أن ناخذ شافعا، قلت: فأي شيء؟ قالا: عَناقًا جذعة، أو ثنية، قال: فأعمد إلى عناق معتاطا، (قال: والمعتاط التي لم تلد ولدا وقد حان ولادها)، فأخرجتها إليهما، فقالا: ناولناها، فدفعتها إليهما، فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا» (¬١). أخرجه أحمد (١٥٥٠٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٤١٥ (١٥٥٠٥) قال: حدثنا روح. و «أَبو داود» (١٥٨١) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا وكيع. وفي (١٥٨١ م) قال: حدثنا محمد بن يونس النَّسَائي، قال: حدثنا روح. و «النَّسَائي» ٥/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٢٢٥٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٣ قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا روح. كلاهما (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة) عن زكريا بن إسحاق المكي، عن عَمرو بن أبي سفيان الجُمحي، عن مسلم بن شعبة (¬١) اليشكري، فذكره (¬٢). ⦗١٠٦⦘ - في رواية وكيع: «مسلم بن ثفنة». - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كذا قال وكيع: «مسلم بن ثفنة» صحف، وقال روح: «ابن شعبة» وهو الصواب، وقال أبي: وقال بشر بن السَّري: لا إله إلا الله، هو ذا، ولده هاهنا، يعني مسلم بن شعبة. - وقال أَبو داود: قال الحسن: روح يقول: «مسلم بن شعبة». - وقال أَبو داود: رواه أَبو عاصم، عن زكريا، قال أيضا: مسلم بن شعبة، كما قال روح. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا تابع وكيعا في قوله: «مسلم بن ثفنة»، وغيره يقول: «مسلم بن شعبة».