لقد رأيته ركب بي من خيبر ⦗٣١٨⦘ على عجز ناقته ليلا، فجعلت أنعس، فيضرب رأسي مُؤْخِرة الرَّحْل، فيمسني بيده ويقول: يا هذه مهلا، يا بنت حيي، حتى إذا جاء الصهباء، قال: أما إني أعتذر إليك يا صفية مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي كذا، وكذا» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (٧١١٩) قال: حدثنا أَبو هشام، محمد بن يزيد بن رفاعة. وفي (٧١٢٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. كلاهما (محمد بن يزيد، ومحمد بن عبد الله) عن يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: حدثني عثمان بن كعب، عن رجل يقال له: ربيع، فذكره (¬٢). ١٧٤٩٦ - عن حميد بن هلال، أن صفية قالت: «انتهيت إلى رسول الله ﷺ وما من الناس أحد أكره إلي منه، فقال: إن قومك صنعوا كذا وكذا، قالت: فما قمت من مقعدي، وما من الناس أحد أحب إلي منه». أخرجه أَبو يَعلى (٧١١٤) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، قال: حدثنا حميد، يعني ابن هلال، فذكره (¬١). ١٧٤٩٧ - عن مسلم بن صفوان، عن صفية، قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا ينتهي ناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء، أو ببيداء من الأرض، خسف بأولهم وآخرهم، ولم ينج أوسطهم، قلت: فإن كان فيهم من يكره؟ قال: يبعثهم الله على ما في أنفسهم» (¬١). ⦗٣١٩⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٧٩) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٦/ ٣٣٦ (٢٧٣٩٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٣٣٧ (٢٧٣٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٢٧٣٩٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٤٠٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «التِّرمِذي» (٢١٨٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان, قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «أَبو يَعلى» (٧٠٦٩ و ٧١١٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (الفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم، ووكيع بن الجراج، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، فذكره (¬٢). - في روايتي وكيع، وعبد الرَّحمَن بن مهدي: «عن ابن صفوان» ولم يُسَمِّياه. - وزاد في رواية وكيع عند أَحمد (٢٧٣٩٦): قال سفيان: قال سلمة: فحدثني عُبيد بن أَبي الجعد، عن مسلم، نحو هذا الحديث. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال البخاري: قال أَبو نُعيم: حدثنا سفيان، عن سلمة، عن أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، عن صفية، ﵂، عن النبي ﷺ قال: بالبيداء، أو ببيداء من الأرض. وقال علي: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن سلمة، عن أبي إدريس، عن ابن صفوان، عن صفية، أو عن أُم سلمة، ﵂، عن النبي ﷺ؛ ببيداء من الأرض. قال سلمة: وحدثني عبيد بن أبي الجعد، عن رجل يقال له: مسلم، مثله، قال: بالبيداء. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٢٠. ⦗٣٢٠⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن مسلم بن صفوان، عن صفية. حدث به عنه جماعة منهم: أَبو نُعيم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، والفريابي، بهذا الإسناد. ورواه وكيع، عن الثوري، بهذا الإسناد أيضا، وأغرب عليهم في آخره بإسناد آخر، وقال: قال الثوري: قال سلمة: حدثني عبد الله بن أبي الجعد، عن مسلم، مثل هذا. «العلل» (٤٠٣٣). - وقال المِزِّي: وذكر عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، عن أبيه: أنها صفية بنت حيي بن أخطب، وأن أبا إدريس اسمه سوار، وذكر أَبو عمر بن عبد البَر في «الاستيعاب» أنها امرأة أخرى من الصحابة، فالله أعلم. «تحفة الأشراف» (١٥٩٠٢). ١١٥٠ - صفية بنت شيبة (¬١) ١٧٤٩٨ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، قالت: «لما اطمأن رسول الله ﷺ عام الفتح، طاف على بعير يستلم الركن بمحجن بيده، ثم دخل الكعبة، فوجد فيها حمامة عيدان فاكتسرها، ثم قام على باب الكعبة فرمى بها، وأنا أنظر» (¬٢). - وفي رواية: «لما اطمأن رسول الله ﷺ بمكة عام الفتح، طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده، قالت: وأنا أنظر إليه». أخرجه ابن ماجة (٢٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. و «أَبو داود» (١٨٧٨) قال: حدثنا مصرف بن عَمرو اليامي. كلاهما (محمد بن عبد الله، ومصرف) عن يونس بن بكير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، فذكره (¬٣).