عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به، فقال رسول الله ﷺ: ذاك صريح الإيمان، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك، فإذا عصم منه وقع فيما هنالك». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٣٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن أبي داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عمارة بن أبي حسن المازني، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة المازني، أنه بلغه عن النبي ﷺ ورواه عنه جماعة من أصحابه. ورواه أَبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد، فزاد فيه رجلا وجعله مسندا، ⦗٢٦٠⦘ فقال: عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن عمه، عن النبي ﷺ وعمه عَمرو بن أبي حسن، وله صحبة. ورواه سليمان بن بلال، عن الثقة عنده، عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة، أنه بلغه، عن النبي ﷺ مرسلا، وزاد في آخر إسناده؛ قال الزُّهْري: وأخبرني محمد بن أَبي بكر بن حزم، أن أباه أخبره أنه سمع هذا الحديث من أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ تفرد بذلك سليمان بن بلال. «العلل» (٢٣٣٥). - الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود الطيالسي. ٩٥٣ - عمارة بن خزيمة بن ثابت الأَنصاري ١٦٩٧٨ - عن عمارة بن خزيمة الأَنصاري، أن عمه حدثه، وهو من أصحاب النبي ﷺ؛ «أن النبي ﷺ ابتاع فرسا من أعرابي، فاستتبعه النبي ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبي ﷺ المشي، وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يعترضون الأعرابي فيساومون بالفرس، لا يشعرون أن النبي ﷺ ابتاعه، حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي ﷺ فنادى الأعرابي النبي ﷺ فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقام النبي ﷺ حين سمع نداء الأعرابي، فقال: أوليس قد ابتعته منك؟ قال الأعرابي: لا والله ما بعتك، ف قال النبي ﷺ: بلى قد ابتعته منك، فطفق الناس يلوذون بالنبي ﷺ والأعرابي، وهما يتراجعان، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك، فمن جاء من المسلمين، قال للأعرابي: ويلك، إن النبي ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة فاستمع لمراجعة النبي ﷺ ومراجعة الأعرابي، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك، قال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته، فأقبل النبي ﷺ على خزيمة، فقال: بم تشهد؟ فقال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل النبي ﷺ شهادة خزيمة شهادة رجلين» (¬١). ⦗٢٦١⦘ أخرجه أحمد (٢٢٢٢٨) قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: حدثنا شعيب. و «أَبو داود» (٣٦٠٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع أبا اليمان حدثهم، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» ٧/ ٣٠١, وفي «الكبرى» (٦١٩٨) قال: أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن حمزة، عن الزبيدي. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عمارة بن خزيمة، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (١٥٥٦٦) قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت (¬٢)؛ «أن أعرابيا باع من النبي ﷺ فرسا أنثى، ثم ذهب فزاد على النبي ﷺ ثم جاحد أن يكون باعها، فمر بهما خزيمة بن ثابت، فسمع النبي ﷺ يقول: قد ابتعتها منك، فشهد على ذلك، فلما ذهب الأعرابي، قال له النبي ﷺ: أحضرتنا؟ قال: لا، ولكن لما سمعتك تقول: قد باعك، علمت أنه حق، لا تقول إلا حقا، قال: فشهادتك شهادة رجلين»، «مُرسَل». • وأخرجه عبد الرزاق (١٥٥٦٥) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرت؛ «أن النبي ﷺ ابتاع من أعرابي فرسا، فقال النبي ﷺ: ابتعته بكذا، فقال الأعرابي: بل بكذا، فوجدهما خزيمة بن ثابت الأَنصاري يختلفان في الثمن، فشهد خزيمة للنبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: أحضرتنا؟ فقال: بل علمت أنك صادق، لا تقول إلا حقا، فجعل النبي ﷺ شهادته شهادة رجلين». ١٦٩٧٩ - عن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، وخزيمة الذي جعل رسول الله ﷺ شهادته شهادة رجلين، قال ابن شهاب: فأخبرني عمارة بن خزيمة، عن عمه، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ؛ «أن خزيمة بن ثابت رأى في النوم، أنه يسجد على جبهة رسول الله ﷺ فجاء رسول الله ﷺ فذكر ذلك، فاضطجع له رسول الله ﷺ فسجد على جبهته» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، صاحب الشهادتين، عن عمه؛ أن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، رأى في المنام أنه سجد على جبهة رسول الله ﷺ فأخبر النبي ﷺ بذلك، فاضطجع له رسول الله ﷺ وقال: صدق بذلك رؤياك، فسجد على جبهة رسول الله ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن خزيمة، عن عمه أخي خزيمة؛ رأى فيما يرى النائم، أنه يسجد على جبهة النبي ﷺ فذكر ذلك له، فاضطجع له، وقال: صدق رؤياك، فسجد على جبهته». أخرجه أحمد (٢٢٢٢٧) قال: حدثنا عثمان بن عمر، هو ابن فارس. وفي ٥/ ٢١٦ (٢٢٢٣٠) قال: حدثنا عامر بن صالح الزُّبَيري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٨٣) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عثمان بن عمر. كلاهما (عثمان، وعامر) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد (٢٢٢٢٩) قال: حدثنا سكن بن نافع، أَبو الحسن الباهلي، قال: حدثنا صالح، يعني ابن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عمارة بن خزيمة؛ ⦗٢٦٣⦘ «أن خزيمة رأى في المنام، أنه يسجد على جبهة رسول الله ﷺ قال: فأتى خزيمة رسول الله ﷺ فأخبره، قال: فاضطجع له رسول الله ﷺ ثم قال له: صدق رؤياك، فسجد على جبهة رسول الله ﷺ»، «مُرسَل». • وأخرجه ابن حبان (٧١٤٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت، الذي جعل النبي ﷺ شهادته بشهادة رجلين؛ «أن خزيمة بن ثابت أري في النوم، أنه سجد على جبهة رسول الله ﷺ فأتى خزيمة رسول الله ﷺ فحدثه، قال: فاضطجع له رسول الله ﷺ ثم قال: صدق رؤياك، فسجد على جبهة رسول الله ﷺ». «مُرسَل»، وسماه: «خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت». ٩٥٤ - عمارة بن عثمان بن حنيف