إذا توضأ، فوضع يده في الإناء سمى الله، ويسبغ الوضوء، ثم يقوم فيستقبل القبلة، فيكبر ويرفع يديه حذاء منكبيه، ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه، ويجافي بعضديه، ثم يرفع رأسه فيقيم صلبه، ويقوم قياما هو أطول من قيامكم قليلا، ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة، ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت، ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى، وينصب اليمنى، ويكره أن يسقط على شقه الأيسر» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يركع فيضع يديه على ركبتيه، ويجافي بعضديه» (¬٢). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه ركع فوضع يديه على ركبتيه» (¬٣). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا سجد وضع يديه وجاه القبلة» (¬٤). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ حين يقوم للوضوء يكفأ الإناء فيسمي الله، ثم يسبغ الوضوء» (¬٥). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦) قال: حدثنا عبدة. وفي ١/ ٢٤٤ (٢٥٤١) و ١/ ٢٦٤ (٢٧٢٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن ماجة» (٨٧٤ و ١٠٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٤٦٨٧ و ٤٧٩٦ و ٤٨٦٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. ثلاثتهم (عَبدة بن سليمان، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن حارثة بن أبي الرجال، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (¬٦).