يوم أحد، وكسرت رباعيته، وجرح في وجهه، ودووي بحصير محرق، وكان علي بن أبي طالب ينقل إليه الماء في الحجفة». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٩) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر، فذكره. - عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي • حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة، في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبد الله بن الحارث: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد، فاصطاد أهل الماء حجلا، فطبخناه بماء وملح، فجعلناه عراقا للثريد، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده، ولم نامر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما باس، فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: علي، فبعث إلى علي فجاء، قال عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء، وهو يحت الخبط عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده، ولم نامر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما باس، قال: فغضب علي، وقال: «أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله ﷺ: إنا قوم حرم، فأطعموه أهل الحل؟». قال: فشهد اثنا عشر رجلا، من أصحاب رسول الله ﷺ. ثم قال علي: «أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي ببيض النعام، فقال رسول الله ﷺ: إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل؟». ⦗١٥٣⦘ قال: فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنى عثمان وركه عن الطعام، فدخل رحله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء. سلف في مسند علي بن أبي طالب، ﵁. ٨٨٨ - عبد الله بن الحارث البصري ١٦٨٢٢ - عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛ «أنه دخل على النبي ﷺ وهو يتسحر، فقال: إنه بركة، أعطاكموه الله، ﷿، فلا تدعوه» (¬١). - وفي رواية: «عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رجلا دخل على النبي ﷺ وهو يتسحر، فقال: إن السحور بركة، أعطاكموها الله، ﷿، فلا تدعوها» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٣٥٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٣٧٠ (٢٣٥٣٠) قال: حدثنا روح. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٢٤٨٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (ابن جعفر، وروح بن عبادة، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج, قال: سمعت عبد الحميد صاحب الزِّيَادي يحدث، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬٣). ٨٨٩ - عبد الله بن خبيب الجهني ١٦٨٢٣ - عن عبد الله بن خبيب، عن عمه، قال: «كنا في مجلس، فطلع علينا رسول الله ﷺ وعلى رأسه أثر ماء، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس، قال: أجل، قال: ثم خاض القوم في ذكر الغنى، فقال ⦗١٥٤⦘ رسول الله ﷺ: لا باس بالغنى لمن اتقى الله، ﷿، والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى، وطيب النفس من النعم» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عليهم، وعليه أثر غسل، وهو طيب النفس، فظننا أنه ألم بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس، قال: أجل والحمد لله، ثم ذكر الغنى، فقال رسول الله ﷺ: إنه لا باس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعم» (¬٢). أخرجه أحمد (١٦٧٦٠) و ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٤٥) و ٥/ ٣٨١ (٢٣٦١٦) قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٠١) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال. و «ابن ماجة» (٢١٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد. ثلاثتهم (أَبو عامر، وسليمان, وخالد) عن عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن أبيه، فذكره (¬١). - في رواية أبي عامر: «حدثنا عبد الله بن سليمان، شيخ صالح، حسن الهيئة، مدني». ٨٩٠ - عبد الله بن دينار مولى ابن عمر ١٦٨٢٤ - عن عبد الله بن دينار مولى ابن عمر، أنه بلغه؛ «أن النبي ﷺ قام بعد ما رجم الأسلمي (¬١) فقال: اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها، فليستتر». ⦗١٥٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٣٦) قال: قال ابن جُريج: أخبرني يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار مولى ابن عمر، فذكره. • أَخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٢) قال: قال ابن عُيينة: أخبرني عبد الله بن دينار، قال: «قام النبي ﷺ على المنبر، فقال: يا أيها الناس، اجتنبوا هذه القاذورة التي نهاكم الله عنها، ومن أصاب من ذلك شيئا، فليستتر». وسلف في مسند هزال بن يزيد، رضي الله تعالى عنه. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن يحيى، واختُلِف عنه؛ فرواه حفص الربالي، عن عبد الوَهَّاب، عن يحيى، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وخالفه أَبو موسى، محمد بن المثنى، فرواه عن عبد الوَهَّاب، عن يحيى، عن عبد الله بن دينار، مُرسلًا. ورواه أَبو ضمرة، واختُلِف عنه؛ فوصله هارون بن موسى الفروي، عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وغيره يرويه، عن أبي ضمرة، ولا يسنده. ورواه حِبَّان بن علي، وعبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، أحسبه، عن ابن عمر، بالشك. ورواه ليث بن سعد، وابن عُيينة، وحماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، مرسلا، عن النبي ﷺ وهو أشبهها بالصواب. «العلل» (٢٨١١). ٨٩١ - عبد الله بن رباح الأَنصاري ١٦٨٢٥ - عن عبد الله بن رباح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛ «أن رسول الله ﷺ صلى العصر، فقام رجل يصلي، فرأه عمر، فقال له: ⦗١٥٦⦘ اجلس، فإنما هلك أهل الكتاب، أنه لم يكن لصلاتهم فصل، فقال رسول الله ﷺ: أحسن ابن الخطاب» (¬١). - وفي رواية: «عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ؛ أن النبي ﷺ صلى العصر، فقام رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بن الخطاب بردائه، أو بثوبه، وقال: اجلس، فإنما هلك أهل الكتاب قبلكم، لم يكن لصلاتهم فصل، ف قال النبي ﷺ: صدق ابن الخطاب» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٣٩٧٣) عن عبد الله بن سعيد. و «أحمد» ٥/ ٣٦٨ (٢٣٥٠٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٧١٦٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (عبد الله بن سعيد، وشعبة بن الحجاج) عن الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن رباح الأَنصاري، فذكره (¬٣). ٨٩٢ - عبد الله بن الزبير بن العوام