المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن عبد الله أبي عمر مولى أسماء بنت أبي بكر

فأخرجت جبة طيالسة، مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي عمر مولى أسماء، قال: رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم، فدعا بالجلمين فقصه، فدخلت على أسماء فذكرت لها ذلك، فقالت: بؤسا لعبد الله، يا جارية هاتي جبة رسول الله ﷺ فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والجيب والفرجين بالديباج» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٧٤) قال: حدثنا وكيع، عن مغيرة بن زياد. و «أحمد» ٦/ ٣٤٧ (٢٧٤٨١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك. وفي ٦/ ٣٤٨ (٢٧٤٨٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج. وفي ٦/ ٣٥٣ (٢٧٥٢٢) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا مغيرة بن زياد. وفي ٦/ ٣٥٤ (٢٧٥٢٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن حماد بن سلمة، عن حجاج. وفي ٦/ ٣٥٥ (٢٧٥٣٣) قال: حدثنا نصر بن باب، عن حجاج. و «عَبد بن حُميد» (١٥٧٧) قال: حدثني ابن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٤٨ م) ⦗٣٨⦘ قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن عبد الملك العَرزَمي. و «مسلم» ٦/ ١٣٩ (٥٤٦٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى, قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن عبد الملك. و «ابن ماجة» (٢٨١٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج. وفي (٣٥٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع، عن مغيرة بن زياد. و «أَبو داود» (٤٠٥٤) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا عيسى بن يونس, قال: حدثنا المغيرة بن زياد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك. ثلاثتهم (مغيرة بن زياد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وحجاج بن أَرطَاة) عن عبد الله أبي عمر مولى أسماء، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد (٢٧٤٨٤) و ٦/ ٣٥٤ (٢٧٥٢٩) قال: حدثنا هُشيم, قال: حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن مَولًى لأسماء بنت أَبي بكر، عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: «كان لرسول الله ﷺ جبة من طيالسة لبنتها ديباج كسرواني». زاد فيه: «عن عطاء». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٧٥) قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: «كانت لرسول الله ﷺ جبة طيالسة، عليها لبنة من ديباج كسرواني، كان يلبسها»، «مُرسَل». ١٧٢٩٢ - عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: «كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك». ⦗٣٩⦘ أخرجه ابن خزيمة (٢٦٩٠) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب, قال: حدثنا زكريا بن عَدي، عن إبراهيم بن حميد, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، فذكرته (¬١). - وهذا شبه الموقوف. • أَخرجه مالك (٩١٩) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، أنها قالت: كنا نخمر وجوهنا، ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أَبي بكر الصِّدِّيق (¬٢). - جعله من قول: فاطمة بنت المنذر. ١٧٢٩٣ - عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: «أتت النبي ﷺ امرأة، فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنة عريسا، وإنه أصابتها حصبة فتمرق شعرها أفأصله؟ فقال رسول الله ﷺ: لعن الله الواصلة والمستوصلة» (¬١). - وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ﷺ: إن لي بنية عريسا، وإنه تمرق شعرها، فهل علي من جناح إن وصلت رأسها؟ (وقال وكيع: تمرط شعرها)، قال: لعن الله الواصلة والمستوصلة» (¬٢). - وفي رواية: «سألت امرأة النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصابتها الحصبة، فامرق شعرها، وإني زوجتها، أفأصل فيه؟ فقال: لعن الله الواصلة والموصولة» (¬٣). ⦗٤٠⦘ - وفي رواية: «لعن النبي ﷺ الواصلة والمستوصلة» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٥٠٩٧) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٣٢٣) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٧٣٢) قال: حدثنا عبدة. و «أحمد» ٦/ ١١١ (٢٥٣١٥) قال: حدثنا أسود, قال: حدثنا شَريك. وفي ٦/ ٣٤٥ (٢٧٤٥٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٣٤٦ (٢٧٤٧٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) ووكيع. وفي ٦/ ٣٥٣ (٢٧٥١٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ٢١٢ (٥٩٣٦) قال: حدثنا آدم, قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٢١٣ (٥٩٤١) قال: حدثنا الحميدي, قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٦/ ١٦٥ (٥٦١٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى, قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي (٥٦١٧) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة (ح) وحدثناه ابن نُمير, قال: حدثنا أبي، وعبدة (ح) وحدثنا أَبو كُريب, قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عَمرو الناقد, قال: أخبرنا أسود بن عامر, قال: أخبرنا شعبة. و «ابن ماجة» (١٩٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «النَّسَائي» ٨/ ١٤٥, وفي «الكبرى» (٩٣٢١) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم, قال: حدثنا أَبو النضر, قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ١٨٧, وفي «الكبرى» (٩٣٢٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى. تسعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعَبدة بن سليمان، وشريك بن عبد الله، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن نُمير) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، فذكرته (¬١). ١٧٢٩٤ - عن صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أَبي بكر، ﵄؛ «أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني أنكحت ابنتي ثم أصابها ⦗٤١⦘ شكوى فتمرق رأسها، وزوجها يستحثني بها، أفأصل رأسها؟ فسب رسول الله ﷺ الواصلة والمستوصلة» (¬١). - وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي ﷺ فقالت: إني زوجت ابنتي فتمرق شعر رأسها، وزوجها يستحسنها، أفأصل يا رسول الله؟ فنهاها» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٧٥٠٠) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا عمران بن يزيد القطان، بصري. و «البخاري» ٧/ ٢١٢ (٥٩٣٥) قال: حدثني أحمد بن المقدام (¬٣)، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. و «مسلم» ٦/ ١٦٥ (٥٦١٨) قال: حدثني أحمد بن سعيد الدَّارِمي, قال: أخبرنا حبان, قال: حدثنا وهيب. ثلاثتهم (عمران، وفضيل، ووهيب بن خالد) عن منصور بن عبد الرَّحمَن, قال: حدثتني أمي، فذكرته (¬٤). ١٧٢٩٥ - عن فاطمة بنت المنذر، أن أسماء بنت أَبي بكر كانت إذا أتيت بالمرأة وقد حمت، تدعو لها، أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها، وقالت: «إن رسول الله ﷺ كان يامرنا أن نبردها بالماء» (¬١). - وفي رواية: «عن أسماء؛ أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة، فتدعو بالماء فتصبه في جيبها، وتقول: إن رسول الله ﷺ قال: أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم» (¬٢). - وفي رواية: «عن أسماء، أنها كانت إذا أتيت بالمرأة لتدعو لها، صبت ⦗٤٢⦘ الماء بينها وبين جيبها، وقالت: إن رسول الله ﷺ أمرنا أن نبردها بالماء، وقال: إنها من فيح جهنم» (¬٣). أخرجه مالك (¬٤) (٢٧٢١). وابن أبي شَيبة (٢٤١٣٦) قال: حدثنا عبدة. و «أحمد» ٦/ ٣٤٦ (٢٧٤٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٧/ ١٦٧ (٥٧٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و «مسلم» ٧/ ٢٣ (٥٨٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ٧/ ٢٤ (٥٨٠٩) قال: وحدثناه أَبو كُريب, قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أسامة. و «ابن ماجة» (٣٤٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «التِّرمِذي» (٢٠٧٤ م) قال: حدثنا هارون بن إسحاق, قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٦٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وعَبدة بن سليمان، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، فذكرته (¬١). - جاء في «صحيح مسلم» ٧/ ٢٤ (٥٨١٠) قال أَبو أحمد (¬٢): قال إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا أَبو أسامة، بهذا الإسناد. - قال التِّرمِذي: حديث صحيح. ١٧٢٩٦ - عن عروة بن الزبير، قال: أخبرتني أسماء بنت أَبي بكر الصِّدِّيق، قالت: «أتتني أمي راغبة، في عهد قريش، فسألت رسول الله ﷺ أصلها؟ قال: نعم». قال سفيان: وفيها نزلت: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم﴾ الآية (¬١). - وفي رواية: «قدمت علي أمي وهي مشركة، في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم، صلي أمك» (¬٢). - وفي رواية: «قدمت علي أمي وهي راغبة وهي مشركة، في عهد قريش ومدتهم التي كانت بينهم وبين رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة وهي مشركة، أفأصلها؟ قال: صليها، قال: وأظنها ظئرها» (¬٣). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة، أو راهبة، أفأصلها؟ قال: نعم» (¬٤). - وفي رواية: «قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش، وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: نعم، فصلي أمك» (¬٥). - وفي رواية: «قدمت أمي من مكة إلى المدينة في هدنة قريش وهي مشركة، فقلت: يا نبي الله، إن أمي أتت راغبة، أفأصلها؟ فقال لها نبي الله ﷺ: نعم، صليها» (¬٦). ⦗٤٤⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٢ و ١٩٣٤٠) عن ابن جُريج (¬٧)، قال: أخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي» (٣٢٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» ٦/ ٣٤٤ (٢٧٤٥٢) قال: حدثنا سفيان، عن هشام. وفي (٢٧٤٥٣) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن هشام. وفي (٢٧٤٥٤) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا ابن لَهِيعة, قال: حدثنا أَبو الأسود. وفي ٦/ ٣٤٧ (٢٧٤٧٨) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أَبو عقيل، يعني عبد الله بن عقيل الثقفي، قال: حدثنا هشام. وفي (٢٧٤٧٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٣٥٥ (٢٧٥٣٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حد ثنا هشام بن عروة. و «البخاري» ٣/ ٢١٥ (٢٦٢٠) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي ٤/ ١٢٦ (٣١٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حاتم، عن هشام بن عروة. وفي ٨/ ٥ (٥٩٧٨)، وفي «الأدب المفرد» (٢٥) قال: حدثنا الحميدي, قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «مسلم» ٣/ ٨١ (٢٢٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة. وفي (٢٢٨٨) قال: وحدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء, قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و «أَبو داود» (١٦٦٨) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني, قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن حِبَّان» (٤٥٢) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن هشام بن عروة. كلاهما (هشام بن عروة، وأَبو الأسود محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل) عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). • أخرجه البخاري (٥٩٧٩) تعليقًا، قال: وقال الليث: حدثني هشام، عن عُروة، عن أَسماء، قالت: «قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم، إذ عاهدوا النبي ﷺ مع أبيها، فاستفتيت النبي ﷺ، فقلت: إن أمي قدمت وهي راغبة؟ قال: نعم، صلي أمك». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وأَبو معاوية الضرير، وعبد الحميد بن جعفر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أن أسماء، قالت: يا رسول الله. وخالفهم حماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وابن جُريج، وعلي بن مُسهِر، وجماعة منهم حاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض، وابن نُمير، ومعمر، وزيد بن أَبي أُنيسة، وعبدة، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وأَبو أسامة، ومالك بن سعير، رووه عن هشام، عن أبيه، عن أسماء. واختلف عن ابن عُيينة؛ فرواه عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن شعيب، وعلي بن حرب، وسعدان بن نصر، عن ابن عُيينة، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن جدتها أسماء. وخالفهم الحميدي، وجماعة من أصحاب ابن عُيينة، فقالوا: عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، وهو الصواب. ورواه أَبو الزناد، عن عروة، عن أسماء. وقال المُسَيب بن واضح: عن ابن عُيينة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن أسماء. «العلل» (٤٠٤٥). ١٧٢٩٧ - عن حميد بن نافع، عن أسماء بنت أَبي بكر (¬١)، قالت: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٦⦘ «إني لأكره أن أرى الرجل ثائرا، فريص رقبته، قائمًا على مريته يضربها» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٦٤) عن ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، فذكره. - فوائد: - وسئل الدارقُطني؛ عن حديث أم كلثوم بنت أَبي بكر، أن رسول الله ﷺ قال: إني لأكره أن أرى الرجل ثائرا، فريص رقبته، قائمًا على امرأة يضربها. فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، وليث بن سعد، وعبد الرَّحمَن بن سليمان، وجرير، عن يحيى، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أَبي بكر. ورواه عَدي بن الفضل، عن يحيى، عن عَمرَة، عن عائشة، ووهم فيه. والصحيح: حديث حميد بن نافع، عن أم كلثوم. وكذلك رواه أَبو الأسود، يتيم عروة، عن حميد بن نافع. «العلل» (٤٠٦٥). ١٧٢٩٨ - عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أَبي بكر؛ «أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن لي ضرة، فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي بغير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله ﷺ: المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور» (¬١). - وفي رواية: «المتشبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور» (¬٢). ⦗٤٧⦘ أخرجه الحُميدي (٣٢١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٣٤٥ (٢٧٤٦٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٣٤٦ (٢٧٤٦٨) و ٦/ ٣٥٣ (٢٧٥١٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ٤٤ (٥٢١٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثني محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٦/ ١٦٩ (٥٦٣٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير, قال: حدثنا عبدة. وفي (٥٦٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (¬١)، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و «أَبو داود» (٤٩٩٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٧٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (٨٨٧٣) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة. و «ابن حِبَّان» (٥٧٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. وفي (٥٧٣٩) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا الطفاوي. سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد القطان، وحماد بن زيد، وعَبدة بن سليمان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، فذكرته (¬٢). ١٧٢٩٩ - عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول وهو على المنبر: «إنه لا شيء أغير من الله، ﷿» (¬١). أخرجه أحمد (٢٧٤٨٢) قال: حدثنا يونس بن محمد, قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار. وفي ٦/ ٣٥١ (٢٧٥٠٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود ⦗٤٨⦘ الطيالسي, قال: حدثنا حرب بن شداد، وأبان بن يزيد. وفي ٦/ ٣٥٢ (٢٧٥١١) قال: حدثنا هاشم, قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان. وفي (٢٧٥١٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي. و «البخاري» ٧/ ٤٥ (٥٢٢٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا همام. و «مسلم» ٨/ ١٠١ (٧٠٩٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان. وفي (٧٠٩٨) قال: وحدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي, قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن هشام. و «ابن حِبَّان» (٢٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن شعيب، والوليد، قالا: حدثنا الأوزاعي. سبعتهم (أبان بن يزيد، وحرب بن شداد، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، أَبو معاوية، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وهمام بن يحيى، وحجاج بن أبي عثمان، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١). - قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث، في روايتي أحمد (٢٧٥٠٩)، ومسلم (٧٠٩٦). ١٧٣٠٠ - عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: «لما نزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة، وفي يدها فهر، وهي تقول: مذمما أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله ﷺ جالس في المسجد، ثم قرأ قرآنا ومعه أَبو بكر، فلما رآها أَبو بكر قال: يا رسول الله، قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك، فقال رسول الله ﷺ: إنها لن تراني، وقرأ قرآنا اعتصم به، كما قال: ﴿وإذا قرأتَ القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾ فأقبلت حتى وقفت على أَبي بكر، ولم تر رسول ⦗٤٩⦘ الله ﷺ فقالت: يا أبا بكر، إني أخبرت أن صاحبك هجاني، فقال: لا ورب هذا البيت ما هجاك، قال: فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها». قال: فقال الوليد في حديثه، أو قاله غيره: فعثرت أم جميل وهي تطوف بالبيت في مرطها، فقالت: تعس مذمم، فقالت أم حكيم ابنة عبد المطلب: إني لحصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، كلتانا من بني العم، قريش بعد أعلم (¬١). أخرجه الحُميدي (٣٢٥). وأَبو يَعلى (٥٣) قال: حدثنا أَبو موسى. كلاهما (عبد الله بن الزبيرالحميدي، وأَبو موسى، إسحاق بن إبراهيم الهروي) عن سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن تدرس (¬٢)، فذكره (¬٣). ١٧٣٠١ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: «سمعت رسول الله ﷺ وذكر سدرة المنتهى، قال: يسير الراكب في ظل الفنن منها مئة سنة، أو يستظل بظلها مئة راكب ـ شك يحيى ـ فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال». أخرجه التِّرمِذي (٢٥٤١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (¬١). ⦗٥٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.