للذين آمنوا به: تفرقوا في الأرض، قالوا: فأين نذهب يا رسول الله؟ قال: هاهنا، وأشار بيده إلى أرض الحبشة، وكانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ، يهاجر قبلها، فهاجر ناس ذو عدد، منهم من هاجر بأهله، ومنهم من هاجر بنفسه حتى قدموا أرض الحبشة». قال الزهري: فخرج في الهجرة جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، وعثمان بن عفان، ﵀، بامرأته رقية ابنة رسول الله ﷺ، وخرج فيها خالد بن سعيد بن العاص بامرأته أميمة ابنة خلف، وخرج فيها أبو سلمة بامرأته أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة، ورجل من قريش، خرجوا بنسائهم، فولد بها عبد الله بن جعفر، وولدت بها أمة ابنة خالد بن سعيد، أم عمرو بن الزبير، وخالد بن الزبير، وولد بها الحارث بن حاطب في ناس من قريش ولدوا بها». أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٣) عن معمر، عن الزهري في حديثه عن عروة، فذكره. ٩٤١ - عروة بن محمد بن عطية السعدي ١٦٩٣٢ - عن عروة بن محمد، عن رجل من بلقين (¬١)؛ ⦗٢٣٥⦘ «أن امرأة كانت تسب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: من يكفيني عدوي؟ فخرج إليها خالد بن الوليد فقتلها». أخرجه عبد الرزاق (٩٧٠٥) عن مَعمَر، عن سماك بن الفضل، قال: أخبرني عروة بن محمد، فذكره (¬٢).