المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جدته سلمى، خادم

وجعا في رأسه إلا قال: احتجم، ولا وجعا في رجليه إلا قال: اخضبهما» (¬١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدته، قالت: كان إذا أصاب رسول الله ﷺ الكلم، أو النكبة، جعلت عليه الحناء» (¬٢). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن علي بن أبي رافع, قال: حدثتني جدتي سلمى أم رافع، مولاة رسول الله ﷺ قالت: كان لا يصيب النبي ﷺ قرحة، ولا شوكة، إلا وضع عليه الحناء» (¬٣). أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٦٤) قال: حدثني عبد الله بن مَسلَمة. و «ابن ماجة» (٣٥٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أَبو داود» (٣٨٥٨) قال: حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي, قال: حدثنا يحيى بن حسان, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الموالي. و «التِّرمِذي» (٢٠٥٤ م) قال: حدثنا محمد بن العلاء, قال: حدثنا زيد بن حباب. ثلاثتهم (عبد الله بن مَسلَمة، وزيد بن الحُبَاب, وعبد الرَّحمَن بن أبي الموالي) عن فائد مولى عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن مولاه عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، فذكره. • أخرجه التِّرمِذي (٢٠٥٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع, قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط, قال: حدثنا فائد مَولًى لآل أبي رافع، عن علي بن عُبيد الله، عن جدته سلمى، وكانت تخدم النبي ﷺ قالت: «ما كان يكون برسول الله ﷺ قرحة، ولا نكبة، إلا أمرني رسول الله ﷺ أن أضع عليها الحناء». ⦗٢٩٦⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث فائد، وروى بعضهم هذا الحديث، عن فائد، وقال: عن عُبيد الله بن علي، عن جدته سلمى، وعُبيد الله بن علي أصح، ويقال: سلمى. • وأخرجه أحمد (٢٨١٧٠) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الموالي, قال: حدثنا فائد مولى ابن أبي رافع، عن علي بن عُبيد الله بن أبي رافع، عن عمته سلمى، قالت: «ما اشتكى أحد إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إلا قال: احتجم، ولا اشتكى إليه أحد وجعا في رجليه إلا قال: اخضب رجليك». • وأخرجه أحمد (٢٨١٦٩) قال: حدثنا أَبو عامر, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن أبي الموالي، عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع، عن جدته سلمى، خادم رسول الله ﷺ قالت: «ما سمعت أحدا قط يشكو إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إلا قال: احتجم، ولا وجعا في رجليه إلا قال: اخضبهما بالحناء» (¬١). - فوائد: - قال البخاري: قال لي الجعفي: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، سمع ابن أبي الموالي، عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع، عن سلمى، قالت: ما سمعت أحدا يشكو إلى النبي ﷺ وجعا في رأسه، إلا قال: احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اخضبها بالحناء. وقال لي أحمد: حدثنا ابن وهب، عن ابن أبي الموالي، عن عبد الله بن حسن، وحدثه فائد، عن جدته سلمى، مثله. وقال إبراهيم بن علي الرافعي: سمع أيوب بن حسن، عن عمه، عن أبيه، عن حسين بن علي. «التاريخ الكبير» ١/ ٤١١. ١١٤٤ - سهلة بنت سهيل بن عَمرو امرأة أبي حذيفة (¬١) ١٧٤٨٠ - عن القاسم بن محمد، عن سهلة امرأة أبي حذيفة، أنها قالت: «قلت: يا رسول الله، إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علي وهو ذو لحية، ف قال رسول الله ﷺ: أرضعيه، فقالت: كيف أرضعه وهو ذو لحية؟ فأرضعته، فكان يدخل عليها». أخرجه أحمد (٢٧٥٤٥) قال: حدثنا يونس بن محمد, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، فذكره (¬٢). ١١٤٥ - سودة بنت زمعة، أُم المؤمنين (¬١) ١٧٤٨١ - عَنْ مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: إِنَّ بِنْتَ زَمْعَةَ قَالَتْ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي زَمْعَةَ مَاتَ، وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ، وَإِنَّا كُنَّا نَظُنُّهَا بِرَجُلٍ، وَإِنَّهَا وَلَدَتْ، فَخَرَجَ وَلَدُهَا يُشْبِهُ الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَنَّاهَا بِهِ، قَالَ: فَقَالَ ﷺ لَهَا: أَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ، فَلَيْسَ بِأَخِيكِ، وَلَهُ المِيرَاثُ». أَخرجه أحمد (٢٨٠٦٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مَولًى لآل الزبير، فذكره (¬٢). - فوائد: - رواه جَرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المُعتَمِر، عن مجاهد بن جَبر، عن يوسف بن الزبير، مَولًى لهم، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ. - ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، عن منصور، عن مجاهد، عن مَولًى لابن الزبير، يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة، وسلف في مسند عبد الله بن الزبير، رضي الله تعالى عنه، برقم (٥٢٨٨). ١٧٤٨١ م- عن عبد الله بن عباس، عن سودة، زوج النبي ﷺ قالت: «ماتت شاة لنا فدبغنا مسكها، فما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٩٦٣) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٨/ ١٧٤ (٦٦٨٦) قال: حدثنا محمد بن مقاتل, قال: أخبرنا عبد الله. و «النَّسَائي» ٧/ ١٧٣, وفي «الكبرى» (٤٥٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة, قال: أنبأنا الفضل بن موسى. ⦗٢٩٩⦘ ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره (¬٢). • وأخرجه أحمد (٣٠٢٨) قال: حدثنا أسود, قال: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن سودة بنت زمعة، فذكرته. ليس فيه: «ابن عباس». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٦٩). وابن حبان (٥٤١٤) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد بن مَنيع) عن هُشيم، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس؛ «أن شاة لسودة ماتت فدبغنا جلدها، فكنا ننتبذ فيه حتى صار شنا باليا» (¬٣). ليس فيه: «عن سودة». • وأخرجه أحمد (٣٠٢٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (٢٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٢٣٦٤) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (١٢٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٢٨١ و ٥٤١٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: أخبرنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. كلاهما (أَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «ماتت شاة لسودة بنت زمعة، فقالت: يا رسول الله، ماتت فلانة، يعني الشاة، فقال: فلولا أخذتم مسكها، فقالت: ناخذ مسك شاة قد ماتت؟ فقال لها ⦗٣٠٠⦘ رسول الله ﷺ: إنما قال الله، ﷿: ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير﴾ فإنكم لا تطعمونه إن تدبغوه، فتنتفعوا به، فأرسلت إليها فسلخت مسكها، فدبغته، فاتخذت منه قربة، حتى تخرقت عندها» (¬١). - وفي رواية: «ماتت شاة لزوجة النبي ﷺ فأتاها النبي ﷺ فأخبرته، فقال: ألا انتفعتم بمسكها؟ فقالت: يا رسول الله، مسك ميتة؟ قال: فقرأ رسول الله ﷺ: ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة﴾ إلى آخر الآية، إنكم لستم تاكلونه، قال ابن عباس: فبعثت إليها فسلخت، فجعلت من مسكها قربة، قال ابن عباس: فرأيتها بعد سنة» (¬٢). ليس فيه: «عن سودة» (¬١). • وأخرجه النَّسَائي ٧/ ١٧٣, وفي «الكبرى» (٤٥٥١) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قال ابن عباس: «مر النبي ﷺ على شاة ميتة، فقال: ألا انتفعتم بإهابها». ليس فيه: «عكرمة، ولا سودة» (¬٢). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٧٠) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بشر، عن عكرمة؛ «أن رسول الله ﷺ مر بشاة لسودة بنت زمعة، فقال: ألا انتفعوا بإهابها، فإن دبغها طهورها. مرسل، ليس فيه: «ابن عباس». - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة، قالت: ماتت شاة لنا، فدبغنا مسكها، فما زلنا ننبذ فيها، حتى صارت شنا. وقال الزُّهْري: عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا؟ فقال: هذا كله صحيح، يحتمل أن يكون روى عن ميمونة، وعن سودة، ثم روى هو عن النبي ﷺ. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥١٤: ٥١٦). - وقال الدارقُطني: يرويه عكرمة، واختُلِف عنه؛ فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة. ورواه معمر، عن الشعبي، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. ورواه منصور، ومعرف بن واصل، عن الشعبي، مُرسلًا. ورواه سماك، عن عكرمة، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو عَوانة، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة. وقال إسرائيل: عن سِمَاك، عن عكرمة، عن سودة. ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن سودة، كما قال إسرائيل. وحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة أشبهها بالصواب. «العلل» (٤٠٣١). ١٧٤٨٢ - عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، قال: قدم بأسارى بدر، وسودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب، قالت: «قدم بالأسارى، فأتيت منزلي، فإذا أنا بسهيل بن عَمرو في ناحية الحجرة، مجموعة يداه إلى عنقه، فلما رأيته ما ملكت نفسي أن قلت: أبا يزيد أعطيتم بأيديكم، ألا ⦗٣٠٢⦘ متم كراما، قالت: فوالله ما نبهني إلا قول رسول الله ﷺ من داخل البيت: أي سودة، أعلى الله وعلى رسوله؟ قلت: يا رسول الله، والله، إن ملكت نفسي حيث رأيت أبا يزيد أن قلت ما قلت» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٤٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو داود» (٢٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي, قا ل: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل. كلاهما (يزيد، وسلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.