إذا أراد أن ينام توضأ وضوءه للصلاة» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كان جنبا وأراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام، وكان يقول: من أراد أن ينام وهو جنب فليتوضا وضوءه للصلاة» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ للصلاة» (¬٣). ⦗٤٦٧⦘ أخرجه أحمد (٢٥٠٦٢) قال: حدثنا بهلول بن حكيم القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٩١ (٢٥١١٥) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود. وفي ٦/ ١٠٣ (٢٥٢٢٤) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا ابن لَهِيعة, قال: حدثنا أَبو الأسود. و «البخاري» ١/ ٨٠ (٢٨٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير, قال: حدثنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وأخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. وفي (٨٩٩٣) قال: أخبرني صفوان بن عَمرو، عن علي بن عياش، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وأَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٨٩٩٤): والصواب حديث إسحاق، وحديث علي بن عياش خطأ. - وأخرجه مالك (¬١) (١١٩). وابن أبي شَيبة (٦٦٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ٦١ (٦٨١) قال: حدثنا عثام بن علي. ثلاثتهم (مالك بن أنس، ووكيع بن الجراح، وعثام) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها كانت تقول: إذا أصاب أحدكم المرأة، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل، فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة (¬٢). - وفي رواية: «عن عائشة، قالت: إذا أراد أحدكم أن يرقد وهو جنب فليتوضا، فإنه لا يدري لعله يصاب في منامه» (¬٣). ⦗٤٦٨⦘ - وفي رواية: «عن عائشة؛ في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام، قالت: يتوضأ، أو يتيمم» (¬٤). «موقوف». - انظر فوائد الحديث قبل السابق.