المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Urwa ibn al-Zubayr عن أسماء بنت أبي بكر

يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٣١) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر, قال: حدثنا أَبو أسامة, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره. • أَخرجه البخاري ٥/ ٥١ (٣٨٢٨) تعليقا، قال: وقال الليث: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أَبي بكر، ﵄، قالت: «رأيت زيد بن عَمرو بن نفيل قائمًا مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معاشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموؤودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيكها مؤونتها، فياخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها» (¬١). ١٧٣٠٧ - عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أَبي بكر؛ «أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي ﷺ فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله ﷺ قالت: ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام» (¬١). - وفي رواية: «عن أسماء بنت أَبي بكر، ﵄؛ أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت ⦗٥٤⦘ بقباء، ثم أتيت به رسول الله ﷺ فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له فبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام، ففرحوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم» (¬٢). - وفي رواية: «عن أسماء ابنة أَبي بكر؛ أنها هاجرت إلى رسول الله ﷺ وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء، فلم ترضعه حتى أتت به النبي ﷺ فأخذه فوضعه في حجره، فطلبوا تمرة ليحنكوه، حتى وجدوها فحنكوه، فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله ﷺ وسماه عبد الله» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٩ و ٣٧٧٧٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٦/ ٣٤٧ (٢٧٤٧٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «البخاري» ٥/ ٧٨ (٣٩٠٩) قال: حدثني زكريا بن يحيى، عن أبي أسامة (قال البخاري: تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مُسهِر). وفي ٧/ ١٠٨ (٥٤٦٩) قال: حدثنا إسحاق بن نصر, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٦/ ١٧٥ (٥٦٦٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء, قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٦/ ١٧٦ (٥٦٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مُسهِر. كلاهما (علي بن مُسهِر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). • أَخرجه مسلم ٦/ ١٧٥ (٥٦٦٧) قال: حدثنا الحكم بن موسى، أَبو صالح, قال: حدثنا شعيب، يعني ابن إسحاق, قال: أخبرني هشام بن عروة, قال: حدثني عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: «خرجت أسماء بنت أَبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله ﷺ ⦗٥٥⦘ ليحنكه، فأخذه رسول الله ﷺ منها، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة، قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها، فمضغها ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله ﷺ ثم قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه، وسماه عبد الله، ثم جاء وهو ابن سبع سنين، أو ثمان، ليبايع رسول الله ﷺ وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآه مقبلا إليه، ثم بايعه». ١٧٣٠٨ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن جدته أسماء بنت أَبي بكر، قالت: «لما وقف رسول الله ﷺ بذي طوى، قال أَبو قحافة لابنة له من أصغر ولده: أي بنية اظهري بي على أبي قبيس، قالت: وقد كف بصره، قالت: فأشرفت به عليه، فقال: يا بنية، ماذا ترين؟ قالت: أرى سوادا مجتمعا، قال: تلك الخيل، قالت: وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا، قال: يا بنية، ذلك الوازع، يعني الذي يامر الخيل ويتقدم إليها، ثم قالت: قد والله انتشر السواد، فقال: قد والله إذا دفعت الخيل فأسرعي بي إلى بيتي، فانحطت به، وتلقاه الخيل قبل أن يصل إلى بيته، وفي عنق الجارية طوق لها من ورق، فتلقاها رجل فاقتلعه من عنقها، قالت: فلما دخل رسول الله ﷺ مكة، ودخل المسجد أتاه أَبو بكر بأبيه يقوده، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه، قال أَبو بكر: يا رسول الله، هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه، قال: فأجلسه بين يديه، ثم مسح صدره، ثم قال له: أسلم، فأسلم، ودخل به أَبو بكر، ﵁، على رسول الله ﷺ ورأسه كأنه ثغامة، ف قال رسول الله ﷺ: غيروا هذا من شعره، ثم قام أَبو بكر فأخذ بيد أخته، فقال: أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي، فلم يجبه أحد، فقال: يا أخية، احتسبي طوقك». ⦗٥٦⦘ • وزاد ابن حبان في آخره: «فوالله إن الأمانة اليوم في الناس لقليل». أخرجه أحمد (٢٧٤٩٦). وابن حبان (٧٢٠٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.