المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لجدته الشفاء بنت عبد الله: علمي حفصة رقيتك». ⦗ ١٨٨⦘ قال أَبو بشر، يعني إسماعيل ابن عُلَية: فقلت لمحمد: ما رقيتها؟ قال: رقية النملة. «مُرسَل» (¬٤). - فوائد: - رواه صالح بن كَيْسان، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، رضي الله تعالى عنها، ويأتي في مسندها، وانظر فوائده هناك. ١٧٤٠٤ - عن سواء الخُزاعي، عن حفصة ابنة عمر، زوج النبي ﷺ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده، وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاثا» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه، اضطجع على يده اليمنى، ثم قال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرار» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه قال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٦٢) و ١٠/ ٢٥٠ (٢٩٩٢١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٦/ ٢٨٧ (٢٦٩٩٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٦٩٩٦) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٢٩) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد, قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى» (٧٠٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. وفي (٧٠٥٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن سواء الخُزاعي، فذكره. ⦗١٨٩⦘ • أَخرجه أحمد (٢٦٩٩٧) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو داود» (٥٠٤٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٣٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. كلاهما (عبد الصمد، وموسى) عن أبان بن يزيد العطار، عن عاصم بن بهدلة، عن معبد بن خالد، عن سواء الخُزاعي، عن حفصة ابنة عمر؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرار» (¬١). زاد فيه: «معبد بن خالد». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٣١) قال: أخبرني علي بن حرب، عن القاسم بن يزيد, قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن المُسَيب، عن سواء الخُزاعي، عن حفصة، قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن». زاد فيه: «المُسَيب»، بدل: «معبد». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٦٦). وأحمد (٢٦٩٩٣). وعَبد بن حُميد (١٥٤٦) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «النَّسَائي» ٤/ ٢٠٣, وفي «الكبرى» (٢٦٨٨ و ٢٨٠٠ و ١٠٥٣٢) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والقاسم) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن المُسَيب، عن حفصة، زوج النبي ﷺ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن» (¬٢). ليس فيه: «سواء الخُزاعي» (¬٣). ١٧٤٠٥ - عن عَمرو بن نافع مولى عمر بن الخطاب، أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي ﷺ قال: فاستكتبتني حفصة مصحفا، وقالت لي: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تاتيني بها، فأمليها عليك كما حفظتها من رسول الله ﷺ قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها، فقالت: اكتب: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). أخرجه أَبو يَعلى (٧١٢٩). وابن حبان (٦٣٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أَبو جعفر، محمد بن علي، ونافع، أن عَمرو بن نافع (¬١) مولى عمر بن الخطاب حدثهما، فذكره (¬٢). • أخرجه مالك (¬١) (٣٦٨) عن زيد بن أسلم، عن عَمرو بن رافع، أنه قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة أُم المؤمنين، فقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾ فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). «موقوف» (¬٢). ⦗١٩١⦘ • وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢) عن ابن جُريج، قال: أخبرني نافع، أن حفصة، زوج النبي ﷺ دفعت مصحفا إلى مَولًى لها يكتبه، وقالت: إذا بلغت هذه الآية: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ فآذني، فلما بلغها جاءها، فكتبت بيدها: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛ فرواه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة. وغيره يرويه عن حماد بن سلمة، عن عُبيد الله، ولا يذكر فيه: ابن عمر. وكذلك رواه حماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، عن عُبيد الله، عن نافع، عن حفصة. وكذلك رواه ابن جُريج، عن نافع، عن حفصة. ورواه ابن إسحاق، عن نافع، عن عَمرو بن رافع، عن حفصة. والحديث معروف برواية عَمرو بن رافع، عن حفصة. حدث به عنه القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم. «العلل» (٣٩٤٨). ١٧٤٠٦ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن بعض أزواج النبي ﷺ قال أَبو عامر: قال نافع: أراها حفصة ـ أنها سئلت عن قراءة رسول الله ﷺ فقالت: إنكم لا تستطيعونها، قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها. قال أَبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أَبي مُليكة ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ ثم قطع ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾ ثم قطع: ﴿مالك يوم الدين﴾ (¬١). - وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، أن بعض أزواج النبي ﷺ ولا أعلمها ⦗١٩٢⦘ إلا حفصة، سئلت عن قراءة رسول الله ﷺ فقالت: إنكم لا تطيقونها، قالت: ﴿الحمد لله رب العالمين. الرَّحمَن الرحيم﴾ تعني الترسيل» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٢٦) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٦/ ٢٨٦ (٢٦٩٨٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٦/ ٢٨٨ (٢٧٠٠٣) قال: حدثنا وكيع (ح) وأَبو عامر. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن نافع بن عمر الجُمحي، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (¬٣). - في رواية وكيع: «عن بعض أزواج النبي ﷺ»، لم يُسَمِّها. • حديث أم مُبَشِّر، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بَدرًا، والحُدَيبيَة، قالت: فقلت: أليس الله، ﷿ يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ قال: فسمعته يقول: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أم مُبَشِّر، ﵂. ١٧٤٠٧ - عن عبد الله بن أبي سعيد المدني، قال: حدثتني حفصة ابنة عمر بن الخطاب، قالت: «كان رسول الله ﷺ ذات يوم قد وضع ثوبا بين فخذيه، فجاء أَبو بكر فاستاذن، فأذن له وهو على هيئته، ثم عمر بمثل هذه القصة، ثم علي، ثم ناس من أصحابه، والنبي ﷺ على هيئته، ثم جاء عثمان فاستاذن، فأذن له، فأخذ ثوبه فتجلله، فتحدثوا، ثم خرجوا، قلت: يا رسول الله، جاء أَبو بكر وعمر وعلي وسائر ⦗١٩٣⦘ أصحابك وأنت على هيئتك، فلما جاء عثمان تجللت بثوبك، فقال: ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال في عثمان: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٦٩٩٩) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا ابن جُريج, قال: أخبرني أَبو خالد. وفي (٢٧٠٠٠) قال: حدثنا هاشم, قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن أبي اليعفور. و «عَبد بن حُميد» (١٥٤٨) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن عثمان بن خالد. و «أَبو يَعلى» (٧٠٣٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا شعيب بن حرب، قال: حدثنا شَيبان أَبو معاوية، قال: حدثنا أَبو يعفور العبدي. كلاهما (أَبو خالد، عثمان بن خالد، ووقدان أَبو يعفور العبدي) عن عبد الله بن أبي سعيد المدني، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٢٧٠٠٠)، وعَبد بن حُميد: «عبد الله بن سعيد» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.