وسأله رجل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله، وجهاد، وحج مبرور». أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٦٨) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: أخبرنا عَبيدة بن حُميد، عن عبد الملك بن عمير، عن عثمان بن أبي حثمة، فذكره. • أَخرجه أحمد (٢٧٦٣٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٢٧٦٣٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وأَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ. و «عَبد بن حُميد» (١٥٩٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. ثلاثتهم (هاشم، ويزيد، وأَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ عبد الله بن يزيد) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، وكانت امرأة من المهاجرات، قالت: «إن رسول الله ﷺ سُئِل عن أفضل الأعمال؟ فقال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، ﷿، وحج مبرور» (¬٢). - جعله: «عن رجل»، بدل: «عن عثمان بن أبي حثمة» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن عمير، واختُلِف عنه؛ ⦗٣٠٦⦘ فرواه المَسعودي، عن عبد الملك، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء. وقال عَبيدة بن حُميد: عن عبد الملك، عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء. وقال أَبو شيبة: عن عبد الملك، عن ابن أبي حثمة، عن أمه، عن جدته. ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك. «العلل» (٤٠٥٨). ١٧٤٨٦ - عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: «دخل علي النبي ﷺ وأنا عند حفصة، فقال لي: ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتيها الكتابة» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٠٨) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أحمد» ٦/ ٣٧٢ (٢٧٦٣٥) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أَبو داود» (٣٨٨٧) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي, قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٠١) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: أخبرنا علي بن عبد الله المدني، قال: حدثنا محمد بن بشر. كلاهما (محمد بن بشر، وعلي بن مُسهِر) عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن صالح بن كَيْسان، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن سليمان بن أبي حثمة» بزيادة: «ابن عبد الرَّحمَن»، وهذه الزياده لم ترد في مصادر ترجمته. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وصالح بن كَيْسان، ومحمد بن المُنكدِر، واختلف عنهم؛ ⦗٣٠٧⦘ فأما الزُّهْري؛ فإن معمرا رواه عنه، ( ....... ). عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، قال: حدثتني الشفاء. قال ذلك الواقدي عنهم. وقول معمر أشبه بالصواب. وأما صالح بن كَيْسان؛ فرواه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عنه، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء. وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن صالح بن كَيْسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أَبي بكر بن سليمان، مُرسلًا. وأما محمد بن المُنكدِر؛ فرواه الحسن بن صالح، وابن عُلَية، عن محمد بن المُنكدِر، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مُرسلًا. وخالفه الثوري، رواه عن محمد بن المُنكدِر، عن أَبي بكر بن سليمان، عن حفصة، عن النبي ﷺ. كذلك قال وكيع، والعَقَدي، عنه. وقال أَبو نُعيم، والفريابي: عن الثوري، عن ابن المُنكدِر، عن أَبي بكر بن سليمان، أن النبي ﷺ دخل على حفصة ... ، فيكون مُرسلًا. والمرسل أصح. قال الشيخ، أَبو الحسن الدارقُطني: أصحاب الحديث كلهم يقولون: الشفاء، وقال ابن عفير: وهي جدتي من قبل آبائي. «العلل» (٤٠٥٧). - رواه محمد بن المُنكدِر، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة بنت عمر، عن النبي ﷺ وسلف في مسندها. ١٧٤٨٧ - عن كُريب الكندي، قال: أخذ بيدي علي بن الحسين، فانطلقنا ⦗٣٠٨⦘ إلى شيخ من قريش، يقال له: ابن أبي حثمة، يصلي إلى أسطوانة، فجلسنا إليه، فلما رأى عليا انصرف إليه، فقال له علي: حدثنا حديث أمك في الرقية، قال: حدثتني أمي؛ «أنها كانت ترقي في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، قالت: لا أرقي حتى أستاذن رسول الله ﷺ فأتته فاستاذنته، فقال لها رسول الله ﷺ: ارقي ما لم يكن فيها شرك». أخرجه ابن حبان (٦٠٩٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثني إسحاق بن سليمان، عن الجراح بن الضحاك، عن كُريب الكندي، فذكره (¬١).