رسول الله ﷺ يقول: «من ولي أمرا من أمر الناس، ثم أغلق بابه دون المسكين، والمظلوم، أو ذي الحاجة، أغلق الله، ﵎، دونه أَبواب رحمته عند حاجته وفقره، أفقر ما يكون إليها» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي الشماخ الأزدي، عن ابن عم له، له صحبة، أنه دخل على معاوية، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ولي من المسلمين شيئا، فأغلق بابه عن المسكين والضعيف وذي الحاجة، دون حاجاتهم وفاقاتهم، أغلق الله، ﷿، عنه باب رحمته يوم حاجته وفاقته، أحوج ما يكون إلى ذلك». لا أدري من القائل، الأزدي لمعاوية، أو معاوية للأزدي: سمعت رسول الله ﷺ (¬٢). ⦗٤٠٧⦘ أخرجه أحمد (١٥٧٣٦) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، وأَبو سعيد. وفي ٣/ ٤٨٠ (١٦٠٣٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «أَبو يَعلى» (٧٣٧٨) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا أَبو أسامة. ثلاثتهم (معاوية، وأَبو سعيد، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن زائدة بن قُدَامة، قال: حدثنا السائب بن حبيش الكَلاعي، عن أبي الشماخ الأزدي، فذكره (¬٣).