المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عطاء بن السائب

يقول: ⦗٢٠٥⦘ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قال: فأكب القوم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: إنا نكره الموت، قال: ليس ذلك، ولكنه إذا حضر: ﴿فأما إن كان من المقربين. فروح وريحان وجنة نعيم﴾، فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله، والله للقائه أحب، ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين. فنزل من حميم﴾، (قال عطاء: وفي قراءة ابن مسعود: ثم تصلية جحيم)، فإذا بشر بذلك كره لقاء الله، والله للقائه أكره». أخرجه أحمد (١٨٤٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عطاء بن السائب، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عطاء بن السائب، قال: أول يوم عرفت فيه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، رأيت شيخا أبيض الراس واللحية، على حمار، وهو يتبع جِنازة. «مختصر».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.