المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مرة: إن أُم سلمة، ورفعه، واضطرب أصحاب عكرمة في روايتهم عنه. والصحيح قول من قال: عن عكرمة، عن زينب بنت أُم سلمة، عن ابنة جحش. وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن زينب، واختُلِف عنه؛ فرواه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عن هشام؛ فرواه مالك، وزائدة، وليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن زينب؛ أنها رأت بنت جحش، ولم يرفعوه. ورواه مُفَضَّل بن فَضالة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة. ورواه قتادة، وأَبو الزناد، عن عروة، عن زينب؛ أنها رأت بنت جحش. ورواه عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن زينب بنت جحش، قالت: سألت امرأة رسول الله ﷺ ووهم في قوله بنت جحش، وإنما أراد زينب بنت أُم سلمة. ورواه يحيى بن سعيد، عن عمرة، وقال: إن حبيبة بنت جحش، ووقفه. ورواه الزُّهْري مرسلا، عن أم حبيبة، واختلف عن الزُّهْري في إسناده، وقد ذكرنا الخلاف على الزُّهْري في مسند عائشة. ⦗٢٦٩⦘ ورواه يزيد بن أبي مالك الدمشقي، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا. «العلل» (٤٠٩١). ١٧٤٦٣ - عن عراك بن مالك؛ أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته؛ «أن أم حبيبة قالت لرسول الله ﷺ: إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله ﷺ: أعلى أُم سلمة؟ لو لم أنكح أُم سلمة ما حلت لي، إن أباها أخي من الرضاعة» (¬١). أخرجه البخاري ٧/ ١٨ (٥١٢٣). والنَّسَائي ٦/ ٩٥, وفي «الكبرى» (٥٣٩٣) قال البخاري: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، فذكره (¬٢). - فوائد: - رواه هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة. - ورواه مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، عن زينب بنت أبي سلمة؛ أن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ قالت: يا رسول الله، انكح بنت أبي، تعني أختها. ١٧٤٦٤ - عن محمد بن عَمرو بن عطاء, قال: حدثتني زينب بنت أُم سلمة، قالت: «كان اسمي برة، فسماني رسول الله ﷺ زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة، فسماها زينب» (¬١). ⦗٢٧٠⦘ - وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء, أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة، ﵂، فسألته عن اسم أخت له عنده، قال: فقلت: اسمها برة، قالت: غير اسمها، فإن النبي ﷺ نكح زينب بنت جحش واسمها برة، فغير اسمها إلى زينب، فدخل على أُم سلمة، ﵂، حين تزوجها واسمي برة، فسمعها تدعوني برة، فقال: لا تزكوا أنفسكم، فإن الله هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة، سمها زينب، فقالت: فهي زينب، فقلت لها: أسمي، فقالت: غير إلى ما غير إليه رسول الله ﷺ فسمها زينب» (¬٢). - وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها برة، فقالت: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، سميت برة، فقال النبي ﷺ: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم، فقال: ما نسميها؟ قال: سموها زينب» (¬٣). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨٢١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، وسعيد بن محمد، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. و «مسلم» ٦/ ١٧٣ (٥٦٥٩) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة, قالا: حدثنا الوليد بن كثير. و «أَبو داود» (٤٩٥٣) قال: حدثنا عيسى بن حماد, قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق. كلاهما (محمد بن إسحاق، والوليد بن كثير) عن محمد بن عَمرو بن عطاء فذكره (¬١). • أَخرجه مسلم ٦/ ١٧٣ (٥٦٦٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد, قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، قال: ⦗٢٧١⦘ «سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، وسُمِّيت برة، فقال رسول الله ﷺ: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم، فقالوا: بم نسميها؟ قال: سموها زينب». ليس فيه: «محمد بن إسحاق». ـ فوائد: - أشار المِزِّي في «تحفة الأشراف» أن مسلما رواه عن عَمرو الناقد، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عَمرو، يعني فيه: «محمد بن إسحاق»، والذي في «صحيح مسلم» ليس فيه: «محمد بن إسحاق». - وقال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: وجدت فيه، يعني صحيح مسلم، لأبي النضر هاشم بن القاسم، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب ابنة أبي سلمة: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا. قال أَبو الفضل: وهذا الحديث بين يزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن عَمرو بن عطاء، في إسناده: محمد بن إسحاق، كذلك رواه المصريون. أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق. «علل أحاديث في صحيح مسلم» (٢٦). ١٧٤٦٥ - عن كليب بن وائل، قال: حدثتني ربيبة النبي ﷺ وأظنها زينب، قالت: «نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمقير، والمزفت». وقلت لها: أخبريني؛ النبي ﷺ ممن كان، من مضر كان؟ قالت: فممن كان إلا من مضر، كان من ولد النضر بن كنانة (¬١). ⦗٢٧٢⦘ - وفي رواية: «عن كليب بن وائل، قال: حدثتني ربيبة النبي ﷺ زينب ابنة أبي سلمة، قال: قلت لها: أرأيت النبي ﷺ أكان من مضر؟ قالت: فممن كان إلا من مضر من بني النضر بن كنانة» (¬٢). - وفي رواية: «عن كليب بن وائل، قال: حدثتني ربيبة النبي ﷺ أحسبها زينب، قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والحنتم، وأرى فيه النقير» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٥) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق. و «البخاري» ٤/ ٢١٦ (٣٤٩١) قال: حدثنا قيس بن حفص. وفي (٣٤٩٢) قال: حدثنا موسى. ثلاثتهم (أحمد بن إسحاق، وقيس بن حفص، وموسى بن إسماعيل) عن عبد الواحد بن زياد, قال: حدثنا كليب بن وائل، فذكره (¬٤). ١١٣٧ - زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود (¬١) ١٧٤٦٦ - عن بُسر بن سعيد، قال: أخبرتني زينب الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال لها: «إذا خرجت إحداكن إلى العشاء، فلا تمس طيبا» (¬٢). - وفي رواية: «إذا شهدت إحداكن العشاء، فلا تطيب تلك الليلة» (¬٣). - وفي رواية: «إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيبا» (¬٤). أخرجه أحمد (٢٧٥٨٦) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. وفي (٢٧٥٨٧) قال: حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن صالح، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام. و «مسلم» ٢/ ٣٣ (٩٢٧) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني مخرمة. وفي (٩٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عَجلان. و «النَّسَائي» ٨/ ١٥٤, وفي «الكبرى» (٩٣٦٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أنبأنا جرير، عن ابن عَجلان. وفي ٨/ ١٥٥, وفي «الكبرى» (٩٣٧١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي, قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم, قال: أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام. وفي ٨/ ١٨٩ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن ابن عَجلان (ح) وأنبأنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. وفي ٨/ ١٨٩, وفي «الكبرى» (٩٣٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن ⦗٢٧٤⦘ إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام. وفي ٨/ ١٩٠, وفي «الكبرى» (٩٣٦٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. وفي «الكبرى» (٩٣٦٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان. و «ابن خزيمة» (١٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد, قال: حدثنا ابن عَجلان. و «ابن حِبَّان» (٢٢١٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام. وفي (٢٢١٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا ابن عَجلان. أربعتهم (محمد بن عَجلان، ومحمد بن عبد الله، ومَخرَمة بن بُكير، وعُبيد الله بن أبي جعفر) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، فذكره. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حديث يحيى وجرير أولى بالصواب من حديث وهيب بن خالد، والله تعالى أعلم. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٩٣٧١): حديث يعقوب أولى بالصواب، والله أعلم. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٨٦٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٨/ ١٥٤, وفي «الكبرى» (٩٣٦٤) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال, قال: حدثنا مُعَلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب. كلاهما (يحيى، وهيب بن خالد) عن محمد بن عَجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: قال لنا رسول الله ﷺ: «إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تمس طيبا» (¬١). - وفي رواية: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا تمس طيبا» (¬١). ⦗٢٧٥⦘ • وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٥, وفي «الكبرى» (٩٣٦٨) قال: أخبرني أحمد بن سعيد بن يعقوب الحِمصي, قال: حدثنا عثمان بن سعيد, قال: حدثنا الليث، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، أن نبي الله ﷺ قال: «أيتكن خرجت إلى المسجد فلا تقربن طيبا». ليس فيه: «عُبيد الله بن أبي جعفر». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وحديث قتيبة أولى بالصواب من الذي بعده، والله أعلم. يعني حديث أحمد بن سعيد. • وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٥, وفي «الكبرى» (٩٣٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عبد الله القرشي، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد (¬٢)، عن زينب الثقفية امرأة عبد الله؛ «أن رسول الله ﷺ أمرها أن لا تمس الطيب إذا خرجت إلى العشاء الآخرة». ليس فيه: «صالح بن كَيْسان». - وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٥, وفي «الكبرى» (٩٣٧٢) قال: أخبرني يوسف بن سعيد, قال: بلغني عن حجاج، عن ابن جُريج, قال: أخبرني زياد بن سعد، عن ابن شهاب، عن بُسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا شهدت إحداكن الصلاة، فلا تمس طيبا» (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا غير محفوظ من حديث الزُّهْري. • وأخرجه عبد الرزاق (٨١١٢) عن ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، قال: ⦗٢٧٦⦘ «قال رسول الله ﷺ لامرأة عبد الله بن مسعود: إذا أرادت إحداكن أن تشهد العشاء فلا تمس طيبا». «مُرسَل». • وأخرجه مالك (¬٢) (٥٣١) أنه بلغه، عن بُسر بن سعيد، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا تمسن طيبا». «مُرسَل». - فوائد: - قال البخاري: محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام، العامري، عن بكير بن الأشج، عن بسر، عن زينب بنت عبد الله، قال النبي ﷺ: إذا خرجت إلى العشاء، فلا تمس طيبا. قاله يعقوب بن محمد، سمع إبراهيم بن سعد، سمع محمدا. وقال لنا موسى: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن بكير، عن بسر، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله، عن النبي ﷺ، مِثلَه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٤١. - وقال ابن أبي حاتم، أَبو محمد: حدثنا أبي، قال: حدثنا سنيد بن داود، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن بُسر بن سعيد، عن زينب الثقفية؛ أن رسول الله ﷺ قال: إذا شهدت إحداكن العشاء، فلا تمس طيبا. وقال أبي: لم يرو هذا الحديث عن ابن شهاب سوى زياد بن سعد، ولا روى عن زياد بن سعد غير ابن جُريج، ولا عن ابن جُريج إلا حجاج، ولا عن حجاج إلا سنيد. غير أن أَبا زُرعَة حدثني بعورته؛ أخبرني أنه ذكر هذا الحديث ليحيى بن مَعين، فقال: رأيت هذا الحديث في كتاب حجاج، عن ابن جُريج، عن زياد، عن بسر، ليس فيه الزُّهْري. قال أَبو محمد: وقرأ علينا أَبو زُرعَة هذا الحديث عن سنيد هكذا، فأملى علينا أَبو زُرعَة، وقال: أخبرت بهذا الحديث يحيى بن مَعين، فقال: كتبته من كتاب حجاج، عن ⦗٢٧٧⦘ ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن بُسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، عن النبي ﷺ ليس فيه الزُّهْري. «علل الحديث» (٢١١). - وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على بُسر بن سعيد؛ فرواه يزيد بن خصيفة، عن بُسر بن سعيد، عن أبي هريرة. واختلف عن محمد بن عَجلان؛ فرواه ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن أبي هريرة. قال ذلك سفيان بن وكيع، وهارون بن إسحاق، وعلي بن عَمرو الأَنصاري. وخالفهم الحميدي، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الجبار، وأَبو عُبيد الله المخزومي، ويونس بن عبد الأعلى، ويعيش بن الجهم، وعلي بن شعيب، فرووه عن ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، مُرسلًا. واختلف عن يحيى القطان؛ فرواه أَبو بكر بن أبي شيبة، عن يحيى القطان، عن ابن عَجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله. وقال غيره: عن يحيى القطان، عن ابن عَجلان، عن بكير بن الأشج، ولم يقل: «يعقوب». وكذلك رواه روح بن القاسم، والثوري، ووهيب بن خالد، والدراوَرْدي، وجرير بن عبد الحميد، وعُبيد الله بن أبي جعفر، وابن لَهِيعة. وكذلك قال مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه. وكذلك رواه محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام، عن بكير، وقد اختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عن إبراهيم؛ فرواه إبراهيم بن حمزة الزُّبَيري، ومنصور بن أبي مزاحم، وأَبو مروان العثماني، وصلت بن مسعود، وأَبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام، بهذا الإسناد. وخالفهم يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فرواه عن أبيه، عن صالح بن كَيْسان، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام، بهذا الإسناد، وزاد فيه: «صالح بن كَيْسان». وحدث به حامد بن محمد بن شعيب البلخي، عن منصور بن أبي مزاحم، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن هشام. وذلك وهم منه، لأن الفريابي وغيره رووه عن منصور، عن إبراهيم بن سعد، على الصواب، عن محمد بن عبد الله. ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن بُسر بن سعيد، فقال: عن زيد بن خالد، ولم يذكر في الإسناد بكيرا. وتابعه عمر بن محمد بن صهبان، عن محمد بن عبد الله، عن بسر، ولم يذكر في الإسناد بكيرا، إلا أنه أسنده عن زينب. وكذلك رواه الزُّهْري، والحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن بسر، عن زينب. ورواه أسامة بن زيد، عن بكير، عن بسر، مُرسلًا. ورواه مالك ﵀ في «الموطأ»، أنه بلغه عن بسر، مرسلا أيضا. والقول قول من أسنده، عن زينب. «العلل» (١٦٥٣). - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث الزُّهْري، عن بُسر بن سعيد عن زينب الثقفية. وغريب من حديث زياد بن سعد، عن الزُّهْري، تفرد به ابن جُريج عنه، ولم يروه عنه غير الحجاج بن محمد. وهو غريب عن الحجاج، لم يروه عنه بهذا الإسناد غير سنيد بن داود، والهيثم بن خالد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٨٧٨). ١٧٤٦٧ - عن عَمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، أنها قالت: «قال رسول الله ﷺ للنساء: تصدقن ولو من حليكن، قالت: فكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقالت له: أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخي، أو بني أخ لي يتامى، فقال عبد الله: سلي عن ذلك النبي ﷺ قالت: فأتيت النبي ﷺ فإذا ⦗٢٧٩⦘ على بابه امرأة من الأنصار، يقال لها: زينب، تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا: انطلق إلى رسول الله ﷺ فسله عن ذلك، ولا تخبر من نحن، فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال: من هما؟ فقال: زينب، فقال: أي الزيانب، قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأَنصارية، فقال: نعم، لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (¬١). - وفي رواية: «كنت في المسجد، فرأيت النبي ﷺ فقال: تصدقن ولو من حليكن، وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله ﷺ أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتامي في حجري من الصدقة، فقال: سلي أنت رسول الله ﷺ: فانطلقت إلى النبي ﷺ فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي ﷺ أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري، وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله، فقال: من هما؟ قال زينب: قال: أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله، قال: نعم، لها أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (¬٢). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ بالصدقة، فقال: تصدقن يا معشر النساء» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٠٢) قال: حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش، عن شقيق. و «أحمد» ٣/ ٥٠٢ (١٦١٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي (١٦١٨١) قال: حدثنا ابن نُمير, قال: حدثنا الأعمش، عن منصور. وفي (١٦١٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق. و «الدَّارِمي» (١٧٧٧) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة, قال: سليمان أخبرني, قال: سمعت أبا وائل. و «البخاري» ٢/ ١٥٠ (١٤٦٦) قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة. و «مسلم» ٣/ ٨٠ (٢٢٨١) قال: حدثنا حسن بن الربيع, قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل. وفي (٢٢٨٢) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي, قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق ⦗٢٨٠⦘ (ح) قال الأعمش: فذكرت لإبراهيم، فحدثني عن أبي عبيدة. و «التِّرمِذي» (٦٣٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان, قال: حدثنا أَبو داود، عن شعبة، عن الأعمش, قال: سمعت أبا وائل. و «النَّسَائي» ٥/ ٩٢, وفي «الكبرى» (٢٣٧٥ و ٩١٥٧) قال: أخبرنا بشر بن خالد, قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي «الكبرى» (٩١٥٨) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب, قال: حدثني عمر بن حفص بن غياث, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم عن أبي عبيدة. و «ابن خزيمة» (٢٤٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج, قال: حدثنا ابن نُمير, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق. وفي (٢٤٦٤) قال: حدثنا علي بن المنذر, قال: حدثنا ابن فضيل, قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة. ثلاثتهم (شقيق بن سلمة، أَبو وائل، ومنصور بن المُعتَمِر، وأَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود) عن عَمرو بن الحارث بن المصطلق، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث أبي معاوية. • وأخرجه أحمد (٢٧٥٨٨). وابن ماجة (١٨٣٤) قال: حدثنا علي بن محمد (١٨٣٤ م) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح. و «التِّرمِذي» (٦٣٥) قال: حدثنا هناد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٥٦) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، ومحمد بن العلاء. و «ابن حِبَّان» (٤٢٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. ستتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، والحسن بن محمد، وهناد، ومحمد بن العلاء، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن محمد بن خازم أبي معاوية, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عَمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب، قالت: ⦗٢٨١⦘ «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة، قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله ﷺ أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري، قالت: و كان رسول الله ﷺ قد ألقيت عليه المهابة، فقال: اذهبي أنت فاسأليه، قالت: فانطلقت فانتهيت إلى بابه، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمها زينب حاجتها حاجتي، قالت: فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سل لنا رسول الله ﷺ أيجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا، قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب، فقال: أي الزيانب؟ قال: فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة، قالت: فخرج إلينا، فقال: قال رسول الله ﷺ: لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (¬١). - جعله أَبو معاوية: عن عَمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب (¬٢). - قال التِّرمِذي: أَبو معاوية وهم في حديثه، فقال: والصحيح إنما هو عن عَمرو بن الحارث ابن أخي زينب. ١٧٤٦٨ - عن عبيد بن السباق، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله؛ «أن النبي ﷺ أعطاها جذاذ خمسين وسقا تمرا، وعشرين وسقا شعيرا». فقال لها عاصم بن عَدي: إن شئت وفيتكيها هنا بالمدينة، وتوفينها بخيبر، فقالت: حتى أسأل أمير المؤمنين عمر، فسألته، فقال: وكيف بالضمان؟. ⦗٢٨٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٤٢٦) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عميس، عن يزيد بن جعدبة، عن عبيد بن السباق، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.