قال: «من وجد دابة، قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها، فسيبوها، فأخذها فأحياها، فهي له». أخرجه أَبو داود (٣٥٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا أبان، عن عُبيد الله بن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن الشعبي، (قال عن أبان: إن عامرا الشعبي حدثه)، فذكره. قال أَبو داود: في حديث أبان، قال عُبيد الله: فقلت: عمن؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي ﷺ. قال أَبو داود: وهذا حديث حماد، وهو أبين وأتم. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٨٣٠) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي. وفي ١٢/ ٥٣٣ (٣٤٣٦٥) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «أَبو داود» (٣٥٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن حماد، يعني ابن زيد، عن خالد الحَذَّاء. كلاهما (هشام الدَّستوائي، وخالد الحَذَّاء) عن عُبيد الله بن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ترك دابة بمهلكة، فهي للذي أحياها» (¬١). - وفي رواية: «عن الشعبي، يرفع الحديث إلى النبي ﷺ أنه قال: من ترك دابة بمهلك، فأحياها رجل، فهي لمن أحياها» (¬٢). مرسل (¬٣). • حديث عامر الشعبي, قال: سألت ابن عمر، قلت: الجزور والبقرة تجزئ عن سبعة؟ قال: قال: يا شعبي، ولها سبعة أنفس؟ قال: قلت: إن أصحاب محمد يزعمون؛ «أن رسول الله ﷺ سن الجزور والبقرة عن سبعة». قال: فقال ابن عمر لرجل: أكذاك يا فلان؟ قال: نعم، قال: ما شعرت بهذا. - سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما. • وحديث عامر الشعبي، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا رقية إلا من عين، أو حمة». سلف في مُسند عمران بن حصين، ﵁، برقم (١٠٤٥٩). ١٦٨١٧ - عن عامر الشعبي، قال: أخبرت؛ «أن النبي ﷺ أرسل إلى امرأة جعفر: أن ابعثي إلي ببني جعفر, قال: فأتي بهم, فقال: اللهم إن جعفرا قد قدم إليك إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بخير ما خلفت عبدًا من عبادك الصالحين». ⦗١٥٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٦١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٦٩) و ١٤/ ٥١٦ (٣٨١٢٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان, عن زكريا, عن الشعبي زعم؛ «أن جعفر بن أبي طالب قتل يوم مؤتة بالبلقاء, فقال رسول الله ﷺ: اللهم اخلف جعفرا في أهله بأفضل ما خلفت عبدًا من عبادك الصالحين». «مُرسَل» (¬٢).