ورواه مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن سفيان، وشعبة، عن محمد بن إسحاق، عن رجل من آل أَبي بكر، عن القاسم، عن عائشة. ورواه عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عَمرَة، عن عائشة. وقيل: عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة. ورواه عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، قال عبد الأعلى: هذا خطأ. «تحفة الأشراف» (١٦٢٧١). ١٧٦٨٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٥٦٥⦘ «السواك مطيبة للفم، مرضاة للرب، وفي الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام، قالوا: يا رسول الله، وما السام؟ قال: الموت» (¬١). - وفي رواية: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٣) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و «أحمد» ٦/ ١٤٦ (٢٥٦٤٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك الديلي. و «الدَّارِمي» (٧٢٩) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، هو القطواني. و «أَبو يَعلى» (٤٥٦٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن ثلاثتهم (خالد بن مخلد، ومحمد بن إسماعيل، وحميد بن عبد الرَّحمَن) عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة الأشهلي، عن داود بن الحُصين، عن القاسم بن محمد، فذكره (¬٣). ١٧٦٨٧ - عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب». أخرجه ابن خزيمة (١٣٥) قال: حدثنا الحسن بن قَزَعة بن عُبيد الهاشمي, قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جُريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عُبيد بن عُمير، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٠٣) عن مَعمَر، عن رجل، عن عُبيد بن عُمير، قال في السواك: مطيبة للفم، مرضاة للرب. «موقوف».