لها أسيد: يرحمك الله، ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٦٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٥٧ (٢٤٨٠٣) قال: حدثنا ابن نُمير. و «عَبد بن حُميد» (١٥٠٥) قال: حدثني ابن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «الدَّارِمي» (٧٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «البخاري» ١/ ٩٢ (٣٣٦) قال: حدثنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي ٥/ ٣٧ (٣٧٧٣) و ٧/ ٢٩ (٥١٦٤) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أَبو ⦗٤١١⦘ أسامة. وفي ٦/ ٥٧ (٤٥٨٣) قال: حدثنا محمد, قال: أخبرنا عبدة. وفي ٧/ ٢٠٤ (٥٨٨٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: حدثنا عبدة. و «مسلم» ١/ ١٩٢ (٧٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة، وابن بشر. و «ابن ماجة» (٥٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو داود» (٣١٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي, قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة, المعنى واحد. و «النَّسَائي» ١/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (٣٠٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أنبأنا أَبو معاوية. و «ابن خزيمة» (٢٦١) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن حِبَّان» (١٧٠٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة. ستتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٨٧٩) عن مَعمَر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أو غيره، قال: «سقط عقد لعائشة، فأرسل النبي ﷺ معشرا يبتغونه، فأدركهم الصبح وليس معهم ماء، فصلوا بغير طهور، فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ فنزل التيمم». قال معمر: وأخبرني أيوب، قال: مر أَبو بكر بعائشة، فقال: «حبست الناس وعنيتيهم». قال معمر: وقال هشام، عن أبيه، وقاله أيوب أيضا، قال: «فلما نزل التيمم ⦗٤١٢⦘ سر بذلك أَبو بكر، وقال: ما علمتك لمباركة ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله ﵎ للمسلمين فيه خيرا». «مُرسَل» (¬٢). ١٧٥٦٩ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بتربان بلد، بينه وبين المدينة بريد وأميال، وهو بلد لا ماء به، وذلك من السحر، انسلت قلادة لي من عنقي فوقعت، فحبس علي رسول الله ﷺ لالتماسها حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، قالت: فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتافيف، وقال: أفي كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء، قالت: فأنزل الله الرخصة بالتيمم، قالت: فتيمم القوم وصلوا، قالت: يقول أبي، حين جاء من الله ما جاء من الرخصة للمسلمين: والله ما علمت يا بنية أنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر». أخرجه أحمد (٢٦٨٧٢) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق, قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (¬١).