أنه قال: لأن أجلس في مثل هذا المجلس، أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب، يعني القصص» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧١١) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٣/ ٤٧٤ (١٥٩٩٤) قال: حدثنا بَهز. وفي (١٥٩٩٥) قال: حدثنا هاشم. وفي ٥/ ٣٦٦ (٢٣٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «الدَّارِمي» (٢٩٤٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وبَهز بن أسد، وهاشم بن القاسم، ويحيى) عن شعبة بن الحجاج, قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة, قال: سمعت كردوسا، فذكره (¬١). - في رواية ابن أبي شيبة: «عن كردوس، قال: كان يقص، فقال: حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ». - قال أَبو محمد الدَّارِمي: الرجل من أصحاب بدر، هو علي. ٩٧٧ - كليب بن شهاب الجَرْمي ١٧٠٢٣ - عن كليب بن شهاب الجَرمي، عن رجل من الأنصار، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فرأيت رسول الله ﷺ وهو على القبر، يوصي الحافر: أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه، فلما رجع استقبله داعي امرأة، فجاء وجيء بالطعام، فوضع يده، ثم وضع القوم، فأكلوا، ففطن آباؤنا، ورسول الله ﷺ يلوك لقمة في فمه، ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، فأرسلت المرأة: يا رسول الله، إني أرسلت إلى البقيع (¬١): تشترى لي شاة، فلم ⦗٢٩٢⦘ أجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة، أن أرسل إلي بها بثمنها، فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته، فأرسلت إلي بها، ف قال رسول الله ﷺ: أطعميه الأسارى» (¬٢). - وفي رواية: «عن كليب، أن رجلا من الأنصار أخبره، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك إلى طعام، فانصرف، فانصرفنا معه، فجلسنا مجالس الغِلمان من آبائهم بين أيديهم، ثم جيء بالطعام، فوضع رسول الله ﷺ يده، ووضع القوم أيديهم، ففطن له القوم، وهو يلوك لقمته، لا يجيزها، فرفعوا أيديهم وغفلوا عنا، ثم ذكروا فأخذوا بأيدينا، فجعل الرجل يضرب اللقمة بيده حتى تسقط، ثم أمسكوا بأيدينا، ينظرون ما يصنع رسول الله ﷺ فلفظها، فألقاها، فقال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، فقامت المرأة، فقالت: يا رسول الله، إنه كان في نفسي أن أجمعك ومن معك على طعام، فأرسلت إلى البقيع، فلم أجد شاة تباع، وكان عامر بن أبي وقاص ابتاع شاة أمس من البقيع، فأرسلت إليه: أن ابتغي لي شاة في البقيع، فلم توجد، فذكر لي أنك اشتريت شاة، فأرسل بها إلي، فلم يجده الرسول، ووجد أهله، فدفعوها إلى رسولي، فقال رسول الله ﷺ: أطعموها الأسارى» (¬١). - وفي رواية: «عن كليب، عن رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جِنازة رجل من الأنصار، وأنا غلام مع أبي، فجلس رسول الله ﷺ على حفيرة القبر، فجعل يوصي الحافر، ويقول: أوسع من قبل الراس، وأوسع من قبل الرجلين، لرب عذق له في الجنة» (¬٢). - وفي رواية: «عن كليب، عن رجل من الأنصار؛ أن النبي ﷺ كان جالسا على قبر، وهو يلحد، فقال للذي يلحد: أوسع من قبل رجليه» (¬٣). ⦗٢٩٣⦘ أخرجه عبد الرزاق (٦٥٠٠) عن ابن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ٢٩٣ (٢٢٨٧٦) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن زائدة. وفي ٥/ ٤٠٨ (٢٣٨٥٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أَبو داود» (٣٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن إدريس. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وابن فضيل، وعبد الله بن إدريس) عن عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (¬٤). ١٧٠٢٤ - عن كليب بن شهاب الجَرمي، قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: «كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فأصابتنا مجاعة، فأصبنا غنما، فانتهبناها قبل أن تقسم، فأتانا رسول الله ﷺ يمشي متوكئا على قوسه، حتى أتى (¬١) على قدورنا، فكفأها بقوسه، وقال: ليست النهبة بأحل من الميتة» (¬٢). - وفي رواية: «عن كليب، عن رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد، وأصابوا غنما فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي، إذ جاء رسول الله ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل اللحم بالتراب، ثم قال: إن النهبة ليست بأحل من الميتة، أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة، الشك من هناد». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٧٦٢) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أَبو داود» (٢٧٠٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص. كلاهما (ابن مُسهِر، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (¬٣).