لها رسول الله ﷺ: أمنذ أسلمت؟ قالت: نعم، فقال رسول الله ﷺ: جنة حصينة، فقال لي رجل: اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله ﷺ». أخرجه أحمد (٢١٠٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا هشام، عن ابن سِيرين فذكره (¬٢). - فوائد: - هشام؛ هو ابن حسان، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام. - رواه يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، عن ماوية، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ وسلف في المبهمات. ١١٣٣ - رَزينة، مولاة رسول الله ﷺ (¬١) ١٧٤٥٢ - عَنْ أَمِينَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لأَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ: يَا أَمَةَ اللهِ، حَدَّثَتْكِ أُمُّكِ رُزَيْنَةُ؛ «أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ صَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ حَتَّى يَدْعُوَ بِرُضَعَائِهِ وَرُضَعَاءِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ، وَيَقُولُ لِلْأُمَّهَاتِ: لَا تُرْضِعُوهُنَّ إِلَى اللَّيْلِ» (¬٢). أَخرجه أَبو يَعلى (٧١٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله القَواريري. و «ابن خزيمة» (٢١٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو المُطرف بن أَبي الوزير، وهذا من ثقات أَهل الحديث (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مسلم بن إِبراهيم. ثلاثتهم (عُبيد الله بن عمر القَواريري، وأَبو المُطرف، ومسلم بن إِبراهيم) عن عليلة بنت الكُمَيت، عن أُمها أَمينة، فَذكَرته (¬٣). - في رواية مسلم بن إِبراهيم: وزاد: «فكان الله يكفيهم»، قال: وكانت أُمها خادمة النبي ﷺ، يقال لها: رُزَينة. ١٧٤٥٣ - عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ، عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ، مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ «أَنَّهُ سَبَى صَفِيَّةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، حِينَ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ بِهَا يَقُودُهَا سَبِيَّةً، فَلَمَّا رَأَتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَهَا، وَكَانَ ذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ، فَأَعْتَقَهَا، ثُمَّ خَطَبَهَا، وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا». أَخرجه أَبو يَعلى (٧١٨١) قال: حدثنا أَبو سعيد الجُشَمي، قال: حدثتنا عليلة بنت ⦗٢٥٤⦘ الكُمَيت، قالت: سمعتُ أُمي أَمينة، قالت: حدثتني أَمَة الله بنت رُزَينة، فَذكَرته (¬١). ١٧٤٥٤ - عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ، عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ، مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ «أَنَّ سَوْدَةَ اليَمَانِيَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَزُورُهَا، وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، فَجَاءَتْ سَوْدَةُ فِي هَيْئَةٍ، وَفِي حَالٍ حَسَنَةٍ، عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ بُرُودِ اليَمَنِ، وَخِمَارٌ كَذَلِكَ، وَعَلَيْهَا نُقْطَتَانِ مِثْلُ العَدَسَتَيْنِ مِنْ صَبِرٍ وَزَعْفَرَانٍ فِي مُؤْقَيْهَا، قَالَتْ عُلَيْلَةُ: وَأَدْرَكْتُ النِّسَاءَ يَتَزَيَّنَّ بِهِ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، يَجِيءُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَشِفًا وَهَذِهِ بَيْنَنَا تَبْرُقُ؟ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ المُؤْمِنِينَ: اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ، اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ، قَالَتْ: لأُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا زِينَتَهَا، قَالَتْ: مَا يَقُلْنَ؟ وَكَانَ فِي أُذُنِهَا ثِقَلٌ، قَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ: يَا سَوْدَةُ، خَرَجَ الأَعْوَرُ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَفَزِعَتْ فَزَعًا شَدِيدًا، فَجَعَلَتْ تَنْتَفِضُ، قَالَتْ: أَيْنَ أَخْتَبِئُ؟ قَالَتْ: عَلَيْكِ بِالْخَيْمَةِ، خَيْمَةٌ لَهُمْ مِنْ سَعَفٍ يَطْبُخُونَ فِيهَا، فَذَهَبَتْ فَاخْتَبَأَتْ فِيهَا، وَفِيهَا القَذَرُ وَنَسْجُ العَنْكَبُوتِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُمَا تَضْحَكَانِ، لَا تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَتَكَلَّمَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ: مَاذَا الضَّحِكُ؟ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَأَوْمَأَتَا بِأَيْدِيهِمَا إِلَى الخَيْمَةِ، فَذَهَبَ فَإِذَا سَوْدَةُ تُرْعَدُ، فَقَالَ لَهَا: يَا سَوْدَةُ، مَا لَكِ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجَ الأَعْوَرُ، قَالَ: مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَهَا، فَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا الغُبَارَ وَنَسْجَ العَنْكَبُوتِ». أَخرجه أَبو يَعلى (٧١٨٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القَواريري، حدثتنا عليلة بنت الكُمَيت، قالت: حدثتني أُمي أَمينَة، أَنها حدثتها أَمَة الله بنت رُزَينة، فَذكَرته (¬١).