المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني ١٦٩٧٧ عن عمارة بن أبي حسن المازني عن عمه؛

عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به، فقال رسول الله ﷺ: ذاك صريح الإيمان، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك، فإذا عصم منه وقع فيما هنالك». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٣٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن أبي داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عمارة بن أبي حسن المازني، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة المازني، أنه بلغه عن النبي ﷺ ورواه عنه جماعة من أصحابه. ورواه أَبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد، فزاد فيه رجلا وجعله مسندا، ⦗٢٦٠⦘ فقال: عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن عمه، عن النبي ﷺ وعمه عَمرو بن أبي حسن، وله صحبة. ورواه سليمان بن بلال، عن الثقة عنده، عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة، أنه بلغه، عن النبي ﷺ مرسلا، وزاد في آخر إسناده؛ قال الزُّهْري: وأخبرني محمد بن أَبي بكر بن حزم، أن أباه أخبره أنه سمع هذا الحديث من أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ تفرد بذلك سليمان بن بلال. «العلل» (٢٣٣٥). - الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود الطيالسي. ٩٥٣ - عمارة بن خزيمة بن ثابت الأَنصاري ١٦٩٧٨ - عن عمارة بن خزيمة الأَنصاري، أن عمه حدثه، وهو من أصحاب النبي ﷺ؛ «أن النبي ﷺ ابتاع فرسا من أعرابي، فاستتبعه النبي ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبي ﷺ المشي، وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يعترضون الأعرابي فيساومون بالفرس، لا يشعرون أن النبي ﷺ ابتاعه، حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي ﷺ فنادى الأعرابي النبي ﷺ فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقام النبي ﷺ حين سمع نداء الأعرابي، فقال: أوليس قد ابتعته منك؟ قال الأعرابي: لا والله ما بعتك، ف قال النبي ﷺ: بلى قد ابتعته منك، فطفق الناس يلوذون بالنبي ﷺ والأعرابي، وهما يتراجعان، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك، فمن جاء من المسلمين، قال للأعرابي: ويلك، إن النبي ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة فاستمع لمراجعة النبي ﷺ ومراجعة الأعرابي، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك، قال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته، فأقبل النبي ﷺ على خزيمة، فقال: بم تشهد؟ فقال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل النبي ﷺ شهادة خزيمة شهادة رجلين» (¬١). ⦗٢٦١⦘ أخرجه أحمد (٢٢٢٢٨) قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: حدثنا شعيب. و «أَبو داود» (٣٦٠٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع أبا اليمان حدثهم، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» ٧/ ٣٠١, وفي «الكبرى» (٦١٩٨) قال: أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن حمزة، عن الزبيدي. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عمارة بن خزيمة، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (١٥٥٦٦) قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت (¬٢)؛ «أن أعرابيا باع من النبي ﷺ فرسا أنثى، ثم ذهب فزاد على النبي ﷺ ثم جاحد أن يكون باعها، فمر بهما خزيمة بن ثابت، فسمع النبي ﷺ يقول: قد ابتعتها منك، فشهد على ذلك، فلما ذهب الأعرابي، قال له النبي ﷺ: أحضرتنا؟ قال: لا، ولكن لما سمعتك تقول: قد باعك، علمت أنه حق، لا تقول إلا حقا، قال: فشهادتك شهادة رجلين»، «مُرسَل». • وأخرجه عبد الرزاق (١٥٥٦٥) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرت؛ «أن النبي ﷺ ابتاع من أعرابي فرسا، فقال النبي ﷺ: ابتعته بكذا، فقال الأعرابي: بل بكذا، فوجدهما خزيمة بن ثابت الأَنصاري يختلفان في الثمن، فشهد خزيمة للنبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: أحضرتنا؟ فقال: بل علمت أنك صادق، لا تقول إلا حقا، فجعل النبي ﷺ شهادته شهادة رجلين». ١٦٩٧٩ - عن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، وخزيمة الذي جعل رسول الله ﷺ شهادته شهادة رجلين، قال ابن شهاب: فأخبرني عمارة بن خزيمة، عن عمه، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ؛ «أن خزيمة بن ثابت رأى في النوم، أنه يسجد على جبهة رسول الله ﷺ فجاء رسول الله ﷺ فذكر ذلك، فاضطجع له رسول الله ﷺ فسجد على جبهته» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، صاحب الشهادتين، عن عمه؛ أن خزيمة بن ثابت الأَنصاري، رأى في المنام أنه سجد على جبهة رسول الله ﷺ فأخبر النبي ﷺ بذلك، فاضطجع له رسول الله ﷺ وقال: صدق بذلك رؤياك، فسجد على جبهة رسول الله ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن خزيمة، عن عمه أخي خزيمة؛ رأى فيما يرى النائم، أنه يسجد على جبهة النبي ﷺ فذكر ذلك له، فاضطجع له، وقال: صدق رؤياك، فسجد على جبهته». أخرجه أحمد (٢٢٢٢٧) قال: حدثنا عثمان بن عمر، هو ابن فارس. وفي ٥/ ٢١٦ (٢٢٢٣٠) قال: حدثنا عامر بن صالح الزُّبَيري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٨٣) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عثمان بن عمر. كلاهما (عثمان، وعامر) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد (٢٢٢٢٩) قال: حدثنا سكن بن نافع، أَبو الحسن الباهلي، قال: حدثنا صالح، يعني ابن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عمارة بن خزيمة؛ ⦗٢٦٣⦘ «أن خزيمة رأى في المنام، أنه يسجد على جبهة رسول الله ﷺ قال: فأتى خزيمة رسول الله ﷺ فأخبره، قال: فاضطجع له رسول الله ﷺ ثم قال له: صدق رؤياك، فسجد على جبهة رسول الله ﷺ»، «مُرسَل». • وأخرجه ابن حبان (٧١٤٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت، الذي جعل النبي ﷺ شهادته بشهادة رجلين؛ «أن خزيمة بن ثابت أري في النوم، أنه سجد على جبهة رسول الله ﷺ فأتى خزيمة رسول الله ﷺ فحدثه، قال: فاضطجع له رسول الله ﷺ ثم قال: صدق رؤياك، فسجد على جبهة رسول الله ﷺ». «مُرسَل»، وسماه: «خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت». ٩٥٤ - عمارة بن عثمان بن حنيف

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.