نبيت في الشعار الواحد، وأنا حائض طامث، ⦗٥٢٢⦘ فإن أصابه مني شيء غسل مكانه، لم يعده، ثم صلى فيه، وإن أصاب ـ تعني ثوبه ـ منه شيء غسل مكانه، ولم يعده، ثم صلى فيه» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٦٧٥). والدَّارِمي (١١٠٦) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و «أَبو داود» (٢٦٩ و ٢١٦٦) قال: حدثنا مُسدد. و «النَّسَائي» ١/ ١٥٠ و ١٨٨، وفي «الكبرى» (٢٧٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. وفي ٢/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٨٥١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور, قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و «أَبو يَعلى» (٤٨٠٢) قال: حدثنا موسى. خمستهم (أحمد بن حنبل، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، ومُسَدَّد، ومحمد بن المثنى، وموسى بن محمد بن حيان) عن يحيى بن سعيد القطان, قال: حدثني جابر بن صبح, قال: سمعت خِلَاس بن عَمرو، فذكره (¬٢). ١٧٦٦٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛ «أنها طرقتها الحيضة من الليل، ورسول الله ﷺ يصلي، فأشارت إلى رسول الله ﷺ بثوب وفيه دم، فأشار إليها رسول الله ﷺ وهو في الصلاة اغسليه، فغسلت موضع الدم، ثم أخذ رسول الله ﷺ ذلك الثوب فصلى فيه». أخرجه أحمد (٢٤٨٧٤) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا ابن لَهِيعة, قال: حدثنا حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرَّحمَن الحبلي حدثه، فذكره (¬١).