يقول: «الدجال لا يخرجه إلا غضبة يغضبها». أخرجه أَبو يَعلى (٧٠٤٠) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، قال: حدثني عُبيد الله بن الحسن بن بكير الثقفي الرَّقِّي، قال: حدثنا خالد بن حيان، عن سليمان بن أبي كريمة، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، ⦗٢٠١⦘ عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صياد يوما، ومعه رجل من اليهود، فإذا عينه قد طفيت، وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل، فلما رأيتها، قلت: يا ابن صياد، أنشدك الله، متى طفيت عينك؟ أو نحو هذا، قال: لا أدري والرَّحمَن، فقلت: كذبت، لا تدري وهي في رأسك؟ قال: فمسحها، قال: فنخر ثلاثا، فزعم اليهودي أني ضربت بيدي على صدره، قال: ولا أعلمني فعلت ذلك، فقلت (¬١): اخس (¬٢)، فلن تعدو قدرك، قال: أجل، لعمري لا أعدو قدري، قال: فذكرت ذلك لحفصة، فقالت: اجتنب هذا الرجل، فإنا نتحدث؛ أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها. موقوف (¬٣).