إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تاكلوا ولا تشربوا، قالت: وإن كانت المرأة ليبقى عليها من سحورها، فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري» (¬٢). - وفي رواية: «إن ابن أم مكتوم، أو بلالا، ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، أو ابن أم مكتوم، فما كان إلا أن يؤذن أحدهما ويصعد الآخر، فناخذه بيده ونقول: كما أنت حتى نتسحر» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و «أحمد» (٢٧٩٨٥) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٧٩٨٦) قال: حدثنا هُشيم, قال: حدثنا منصور، يعني ابن زاذان. وفي (٢٧٩٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٢/ ١٠، وفي «الكبرى» (١٦١٦) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم, قال: أنبأنا منصور. و «ابن خزيمة» (٤٠٤) قال: حدثنا أَبو هاشم، ⦗١١٦⦘ زياد بن أيوب, قال: حدثنا هُشيم, قال: أخبرنا منصور، وهو ابن زاذان. وفي (٤٠٥) قال: حدثناه محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثناه أحمد بن مقدام العجلي, قال: حدثنا يزيد بن زُريع, قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٣٤٧٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا منصور بن زاذان. كلاهما (شعبة بن الحجاج، ومنصور بن زاذان) عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - في رواية عفان، ومحمد بن جعفر، عند أحمد: «عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عمتي» ولم يُسَمِّها. ـ فوائد: - قال ابن عبد البَر: أُنيسة بنت خُبيب بن أساف الأَنصاري، عمة خُبيب بن عبد الرَّحمَن بن خُبيب بن أساف، تُعَدُّ في أهل البصرة. حديثها عند شعبة، عن خُبيب، عن عَمَّته أُنيسة، واختُلِف فيه على شعبة؛ فمنهم من يقول فيه: إِن ابن أُم مكتوم يُنادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال. ومنهم من يقول فيه كما روى ابن عمر: إِن بلالًا يُنادي بليل. وهو المحفوظ والصواب إِن شاء الله. «الاستيعاب» (٣٢٧٨). حرف الباء ١١١٢ - بريرة، مولاة عائشة (¬١) ١٧٣٧٠ - عن عروة بن الزبير، عن بريرة، أنها قالت: «كان في ثلاث من السنة: تصدق علي بلحم، فأهديته لعائشة، فدخل رسول الله ﷺ فقال: ما هذا اللحم؟ فقالت: لحم تصدق به على بريرة، فأهدته لنا، فقال: هو على بريرة صدقة، ولنا هدية، وكاتبت على تسع أواق، فقالت عائشة: إن شاء مواليك عددت لهم ثمنك عدة واحدة، فقالت: إنهم يقولون: إلا أن تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاء لمن أعتق، قالت: وأعتقني فكان لي الخيار». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٩٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا الثقفي, قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، منذ ستين سنة، عن يزيد بن رومان، عن عروة، فذكره (¬٢). - فوائد: - ذكر المزي؛ أن النَّسَائي قال عقب الحديث: حديث يزيد بن رومان خطأ. قال المِزِّي: يعني أن الصواب حديث الزُّهْري، وغيره، عن عروة، عن عائشة. «تحفة الأشراف» (١٥٧٨٤). - الثقفي, هو عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد. ١١١٣ - بسرة بنت صفوان الأسدية (¬١)